التخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة

مقدمة:
أعمل هذه الأيام في إنشاء مدونة على منصة بلوجر (تماما مثل مدونتي هذه) وأخترت لها أيضا أكواد هذه المدونة، جدير بالذكر أن قالب هذه المدونة، ما هو إلا قالب Simple الإفتراضي من بلوجر قمت ببعض التعديلات عليه سابقا وبمرور الوقت كنت أعدل عليه أكثر وأكثر حتى يظهر في شكل بسيط لكن جيد ويلائم ذوقي.. وبفضل تصميم المدونة التي أسندت إلي هذا الأسبوع (لم أنتهِ منه بعد) قمت ببعض التعديلات أيضا وأيضا قمت بتنفيذها على مدونة العميلة ﻷفضل أداء برمجي وتصميم ممكن سواء هنا أو في مدونة العميلة.

تعديلات التصميم:
أومن تماما أن الخلفية البيضاء لمواقع الإنترنت قد تسبب ضعف النظر، خاصة إن أحدقت في الشاشة لفترات طويلة، والأمر صحيح سواء كان شاشة حاسوب أو هاتف ذكي أو تابلت، لذلك حولت لون خلفية المقالات إلى اللون البيج.. لون هاديء وجميل، لاحظت مؤخرا أنه من أكثر الألوان شيوعا في الشقق السكنية حديثة الدهان. وهو أيضا لون شيء أحبه: النسكافيه. كذلك وهو السبب الأساسي في إختياري له: مريح للعين.
كما أنني أيضا قمت بتعميم القالب على الهواتف الذكية أيضا فأصبح الهاتف بدلا من أن يستعرض المدونة بطريقة فقيرة (الطريقة السابقة)، أصبح يستعرضها بأﻷلوان الجذابة التي إخترتها لنسخة الديسكتوب أيضا.

تعديلات البرمجة:
بينما كنت أجرب إرسال رسائل عبر صفحة إتصل بنا لدى مدونة العميلة، وجدت أن نسخة الموبايل لا ترسل رسائل، حتى أنه قد يبدو أن المدخلات لا تدخل للسيرفر أصلا، ما جعلني أكاد أحس إن نموذج الإرسال (التصميم) غير مرتبط بأي كود برمجي (البرمجة) فقلت أجرب إرسال رسالة من نسخة الموبايل من صفحة إتصل بي في مدونتي لكن نسخة الموبايل، ووجدت أنها لا ترسل أيضا، فحاولت أتذكر الكود الذي كتبته لإضافة هذه الصفحة، وتذكرته، وخمنت السبب الذي يجعلها تعمل في الديسكتوب ولا تعمل في الموبايل، ونجحت أخيرا ولله الحمد في تدارك الموقف، يا ترى كم شخص أراد مراسلتي عن طريق الموبايل ولم ينجح؟ عموما كله بإذن الله..

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

القمص زكريا بطرس ، من هو ، لماذا يهاجم الاسلام ، وما موقفى منه ؟

تنبيـــــــــــــــــــــــه : -
صديقى القارىء ، أدعوك لقراءة هذا المقال الى آخره ، فأنت كما تعرف ، ليس محب هو الذى يسوق لدينه أو يشتم أديان الآخرين ويسبها ، وان رأيتنى أخطأت فى شىء لتذكره فى التعليق ، وأعلم تماما أننى سأحاول بقدر الامكان الحديث بمضوعية وحيادية . كنت قد أشرت سابقا بأننى لن أتحدث ثانية فى موضوع الوحدة الوطنية ، لكننى أقول اليوم أنه ربما أتحدث فيه لاحقا وتكون هذه الفترة مجرد هدنة . لكن اليوم - على أى حال - لابد لى ولكم - على ما أظن - من الوقوف على بعض الأشياء التى تغضب البعض وتؤرق البعض الآخر ، وسنبدأ اليوم بالمناورات التى تحملها الموجات ، وخصوصا الأقمار الصناعية ، وبالتحديد برامج وقنوات القمص زكريا بطرس . وقبل أن نقول أى شىء عن الرجل ، فلنستعرض معا ما قرأته فى أحد المواقع المسيحية على لسانه ، وللأمانة وأيضا للتأكد فالموضوع الأصلى هنا الجزء الأول من المقال يقول : -
ويقول أبونا ذكريا في سنة 48 كان لي أخ الكبير البكري اسمه فؤاد بطرس حنين عنده عمل حر وكان يروح يوعظ في الكنائس وفي يوم وهو رايح قرية من القرى يعظ فيها فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48 وجروه داخل الدرة وضربوه …

أسيوط الجديدة والرحاب، كمبوند محدودي الدخل بصعيد مصر

أقف في شرفتي بمدينة الرحاب بأسيوط الجديدة، أستمتع بهدوء الجو وصفائه، مراقبا تغيراته الطفيفة في هذه الساعة من الصباح الباكر، تاركا زوجتي تغط في نوم عميق على الفراش الذي لا يتعدى دفاية وملاءة على الأرض الجرداء، مفكرا في الوقت ذاته في الجيرة الطيبة التي سأفوز بها حالما أنقل مقر سكني من المدينة العجوز أسيوط إلى منطقة الرحاب الوليدة حديثا بأسيوط الجديدة، مفكرا بعمق: ترى، ماذا يمنع من إشغال كل هذه الوحدات الفارغة من السكان؟ ولماذا لم يتحسن الأمر إلا قليلا عن مثل هذا الوقت السنة الماضية؟ أتذكر أنني قضيت يوما كاملا جالسا رائحا غاديا، نائما وحيدا يوم ٥ أكتوبر الماضي وها أنا أكرر بياتي في نفس التاريخ لكن مع زوجتي، الأمر المختلف الثاني هو ظهور بعض الأسر الساكنة. حتى أن أحد الوحدات السكنية في عمارتي قد تم إشغالها بالفعل، ولحسن الحظ فالجيرة جيدة جدا جعلتني أتفاءل كثيرا بسرعة نقل حاجياتي والسكنى.


تغير الكثير عما كان في السنة الماضية، لا أقصد المباني لأنها موجودة ولم تتغير، لكن تزايد عدد السكان بطريقة ملحوظة يجعلك تطمئن أنك لم تعد وحيدا كما في السابق، جدير بالذكر أنني لم أجد جارا سيئا هنا، كلهم تقر…

لعاشقي البساطة، تصفح نسخة الموبايل بتويتر من الحاسوب

مقدمة - مظاهر حبي للبساطة أعتبر نفسي من أنصار البساطة أو التبسيط وبالإنجليزية تدعى simplicity أو minimalism سواء في التصميم والديكورات أو حتى في العلاقات بين البشر، وهذا ما لم يدعني أصبح مصمم واجهات ويب، وما يجعلني في نفس الوقت أن أصنع مواقع بسيطة لزبائني، وهذا قد لا يرضيهم أحيانا، فأضطر إلى تغيير السكريبت ليتلائم مع ذائقتهم التي بالضرورة لا تتفق مع رأيي وذائقتي الخاصة. والبساطة أيضا تجعلني أكون مباشر وبسيط في تعاملاتي مع اﻵخرين، بدون أي لف أو دوران، مع الأخذ في الإعتبار عدم التصافق مع من لا أطيقهم مثلا!! كما أنني عندما أتحدث أو أسمع عن شراء سيارة مثلا أو حتى هاتف جديد، أول ما يتبادر في ذهني أن تستطيع هذه السيارة أو هذا الهاتف أو ذلك الحاسوب أن "يقول ألو" وهذا تعبير يستخدمه الكثيرون لإظهار إهتمامهم أو رضاهم بالهواتف التي تأتي فقط بالوظيفة الأساسية لها وهي إمكانية الإتصال، أما أنا فعممته على كل شيء ليصبح إستخدامه نافعا ﻷي جهاز أو أي منتج يؤدي الغرض المشترى ﻷجله ولو لم يغطي أية إحتياجات ثانوية أخرى يراها البعض ضرورية في هذا الزمان.
البساطة في تصميم المواقع في تصفحي للمواقع، كنت…