التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2019

إجاباتي على لماذا لا يسمح للرهبان بالزواج وأسئلة أخرى..

ردا على هذا الموضوع كتب صديقي خالد العفان الأسئلة التالية، وكما عودتكم فردي علي كل منها ستجدونه أسفل كل سؤال على حدة. لم اجد صندوق التعليقات في المدونة، على كل حال سأعلق هنا. = لو دخلت المدونة من الهاتف، فستجد رابط "إرسال تعليق" إضغط عليه، وستظهر تحته استمارة التعليقات، وإن دخلت من الحاسوب فسترى كل شيء بدون ضغط روابط وسيكون الأمر أسهل، وتشرفني تعليقاتك دوما يا صديقي..  طريقة السرد وتفصيل السؤال كانت جميلة وواضحة وافضل من ذكر السؤال وسرد الاجابة مرة واحدة، المسيحية لم تأتِ بطوائف ولا يوجد بالمسيحية نهائياً سواء بالعهد القديم او بالعهد الجديد اي تشريع للطوائف. لم تأتِ بطوائف لكن يوجد طوائف كما الإسلام ايضاً لم يأتِ بطوائف لكن اختلاف الاراء والقناعات هو ما يصنع الطوائف. = غالبا كلامك صحيح..  الطائفة التي ولدت عليها "الأرثوذكسية" هل بحثت لتحصل على قناعة انها اصح طائفة بوجهة نظرك وبقيت عليها أم انك تتبع مبدأ 'هذا ما وجدنا آباءنا عليه' = بحثت، وبصراحة لم أجد أنها أصح طائفة، الفكرة أن كل الطوائف تقريبا صحيحة، لكن كلها تقريبا لا يمتلك التفسير الأسلم لكافة نصوص الك…

أسيوط الجديدة والرحاب، كمبوند محدودي الدخل بصعيد مصر

أقف في شرفتي بمدينة الرحاب بأسيوط الجديدة، أستمتع بهدوء الجو وصفائه، مراقبا تغيراته الطفيفة في هذه الساعة من الصباح الباكر، تاركا زوجتي تغط في نوم عميق على الفراش الذي لا يتعدى دفاية وملاءة على الأرض الجرداء، مفكرا في الوقت ذاته في الجيرة الطيبة التي سأفوز بها حالما أنقل مقر سكني من المدينة العجوز أسيوط إلى منطقة الرحاب الوليدة حديثا بأسيوط الجديدة، مفكرا بعمق: ترى، ماذا يمنع من إشغال كل هذه الوحدات الفارغة من السكان؟ ولماذا لم يتحسن الأمر إلا قليلا عن مثل هذا الوقت السنة الماضية؟ أتذكر أنني قضيت يوما كاملا جالسا رائحا غاديا، نائما وحيدا يوم ٥ أكتوبر الماضي وها أنا أكرر بياتي في نفس التاريخ لكن مع زوجتي، الأمر المختلف الثاني هو ظهور بعض الأسر الساكنة. حتى أن أحد الوحدات السكنية في عمارتي قد تم إشغالها بالفعل، ولحسن الحظ فالجيرة جيدة جدا جعلتني أتفاءل كثيرا بسرعة نقل حاجياتي والسكنى.


تغير الكثير عما كان في السنة الماضية، لا أقصد المباني لأنها موجودة ولم تتغير، لكن تزايد عدد السكان بطريقة ملحوظة يجعلك تطمئن أنك لم تعد وحيدا كما في السابق، جدير بالذكر أنني لم أجد جارا سيئا هنا، كلهم تقر…

الفصل الثالث من رواية الضيقة العظيمة

ثلاث سنوات مضت. مرة أخرى، رجع الوعي لي شيئا فشيئا. وللحظة، كنت ناسية أين أنا ونسيت كل ما حدث. استمر الأمر هكذا لبضع ثوان، لكنها بدت وكأنها الأبدية لي، حتى سقطت عيناي الزائغة على جسد مارك الذي كان غارقا وسط بركة من دمائه. وبعدها تذكرت كل شيء.
تذكرت السرقة، وتصويب مارك بندقيته إلى الرجل الأول وأيضا كيف أصيب بذلك الجرح في رأسه. هذا عندما أمسكته العصابة، عندما كان يحاول أن يتملص منهم ويتخلص من قبضتهم. لقد نجح لحسن الحظ، لكنه سقط، وللأسف وقع برأسه على بقايا زجاج متكسر على الأرض وهذه الكسر الصغيرة جرحته بشدة.

لم أستطع التحرك. كان زوجي يموت أمامي لكني لم أستطع أن أتحرك قيد أنملة. كان الظلام في كل مكان. لكني كنت أشعر وكأني أعرف هذا المكان المعتم. ربما إن إستطعت إكتشاف أين كنا، لما كنت أقابل إبناي راندي وجاكسون مرة أخرى. فلو إستطعت أن أتحرر من الحبال حول يداي، لكنت أستطعت أن أتحامل على نفسي وأخذ مارك لنتوجه لأقرب مستشفى بأقصى سرعة. ففي ذلك الوقت، كانت المستشفيات ماتزال تعمل جيدا. لكن كان هذا ليؤدي إلى عدم رؤيتي أولادي مرة أخرى.
كان الألم الذي كان جسمي يصرخ به يجعلني أتمنى الموت كل لحظة. إلى أ…