التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2017

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة: منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.
المشكلة: مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها! والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر $counter =0;
أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي: أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، ل…

عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت

بدأت برمجة PHP والكسب منها من خلال الإنترنت منذ حوالي عام ونصف، ومنذ ذلك الحين وأنا أتعامل مع الزبائن وأنشيء مواقع PHP لهم والحمدلله الذي هيىء لي أن أعمل ما أحب، ولو بصورة بسيطة..
في الحقيقة كان صراعي مع لغات البرمجة صراعا عنيفا في كثير من الأحوال، فكما ذكرت في تدوينة سابقة، فقد بدأت التعلم منذ زمن ليس بقليل، لكن الحمدلله الذي جعلني أستطيع في النهاية أن أصبح مبرمج محترف وأن أكسب مالا من شيء أحبه فعلا..
بمرور الوقت، أصبحت أتعمق شيئا فشيئا في عالم الكمبيوتر ولغات البرمجة، أنا الذي أكتشفت أو بالأحرى تذكرت كم كنت جاهلا في الأمور التقنية بشكل عام وبالتصميم والبرمجة بشكل خاص عندما عدت لتدوينة قديمة عرفت منها كيف أنني أستعنت بصديق كان طفلا حينذاك لتعديل تصميم هذه المدونة!
عندما فتحت متصفح الفايرفوكس مؤخرا، وكنت قد أعتمدت على جوجل كروم لفترة طويلة، فتفاجئت من الصفحات التي عملت لها bookmark حتى أرجع لها فيما بعد، كانت أشياء بسيطة جدا في مرحلة تعلمي وإتقاني للغة PHP وصديقتها MySQL، أنا ممتن جدا لله الذي أكرمني بنفس طويل حتى أصل إلى ما أنا فيه اﻵن..
لذلك، فإن كنت تقرأ هذه السطور، أحب أن أنصحك ن…