التخطي إلى المحتوى الرئيسي

السير في النور - الفصل الثالث من رواية بعد الدينونة

يمكنكم تحميل الرواية كاملة كتطبيق أندرويد من هنا

لقراءة تمهيد ومقدمة الرواية، إضغط هنا
لقراءة الفصل الأول بعنوان "البداية" إصغط هنا
لقراءة الفصل الثاني بعنوان "السير عبر الظلام" إضغط هنا

بعد الجنازة، حاولنا نعيش أنا ومارك حياة طبيعية مرة أخرى. بعدئدٍ تعرضت لحادثة في العمل. كان الألم موجعا جدا لكني خضعت سريعا لما أسماه الأطباء "جراحة صغيرة" وبدأت أشعر بالتحسن.

قبل أن أعود للعمل، عادوني الشعور بالوجع وعاد الألم شديدا، لكن هذه المرة كان الألم أقوى.  خضعت لعملية جراحية أخرى وبعدها أخبرني الطبيب أنني سأضطر لإجراء عملية ربط فقرات بالعمود الفقري. قال الطبيب: "هذا النوع من الجراحات صعب التعافي منه، وسيستغرق التماثل للشفاء وقتا طويلا." نجحت العملية الجراحية لكني أصبحت عاجزة عن الحركة. كانت الحركة بالنسبة لي مؤلمة جدا، حتى إستخدام مسكنات الألم جعلني أشعر بالمرض أكثر. كانت الميزة الوحيدة هي أنه أصبح لدي وقت طويل للتفكير. تساءلت أين هي أمي. وهو نوع من المشاعر يأتيك عندما يموت فردا كان قريبا لك وتتمنى أن يكون في مكان أفضل - أو ربما تتمنى أن يجد السلام أخيرا.

بحثا عن إجابة لهذا السؤال، بدأت في دراسة الكتاب المقدس. لقد قالت أمي أنه أصبح لديها سلاما مع الرب وبدأت أتساءل إن كنت ربما أستطيع إيجاد نوعا من السلام في كلمته أيضا. حسنا، لقد وجدت.

عندما يخبرك أن الناس أنهم وجدوا السلام، فإنهم قد وجدوه بالفعل. لقد وجدت يسوع وعندما وجدته، كان الأمر أشبه بكوني عمياء طيلة الفترة السابقة في حياتي واﻵن أصبحت مبصرة! لكن هذا لن يحدث إلا في وقت لاحق.

لقد تعلمت فيما بعد، وأنا أتأمل في الصليب، أن ما يجب علينا جميعا أن نفعله لكي نخلص هو الإيمان بإنجيل النعمة. فالله لم يعط الناموس إلا لليهود في المقام الأول. لكن اﻵن وبعد الصليب، خلصنا جميعا بواسطة دم يسوع الذي سُفك ﻷجل خطايانا.

كل ما يجب أن نفعله هو أن نؤمن بهذا بكل جوانحنا. والرب سيتكفل بالباقي. فهو يقودنا في طريق التوبة والصلاح. لكني لم أفهم هذا كليا إلا بعد الإختطاف.

لقراءة الفصل الرابع بعنوان "الدينونة" اضغط هنا
لقراءة الفصل الخامس بعنوان "المؤمنون" اضغط هنا
لقراءة الفصل السادس بعنوان "وبدأت المصائب تحدث" اضغط هنا
لقراءة الفصل السابع بعنوان "الوقوع في الأسر" اضغط هنا
لقراءة الفصل الثامن واﻷخير بعنوان "هنا واﻵن" إضغط هنا

تعليقات