اطلاق منصة متنفس، آخر مكان يوجد به الأكسجين على سطح كوكب الأرض.


قمت منذ أيام قليلة بشراء دومين واستضافة والاتفاق مع صديقين أحدهما سوداني واﻵخر جزائري على أن نكون فريق لتحرير موقع دعيناه منصة متنفس..

لضيق الوقت سأرفق أدناه ما كتبته عن الموقع في منصة يومي للاعلان عن اطلاقه:
أعلن عن اطلاق منصة متنفس، المكان الأخير الذي يوجد به أكسجين على سطح كوكبنا العزيز!
قمت أنا و @mindbloom و @MoRi باطلاق موقعا جديدا يدعى متنفس، سيسعدنا كثيرا زيارتكم، لا تخافوا، فقد زرعنا كمية كافية من الأشجار والغابات لتنتج أكبر كمية من الأكسجين اللازم للحفاظ على حيوات الزوار والكتاب على حد سواء، لكن المعذرة يا أصدقاء، ان قارب الأكسجين على النفاد، سأضطر لحفظه لنا كمدراء تحرير الموقع، وسأطردكم أو سأصم أذناي عن توسلاتكم (ضحكة شريرة)

وان انتهى الأكسجين نهائيا، يوجد لدي 10 أنبوبات أكسجين (شايلهم فوق الدولاب) لن أدع أحدا منكم ولا حتى مدراء التحرير اﻵخرين @MoRi أو @mindbloom أن يستفيدا منهم! وعموما الحمد لله أنكم لا تعرفون مكانها الذي أخبرتكم عنه منذ قليل (أعلاه). سلام ﻷن الأكسجين في هذه الصفحة على وشك الانتهاء..
واﻵن أدعوكم لزيارة موقعنا الوليد، والاستمتاع بموضوعاته، وان أردتم يمكنكم الكتابة فيه أيضا..
 والى أن نلتقي، دمتم سعداء

التعديل على مدونات بلوجر ليس صعبا، لكن لا يمكنك تعديل كل شيء

مقدمة:
كتبت في مواضيع كثيرة في هذه المدونة عن تعديلي لأكوادها لتتناسب مع ذوقي وأيضا مع تعليمات محركات البحث SEO على قدر الإمكان، من هذه المواضيع على سبيل المثال (مرتبة من الأحدث للأقدم):
  1. تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة
  2. عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت
  3. رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه 
اضافة تدوينات ذات صلة في نسخة الموبايل:
آخر شيء تكلمت عنه في تعديل هذه المدونة هو إضافة جزء تدوينات ذات صلة أسفل كل تدوينة. اليوم منذ أقل من ساعة من وقت كتابتي لهذه السطور لاحظت أن جزء تدوينات ذات صلة لا يعمل في الموبايل، قمت بالبحث عن أصل المشكلة وحليتها، ويمكنك عزيزي القاريء اﻵن رؤية جزء تدوينات ذات صلة أسفل هذا المقال ان كنت قد فتحت من أي من الأجهزة سواء حاسوب شخصي أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

اضافة باقي الاضافات المهمة لنسخة الموبايل:
بعد أن أضفت جزء تدوينات ذات صلة لنسخة الموبايل، قلت لماذا لا أضيف باقي القوائم مثل قوائم:
  1. ابحث في هذه المدونة
  2. تابعني عبر البريد الالكتروني
  3. المشاركات الشائعة في كل الأوقات
  4. المشاركات الشائعة في آخر شهر
  5. للتواصل معي
  6. الوسوم وعدد الموضوعات لكل وسم
فقمت باضافتها أيضا، حتى لا ينقص تصميم المدونة لنسخة الموبايل عن تصميمها لنسخة الكمبيوتر، ﻷنه من المعروف اﻵن أن عدد الزوار أو القراء من متصفحي الموبايل يناهز وربما يزيد عن عددهم من متصفحي الكمبيوتر، ففي هذه الأيام، يبدو أن كل شخص لديه هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

ملحوظة:
ان كانت لديك مدونة بلوجر وتريد اضافة أو تعديل أي شيء بها، يمكنني ذلك بكل سرور وبأسعار تنافسية، يمكنك فقط التواصل معي عبر صفحة اتصل بي.

لكن لا يمكنك تعديل أو اضافة كل شيء:
بالطبع هذا صحيح للأسف، فمنصة بلوجر لا تعطيك مساحة كبيرة للتحرك عكس المنصات الأخرى كووردبريس وجوملا وتمبلر، لكن سبب استمراري مع بلوجر هو أنها تعتبر أفضل مجانية على الاطلاق. يعني مثلا من الصعب جدا عمل متجر الكتروني على بلوجر، كما أنه من الصعب أيضا اضافة أكواد PHP على صفحات بلوجر، وأشياء أخرى قليلة. لكن على أي حال، فبلوجر قبل كل شيء منصة تدوين، ليست منصة متاجر الكترونية أو أي شيء آخر.

والى أن نلتقي، دمتم سعداء..

من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع

كنت قد كتبت تدوينتين صغيرتين في منصة يومي، تفصلان العنوان "من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع" تحت عناوين "من فوائد البرمجة والتصميم" و "من فوائد البرمجة والتصميم 2" وها أنا أعيد نشرهما هنا، لتعميم الفائدة لديكم زوار المدونة الكرام.

من فوائد البرمجة والتصميم:

حاجة من الحاجات الرائعة اللي استفدتها من البرمجة والتصميم هي إني لما أجي أقرا مقال والاقي الألوان هتتعبني، أقوم بسرعة مغيرها ألوان الخلفية للأسود والكلام للأبيض، وبكده المشكلة إتحلت I feel like: Mission Impossible

من فوائد البرمجة والتصميم 2:

2: ﻷنه ثاني موضوع قصير لي بهذا العنوان..

أيضا إن وجدت موقع مصمم خصيصا للغة الإنجليزية أو "إحدى اللغات اللاتينية" لكن المحتوى الذي أقرأه باللغة العربية (مثل محادثاتي على صفحة سكايب على الويب)، فستجد أن إتجاه النص من اليسار إلى اليمين، والتوجه الخاص به أيضا من اليسار، ما يعني إنه إذا كانت في محادثتك كلمة لاتينية، ستقلب كل جملتك رأسا على عقب، لذلك أقوم بحل هذه المشكلة بهذين السطرين:

.body {
direction : rtl;
text-align: right;
}
وبهذين السطرين فقط، أستمتع بالموقع الذي أستعمله بدون أي مشاكل تذكر!
ومازلت أشعر بأنه: Mission Impossible!

أما بالنسبة لفوائد البرمجة عموما فأشير عليكم بقراءة موضوعي السابق: تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة و ذلك الموضوع أيضا الذي كتبته من عامين تقريبا: رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه وربما أيضا: هذه التدوينة.

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة

مقدمة:
أعمل هذه الأيام في إنشاء مدونة على منصة بلوجر (تماما مثل مدونتي هذه) وأخترت لها أيضا أكواد هذه المدونة، جدير بالذكر أن قالب هذه المدونة، ما هو إلا قالب Simple الإفتراضي من بلوجر قمت ببعض التعديلات عليه سابقا وبمرور الوقت كنت أعدل عليه أكثر وأكثر حتى يظهر في شكل بسيط لكن جيد ويلائم ذوقي.. وبفضل تصميم المدونة التي أسندت إلي هذا الأسبوع (لم أنتهِ منه بعد) قمت ببعض التعديلات أيضا وأيضا قمت بتنفيذها على مدونة العميلة ﻷفضل أداء برمجي وتصميم ممكن سواء هنا أو في مدونة العميلة.

تعديلات التصميم:
أومن تماما أن الخلفية البيضاء لمواقع الإنترنت قد تسبب ضعف النظر، خاصة إن أحدقت في الشاشة لفترات طويلة، والأمر صحيح سواء كان شاشة حاسوب أو هاتف ذكي أو تابلت، لذلك حولت لون خلفية المقالات إلى اللون البيج.. لون هاديء وجميل، لاحظت مؤخرا أنه من أكثر الألوان شيوعا في الشقق السكنية حديثة الدهان. وهو أيضا لون شيء أحبه: النسكافيه. كذلك وهو السبب الأساسي في إختياري له: مريح للعين.
كما أنني أيضا قمت بتعميم القالب على الهواتف الذكية أيضا فأصبح الهاتف بدلا من أن يستعرض المدونة بطريقة فقيرة (الطريقة السابقة)، أصبح يستعرضها بأﻷلوان الجذابة التي إخترتها لنسخة الديسكتوب أيضا.

تعديلات البرمجة:
بينما كنت أجرب إرسال رسائل عبر صفحة إتصل بنا لدى مدونة العميلة، وجدت أن نسخة الموبايل لا ترسل رسائل، حتى أنه قد يبدو أن المدخلات لا تدخل للسيرفر أصلا، ما جعلني أكاد أحس إن نموذج الإرسال (التصميم) غير مرتبط بأي كود برمجي (البرمجة) فقلت أجرب إرسال رسالة من نسخة الموبايل من صفحة إتصل بي في مدونتي لكن نسخة الموبايل، ووجدت أنها لا ترسل أيضا، فحاولت أتذكر الكود الذي كتبته لإضافة هذه الصفحة، وتذكرته، وخمنت السبب الذي يجعلها تعمل في الديسكتوب ولا تعمل في الموبايل، ونجحت أخيرا ولله الحمد في تدارك الموقف، يا ترى كم شخص أراد مراسلتي عن طريق الموبايل ولم ينجح؟ عموما كله بإذن الله..

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

البرمجة، من المتعة والمنفعة المادية إلى خدمة المجتمع وتنميته

فوائد البرمجة من الناحية الشخصية:
كما قد يعرف بعضكم فأنا لم أتعامل مع الحاسوب إلا مؤخرا عندما إضطرت عائلتي لشراء كمبيوتر مكتبي لكي أتابع به دراساتي في كلية الحاسبات والمعلومات، قبلها لم أكن أدري من كيفية التعامل مع الحاسوب إلا تشغيله، حتى إطفاءه لم أكن أقوم به بالطريقة السليمة.
بعدها لم أكمل تعليمي في كلية الحاسبات، لكن لم يبعد الحاسوب عني يوما، ولم أفكر يوما في التخلي عن البرمجة، رغم إني عهدتها صعبة قليلا في البداية وذلك لسببين:
  1. عدم درايتي باللغة الإنجليزية وقتها الدراية الكافية، ﻷن الدراسة كانت بالإنجليزية.. مع العلم بأنني مترجم لغة إنجليزية محترف اليوم، بجانب عملي كمصمم ومبرمج مواقع الكترونية..
  2. ﻷن هذا العالم - عالم الكمبيوتر - كان كما ذكرت أعلاه جديدا كليا علي، ولم أستطع مسايرته أو مسايرة الكثير من زملائي الذين تعاملوا مع الحواسيب المختلفة من المهد فيما يبدو.
 لكن بعد ذلك، وبعد دراستي المكثفة للغة الإنجليزية، إكتشفت شيئين:
  1. البرمجة ممتعة جدا، عكس ما شعرت بينما كنت أدرس في الكلية
  2. يمكن التعويل عليها كمصدر دخل، وذلك بعدما تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت.
البرمجة بين خدمة المجتمع وصنع منتجات غير مفيدة بغرض التسويق المجاني.
الأسبوع الماضي قرأت خبرين عن تطبيق هواتف ذكية، وعن منتج لشركة سيارات، كم كان الفرق كبيرا بينهما، فالأول بإختصار شديد مبني خصيصا ليستخدمه ضعاف البصر والمكفوفين، وذلك حتى يخبرهم صوتيا بأي شيء يقابله أمامه وذلك يتم عن طريق كاميرا الهاتف  التي ترتبط بخوارزمية معينة إعتمد فيها على الذكاء الإصطناعي ليتم تحديد والتعرف على بل وحفظ الأشياء المختلفة لتحسين ذاكرة هذا البرنامج..
أما الثاني فرغم أني لا أريد أن أتحدث عنه لفرط غيظي منه، وهو "لا مؤاخذة" شبشب يركن نفسه في المكان المخصص له، صنعته إحدى شركات السيارات، لا أدري لماذا؟ لكن أغلب الظن كما أخبرني أحد الخبراء على تويتر أنه لا فائدة له إلا التسويق للشركة المصنعة وخلق مزيد من الزخم والجدل حولها.

أين أنا من هذا وذاك؟
وصل أحد أصدقائي على تويتر البارحة لوحة راسبيري باي، ذلك الكمبيوتر الكفي الصغير، وهذا شيء ممتع جدا لو تعلمون، يعمل صديق آخر في مجال البرمجة لتحسين دخله أو كدخل أساسي.. لكن المتعة والمنفعة المادية ليست فقط هي فوائد البرمجة، فأفضل فائدة للبرمجة هي خدمة المجتمع وتنميته كما فعلت الشركة الناشئة التي صنعت التطبيق الذي تحدثت عنه أعلاه.. أما أنا، فالبرمجة كانت حتى الأسبوع الماضي بالنسبة لي مجرد هواية ممتعة ومصدر إضافي للدخل، تماما كصديقي أعلاه. قد أستمر على هذا المنوال، لكن أعتقد أنه لو أتيحت لي الفرصة لخدمة مجتمعي والمجتمعات المحيطة بتنفيذ فكرة ستخدمه لن أتأخر في تنفيذها أبدا.. ولن أترك واجبي في خدمة المجتمع، ﻷن بدون هذا المجتمع ما كنت وصلت لما أنا فيه من الأساس..

مشروعي القادم:
فكرت بصوت عالي الأسبوع الماضي على صفحات الويب المختلفة في فكرة موقع إلكتروني قائم أساسا على كتابة المقالات.. يمكن ﻷي شخص أن يكتب فيه، ويمكنه جعل بعض أو كل مقالاته مدفوعة أو مجانية، أريد أن أجعل الموقع عربيا في الأساس لخدمة المحتوى العربي على الإنترنت وإثراءه، لكن نصحني أحد أصدقائي بأن مصيره ربما لن يكون جيدا إن كان مخصصا للعرب، وأكمل قائلا بأنه من الجيد أن توفره للأجانب أولا.. لا أدري، لكني في إشتياق لخدمة المجتمع الذي خرجت منه وفادني كثيرا على مر الأعوام السابقة، كما ذكرت أعلاه.

على الهامش:
 كنت قد كتبت في تدوينة سابقة أنني لن أقدم على الوظائف الصغيرة في مواقع العمل الحر، ووضحت أسبابي ساعتها، لكني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر، ولم أستطع رؤية مشاريع تناسبني تماما ولا أقدم لها حتى أفوز بها، وها أنا أكتب هذا التنويه ﻷن الأمانة إقتضت ذلك..

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء..