التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقدمة رواية عودة المسيح إلى الأرض الجزء الثالث من رواية بعد الإختطاف

 مرحبا بكم قرائي الأعزاء مرة أخرى بعد طول إنقطاع دام ﻷكثر من أربعة أشهر أعتذر عنه كثيرا، وأقدم لكم كإعتذار أرجو قبوله ترجمة الجزء الثالث من روايتي بعد الإختطاف والضيقة العظيمة، مع العلم أن هذه التدوينة هي التدوينة رقم 200 لي في هذه المدونة، ويصدف أيضا مرور عشر سنوات على بدء كتابتي في هذه المدونة حيث بدأت الكتابة في يوم 2 نوفمبر 2010! 

 مقدمة المترجم

سبق وأن تحدثت في مدونتي - بعد أن أنهيت ترجمة الجزئين السابقين بعد الإختطاف، والضيقة العظيمة - عن شكوكي في عقيدة الإختطاف قبل سبع سنين الضيقة العظيمة، مدفوعا من الأحداث الجارية بعد بدء تطبيق زرع شرائح متعددة في أماكن كثيرة في العالم microChips والحديث عنها كحل نهائي لفيروس كورونا coivd19 وما قد يتبعه من فيروسات يمكن القضاء عليها بسهولة بواسطة الشريحة التي يمكن إرسال الأنتي فيروس إليها إلكترونيا - ورغم أني مبرمج لا أفهم كيفية تطبيق ذلك عمليا..  - لكنني شعرت بصوت داخلي يلهمني بإستكمال الترجمة للجزء الثالث على الأقل وهو (عودة المسيح إلى الأرض) وهو ما سأقوم بنشره هنا في مدونتي تباعا، وفيما بعد سأنشره كتطبيق في متجر جوجل كما فعلت مع الجزئين السابقين. وها هي مقدمة المؤلفة تحكي فيها بإختصار شديد جدا الأحداث السابقة.


مقدمة المؤلفة

الضيقة العظيمة

جاء في البشارة حسب القديس متى الإصحاح الرابع عشر ومن العدد 10 حتى 12 "10 وَحِينَئِذٍ يَعْثُرُ كَثِيرُونَ وَيُسَلِّمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَيُبْغِضُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا. 11 وَيَقُومُ أَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ كَثِيرُونَ وَيُضِلُّونَ كَثِيرِينَ. 12 وَلِكَثْرَةِ الإِثْمِ تَبْرُدُ مَحَبَّةُ الْكَثِيرِينَ."

في حالة لم تكن قد قرأت الجزئين السابقين من هذه السلسلة، فهذا تلخيص لما صار الأمر في عالمي إليه.

إنقسم العالم إلى جزئين، كان هناك المؤمنون، وغير المؤمنين. وصارت القاعدة هي أن يحارب طرف الحزب اﻵخر. وذلك كما إعتدنا منذ بدء خلق العالم بالحرب بين النور والظلام، الملائكة والشياطين. بإختصار إنقسم أسلوب الحياة فيما بين جميع الناس إلى أسلوبين حياة مختلفين.

بينما كان المؤمنون يحاولون أن ينجووا بحياتهم في عالم تحكم فيه ضد المسيح وشياطينه - في عالم حيث اعتقد معظم الناس أن ضد المسيح ما هو إلا الرب الإله القدير، كانوا يحاولون إجبار الجميع أن يأخذوا علامة على أياديهم اليمنى أو جبهتهم، كإثبات على أنهم يعبدون الوحش أي ضد المسيح. حيث كان كل البشر يحاولون إرضائه اﻵن، وإلا فالإعتقال هو مصير الرافضين.

أما نحن المؤمنون فأصرينا على عدم قبول أخذ علامة الوحش. ﻷننا ننتمي للرب الإله الواحد الوحيد. فنحن نعبده ونعبده لوحده. وهو الإله العلي. يهوه القدير.

يمكنك الآن تخيل كيف أصبحت الحياة سيئة وخطيرة لنا، وذلك بسبب عدم القدرة على الحصول على أساسيات الحياة  الضرورية من طعام ومياه إلا في حالة قبولنا علامة الوحش أي علامة ضد المسيح. كما يتم إصطياد الناس المؤمنين وقتلهم بسبب عقيدتهم. لذلك كان على كل من يرفض أن يتبع ضد المسيح أن يختبىء وإلا فالقتل مصيره لا محالة. كما أنه ويا للأسف، فقد وقف الناس الذين إختاروا أن يتبعوا الوحش بكامل إرادتهم ضد كل وضد أي شيء خير.

أراكم في الفصل اﻷول قريبا بمشيئة الرب.

تعليقات