التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

ورجعت مرة تاني - قصيدة مسيحية

مرحبا أصدقاءالمدونة الأعزاء، اقدم لكم قصيدة دينية "مسيحية" ألفتها للتو، بعنوان "ورجعت مرة تاني" اتمنى انها تعجبكم.. 


بحب اشاور ع الخطاة اللي اولهم انا وكأني عايش حياة قال كلها قداسة وهنا وبكدب على نفسي كل يوم واقول اني احسن م العشار، هه، خاطي وعلى نفسه جنى

بنسى او يمكن بتناسى خطيتي وبقول ماهو كله بيعملها، هاهاها، يا فرحتي وببص لفوق ساعات اه يمكن بس بنسى اشكرك يابويا ولو حتى على صحتي

يابويا انت احلى اب في الوجود بتعطف عليا وبتحبني م المهد للحود رغم اني مش بفتكرك غير ف المصلحة لكني بلاقيك وفي وباقي ع العهود

جاي لك للمرة المية بجدد وياك العهد عارفك مش طالب ذبيحة، ولا حتى مني زهد أنا عارف إنك عاوز بس مصلحتي وتنقذ حياتي م الموت ضحية ف فم الفهد

يمكن برجع وابعد عنك بعد كل ميثاق لكن ثقتي ف رحمتك ترجعني اعيش وياك عارف انك بتحتملني بحب لابعد الحدود ساعدني زي مافديتني اسيبلك حياتي فداك

هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟

كعادتي، وعندما يطول الحديث في أحد ردودي على موضوع من مساهمات اعضاء منتدى مجتمع حسوب، أفضل ان أسجل رأيي هنا في مدونتي في محاولة مني للتقرب اكثر واكثر اليكم أيها القراء الأعزاء، وأيضا لأن مساحة التعليق هناك لا تكفي للبوح بكل ما أريد أن أقوله في الرد في احيان كثيرة. وهذا التعليق كان ردا على سؤال "هل تنجح الصداقات بين الأجيال المختلفة؟" والتالي -كي لا اطيل عليكم- هو ردي على الموضوع مختصرا ولو بدا للبعض وكأنه لا يشفي فضول السائل ولا يكفي كإجابة له..
لي صديق افتراضي (اونلاين) من ولاية تكساس في امريكا وهو مزارع له من العمر ٧٢ عاما، يرتدي دائما ملابس راعي البقر (cow boy)، يعجبني هذا الرجل، لكن صداقتي به ليست عميقة بسبب ظروف البعد المكاني، ارسل لي البارحة رابط فيديو من ١٢ دقيقة لمراسم زواجه الثانية بعدما توفت زوجته العام الماضي بعد قصة حب طويلة ناهزت الخمسين عاما. لكنه لحسن الحظ لم يستسلم لحزنه العميق على فراقها بل بدأ حياة جديدة مع امرأة جميلة ولو كانت عجوز سنا.. (أظن ان زوجته المتوفاة لو كانت تحبه فعلا وبفرض انها تراه من السماء الآن لأحبت ما فعله حبا فيه وحبا لخيره!..)
هذا رجل رغم كب…

تحميل رواية الضيقة العظيمة كاملة مجانا

مرحبا بكم أصدقائي الأعزاء قراء مدونتي ومتابعيها، بعد أن أنهيت ترجمة الجزء الثاني من سلسلة روايات اخر الايام بعنوان الضيقة العظيمة هنا على شكل مقالات متسلسلة في مدونتي، أحب أن أقدم لكم، وكما عودتكم، الرواية كاملة كتطبيق اندرويد خفيف وبسيط لسهولة قراءتها وتصفحها بكل أريحية. أرجو أن تعجبكم الرواية وأرجو ان تكونوا ايضا قد قرأتم الجزء الأول منها..
لتحميل رواية الضيقة العظيمة، الجزء الثاني، اضغط هنا ولتحميل رواية بعد الاختطاف، الجزء الاول، اضغط هنا
وللقائمة الكاملة بكل تطبيقاتي الدينية والأدبية والعامة، اضغط هنا