من أنا


شاب مصري عادي، مترجم حر ذو خبرة أكثر من خمس سنوات حيث بدأت الترجمة الإحترافية بشهر فبراير 2014. أصبحت موظفا بوزارة الصحة المصرية في نفس العام، لطالما طمحت أن أعمل ما أحب، وهو أن أقدم قيمة مضافة ولو بسيطة جدا في أي مجال أحبه، أحببت التخصص في مجالي البرمجة والترجمة! قد تتعجب عزيزي القاريء عندما تعرف أنني أغير عملي على الإنترنت بين الترجمة والبرمجة وأحيانا أجمع بين الإثنتين في نفس الوقت! المرجع لدي كما أخبرتك يا عزيزي هو أني أعمل ما أحب، وفي الحقيقة، فكتابتي لهذه الأسطر اﻵن من أكثر الأشياء التي أحبها، لا أقصد الحديث عن نفسي، لكن الكتابة في حد ذاتها!

قمت على مدى سنوات عدة بالنشر في هذه المدونة، مقالات رأي وأشعار أو فلتقل خواطر دينية ووطنية وخلافه، لطالما أحببت مدونتي هذه، ﻷنها تتيح لي أن أقول ما أحجم عن قوله في قريتي الصغيرة بصعيد مصر أمام الأخوة والزملاء والأقارب، فلأن مشاربنا قد تكون مختلفة بعض الشيء، فأفكارنا مختلفة أيضا، وأحيانا يحدث صدام بيني وبين اﻵخرين، أحيانا أحب في نفسي التفرد في التفكير، ﻷني لا أحب السير وسط القطيع، وأحيانا أكرهه ﻷنه يسبب لي بعض المشاكل.

قمت بتأليف وترجمة عدة كتب وهي كالتالي:

كتب مؤلفة:
1) إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة
2) أنا إتغيرت "ديوان شعري متعدد الأغراض به قصائد بالفصحى وبه قصائد عامية"
3) Abanoub قصة قصيرة طويلة بالإنجليزية

كتب مترجمة:
1) من تقولون أني أنا؟ للقس داني كليفورد

واﻵن فلأتركك يا صديقى، أتمنى أن تستمتع بتصفح المدونة، واعتبر نفسك في منزلك تماما، ستجد مني آذانا صاغية لكل ما تكتبه في التعليقات، غالبا سأرد على تعليقاتك، فأنا - كما تعرف - أجيد الكتابة أحيانا!

هناك تعليقان (2):

  1. حتي وان كانت الصوره ليست جيده فان صاحب الصوره بداخله جيد
    اتمني ان ربنا يوفقك ويحقق لك كل امنياتك يا محب لانك انسان جميل و واضح ده من كلامك
    انا فوجئت انك من المتابعين لمدونتي فدخلت عندك عن طريق الفضول لكن فرحت جدا بموضوعات مدونتك .
    تحياتي لك

    ردحذف
  2. بونيتا مجددا ، شكرا كتير على رفع معنوياتى :)

    الله يخليكى ، ويبارك فيكى ، ويديكى على حسب كلامك :)

    أنا أحب الفضول :)

    تحياتى لحضرتك

    ردحذف

التعليق على أي من مقالات هذه المدونة يحفزني على نشر المزيد من المقالات المفيدة، يمكنك التعليق بأي حساب يمكن إختياره من القائمة المنسدلة