التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2018

لعاشقي البساطة، تصفح نسخة الموبايل بتويتر من الحاسوب

مقدمة - مظاهر حبي للبساطة أعتبر نفسي من أنصار البساطة أو التبسيط وبالإنجليزية تدعى simplicity أو minimalism سواء في التصميم والديكورات أو حتى في العلاقات بين البشر، وهذا ما لم يدعني أصبح مصمم واجهات ويب، وما يجعلني في نفس الوقت أن أصنع مواقع بسيطة لزبائني، وهذا قد لا يرضيهم أحيانا، فأضطر إلى تغيير السكريبت ليتلائم مع ذائقتهم التي بالضرورة لا تتفق مع رأيي وذائقتي الخاصة. والبساطة أيضا تجعلني أكون مباشر وبسيط في تعاملاتي مع اﻵخرين، بدون أي لف أو دوران، مع الأخذ في الإعتبار عدم التصافق مع من لا أطيقهم مثلا!! كما أنني عندما أتحدث أو أسمع عن شراء سيارة مثلا أو حتى هاتف جديد، أول ما يتبادر في ذهني أن تستطيع هذه السيارة أو هذا الهاتف أو ذلك الحاسوب أن "يقول ألو" وهذا تعبير يستخدمه الكثيرون لإظهار إهتمامهم أو رضاهم بالهواتف التي تأتي فقط بالوظيفة الأساسية لها وهي إمكانية الإتصال، أما أنا فعممته على كل شيء ليصبح إستخدامه نافعا ﻷي جهاز أو أي منتج يؤدي الغرض المشترى ﻷجله ولو لم يغطي أية إحتياجات ثانوية أخرى يراها البعض ضرورية في هذا الزمان.
البساطة في تصميم المواقع في تصفحي للمواقع، كنت…

أنت لست صغيرا، ولو صغير فإنك تفرق كثيرا

كثيرا ما ينتابنا جميعا إحساس بصغر النفس والدونية، وأحيانا قليلة نشعر ببعض الإنجاز في هذه الحياة، ربما مرد ذلك كله ينتج عن عدم تحقيق الفرد منا لجميع ما يصبو إليه ويتمناه، لكن أعرف وأريدك أن تعرف أنك - صديقي العزيز - لست صغيرا كما تظن، وحتى لو صغير، فوجودك في هذه الحياة على هذا الكوكب قصد منه أن تقدم فرقا ولو بسيطا في حياة أحدهم أو حياة كثيرين. ودورك هو أن تثمن من لحظات إنجازك وتستمتع بها وتحاول أن تكثر منها حتى تشعر بالقيمة الحقيقية، صحيح أنك كشخص لك قيمة كبيرة، لكن إنجازاتك توضح هذه القيمة لك وتبرزها للناس في أجلى صورة.
أحسست في أحيان كثيرة بإنجازات ولو بسيطة، كنت أثمن منها كثيرا، ربما قراء مدونتي الأعزاء يشعرون بهذا، فهذه المدونة ليست تعليمية مع أن بها بعض التعليم، وليست أدبية مع أنها تحتوي في بعض مقالاتها على محاولاتي القصصية والشعرية والأدبية عموما، وليست مجرد مدونة أفردتها لمقالات الرأي، مع أني كتبت بها العديد من أرائي في بعض الأشياء والأحداث، وليست دينية، مع أن الدين المسيحي فيما يبدو كان ذا النصيب الأكبر - نصيب الأسد إن جاز التعبير - في مقالات هذه المدونة، فهي خليط من كل هذا مع…

العناوين الرئيسية في منهج دورة إعداد المقبلين على الزواج المسيحي

الدرس الأول: كيفية إختيار شريك الحياة
لكي ينجح الإختيار لابد من بعض الإستعدادات الروحية: 1- الصلاة 2- قراءة الكتاب المقدس 3- إستشارة أب الإعتراف
أسس إختيار شريك الحياة: لابد أن يكون هناك خمسة جوانب للتوافق بين الشريكين: 1- التوافق الروحي 2- التوافق الفكري 3- التوافق الوجداني 4- التوافق الجسماني 5- التوافق الإجتماعي
5 أسئلة هامة نطرحها لإستكمال هذا الموضوع: 1- هل إختيار شريك الحياة هو فعلا إختيار أم إكتشاف؟ 2- ما رأي الكنيسة في إستخدام العلامات في الإختيار؟ 3- هل تستخدم القرعة الهيكلية في الإختيار؟ 4- ما رأي الكنيسة في تشبث بعض الشباب في إختيار شخص بعينه؟ 5- ما رأي الكنيسة في اعتراض الأسرة على اختيار معين للأبناء؟

الدرس الثاني: العلاقة بين الخطيبين
الخطوبة: هي وعد بين ذكر وأنثى لإبرام الزواج ومن شروطها: 1- الرضا 2- الشكل 3- إنتفاء الموانع
الزواج: هو إرتباط بي الرجل والمرأة أحله الدين ورتب القانون عليه آثارا.
بالنسبة للتعاملات بين الخطيبين مطلوب في هذه الفترة أن نلاحظ اﻵتي: 1- الصراحة في كل الظروف 2- الشك 3- البخل 4- الطباع 5- الكذب 6- التسامح 7- المجاملات في المناسبات 8- الحوار 9- الأصدقاء 1…

3 حلول غير تقليدية لمواجهة أزمة البطالة في مصر والوطن العربي

أو بين قوسين: الحاجة أم الإختراع، يا عزيزي.. نعم فبسبب البطالة، ما أن يظهر مصدر رزق جديد للشباب إلا ويقوم الكثير من الشباب بتجربته وإتخاذه مصدر رزق، إلى أن يثبت الشاب في المهنة الجديدة إن نجح فيها أو ينبذها إن فشل.
أولا: التوكتوك فمثلا التوكتوك، وهو مركبة صغيرة بثلاث عجلات فقط، وهو الحلقة المفقودة إن جاز التعبير بين الدراجة النارية "الموتوسيكل" والسيارة الملاكي العادية، موجود تقريبا في كل بلاد العالم النامي والفقير، وليس موجودا تقريبا في كل بلاد العالم المتقدم والغني حيث يستعيض عنه الناس هناك بالتاكسي التقليدي. ظهر أول ما ظهر في بلاد الهند وباكستان فيما يبدو، أما اﻵن فإنتشر في بلاد كثيرة منها بلدي مصر، حيث لا يمكن أن تقضي يوما في مصر إلا وترى التوكتوك ليلا نهارا. أقول أن الشباب إتجه نحو قيادة التوكتوك وشراءه والعمل عليه ليتدارك موقفه أمام سوق العمل الذي لا يساعدهم في الوصول لطموحاتهم البسيطة من المسكن والزواج وغيره، وأعتقد شخصيا أن متوسط المكسب من التوكتوك قد يزيد عن مائتي جنيه يوميا، وهو مبلغ كبير مقارنة بأجر العامل في الورشة العادية أو حتى الموظف في مقتبل عمره الوظيفي أو ح…

رأيي المختصر في فستان رانيا يوسف

تحت عنوان "الأمة التي إنتفضت من أجل فستان" كتب أحدهم في منتدى عمومي مشهور:  المرأةُ ليست قطعةَ قُماشٍ تعرِضُها وتُغلّفها على ذوقكَ وتقيّمها برخيصةٍ أو غالية، المرأةُ إنسان، والإنسانُ يُقيّم بفكرهِ لا بِقطعةِ قُماشٍ يرتديها، التسليع الجسدي ليس ثقافة، بل انحطاطٌ أخلاقيٌ يُزرع في عقولِ أطفالنا في المدارس قبل المنازل.. لن تتغير نظرتهم وقوالبهم النمطية إلا إذا انتفضتِ بوجهِ مُجتمعكِ الذي يُخفيكِ ويُخيفُكِ من جسدكِ ويشعركِ بالنقصِ بعاداتهِ وتقاليدهِ التي تراكِ سلعةً لا أكثر. ارتدي ما شئتي، لا تُبالي لنظراتهم، فليس هناك وصيٌ عليكِ غيّرُك، جسدكِ ليس عورة وليس مكانًا للتقييم وليس سببًا للمشكلات فعقولهم هي المشكلة.  وأردف قائلا:  "الأُمة التي تُستفز وتنتفض غضبًا من فُستان ولا يستفزُّها انتهاكُ كرامة الإنسان هي أُمةٌ مريضة."  يبدو أن هناك الكثيرون ممن لم يعجبهم كلامه وهناك أيضا كثيرون أعجبهم رأيه، لكن أتوقع أن يحتد النقاش في أي لحظة. كنت سأرد بالتالي، لكني أردت أن أكتب ردي في مدونتي الشخصية، لأن مدونتي الشخصية هي بيتي، ليست منتدى عمومي، قد يتصافق أحدهم علي فيه:  المشكلة الحق…

وأخيرا إستطعت عرض إعلانات أدسنس في المدونة!

حاولت مرارا كثيرة عرض إعلانات أدسنس في هذه المدونة، لكن عدم فهمي الكامل ﻵلية عرض هذه الإعلانات وإستراتيجيتها ومتطلباتها حال دون إتمام ذلك.
توجد مشكلة فكرية وهي أن البعض ينكر على الكاتب أو الصحفي أو المدون حقه في الكسب الشريف من عرض الإعلانات على مدونته أو موقعه، ويتناسون أن هذا الكاتب لابد له من مصدر رزق ليعول به نفسه وأسرته، صحيح، قد لا تكون الإعلانات مصدر رزق كاف، لكنها على الأقل تساعد ولو حتى في مجرد التكفل بمصاريف المدونة السنوية من مصاريف النطاق والإستضافة!
أما مشكلتي فدوما كانت مشكلة تقنية بحتة، رغم أن من يعرفني يعرف (خطأ) أنني عبقري في كل ما يتعلق بالحاسوب والإنترنت والموبايل، لدرجة أنه إن طلب أحد مني شيئا ما وله علاقة بهذه الأشياء الثلاثة ولم أستطع إجابة طلبه، فقد يعتمل في داخله في أغلب الاوقات أني أتغابى مثلا، أو أدعي عدم معرفة هذا الشيء ﻷسباب سيئة بداخلي، لكني أحب أن أوضح من هنا أنني لست سوبر مان، فحتى في المجالات التي أعشقها وأعمل بها كفريلانسر -بشكل حر- وهي الترجمة والبرمجة فمؤكد أنه مازال ينتظرني الكثير ﻷتعلمه وأيضا بعد أن أبذل قصارى جهدي في التعلم فسأظل في حاجة لتعلم ال…