التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2017

كتب جديدة قرأتها أنصح بها

قرأت خلال الأسبوعين الماضيين ثلاث كتب أعجبتني جدا، وكنت مستمتع كثيرا أثناء قراءة كل كتاب منها، سأحاول أن أكتب بضع سطور عن كل منهم..
1) كتاب السؤال الذي لا يغيب، البحث عن إجابات في عالم تعصف به المآسي واﻵﻻم:- لقد شدني هذا الكتاب من عنوانه، تحصلت عليه بإستعارته من مكتبة الكنيسة لدينا، حيث أشار عليً قس الكنيسة بقراءة الكتب الجديدة الذي أوردها إلى المكتبة، وكان هذا الكتاب منها، ظننت أنه من الصعب أن أتغاضى عن قراءة كتاب كهذا، وتأكدت من هذا الظن بعد أن قرأت الكتاب.
دعني أحبطك قليلا عزيزي القاريء وأحذرك أن مالك قد يضيع هباء إن إشتريت هذا الكتاب، فالكاتب "فيليب يانسي" لم يجد إجابات على الإطلاق، هو فقط كان يبحث، لكن هل وجد إجابة؟ بالطبع لا، وهو لا يحاول تغطية هذا القصور، ﻷنه يعتقد أن القصور هنا سببه الرئيسي هو محدودية العقل البشري عن البحث في أفكار الله ومقاصده التي سمحت لكوارث طبيعية ومذابح وحروب أن تحدث..
إستخدم الكاتب بعض التعبيرات القاسية ضد الله على لسان من يعانون أو من تصيبهم كارثة، وهو يلتمس لهم الأعذار. عموما فالكاتب ما انفك ينصح على مدار كتابه الذي يتكون من 144 صفحة ألا نبحث…

تعالى يا رب حياتي

أنت تعلم ما نريده قبل أن نقوله وتريد الخير لنا وإرادتك دوما صالحة

أنت تعبر بنا كل ضيق صعب عبوره وتروينا ماء حيا وسط المياه المالحة

فأشكرك من كل قلبي وأطلب منك ألا تكن إرادتي، بل إرادتك كاسحة

سأقبل منك أي مر ولن أطلب عسلا   بأفكاري، فيداك عهدتها للبركات مانحة

تعالى يا رب حياتي وأبعث ألوانك فيها حيث أن ألواني كلها أصبحت كالحة

كيف قابلت يسوع (إختباري) في قصيدة شعرية

هحكيلكم حكايتي بإختصار
وبدون إسهاب أو إفتخار
ﻷنه كله عمل الله
وولادة من الروح القدس ونار
 ----------------- كنت مشلول، كنت أعمى
كنت عايش يوماتي ف مرار
كان كل اللي حواليا دمار
ومكانش فيه فايدة حتى
من حضوري للصلاة
أو تناولي من الأسرار
 ----------------- مكنتش أمين لكن
كان بيعمل فيا البار
بدون ماوعى
رغم حزني لبعدي
رغم الضيقة واللوعة
رغم عيشتي المرة
وسهري وسهدي
مع الخطايا وأفعال الأشرار
كان بيجيلي دايما ربي
ويخبط وبإصرار على باب قلبي
لكن من عمايا الشديد
مكنتش حتى بفتكره زار!
 ----------------- في مرة جالي أبونا تكلا
وقاللي عاوزين نشوفك
في ما للرب والديار
قلتله وبطريقة هبلة
I'll see!
سألوني عن معناها
قلتلهم: "سأشوف"
ووليت الأدبار
يبدو إني كنت حمار :'(
 ----------------- جالي مرة مينا سعد
سألني: ها، متعبتش م البعد؟
إتحججتله بكام حجة
وأنا ف الحجج أبرع موسيقار :'(
 ----------------- كنت عايش ف الخطايا
مكنتش أبدا م الأبرار
وخطايايا كانت بتجرجر ورايا
ومحبتش أجيب بنفسي العار
ليسوع يشيله عني
وبدمه يغسلني ويطهرني
ومكنتش بقرا الأسفار
مانا قلتلكم: كانت عيشة مرار
 ----------------- عشر سنين يا إخوة
عايش فيهم ضرير
إستهنت ب…

نظرة سريعة على سفر أيوب

مرحبا بكم، سأقوم في هذه التدوينة بمناقشة سريعة لبعض النقاط التي إستوقفتني في سفر أيوب ..
1) تكلم أيوب عن الله بقسوة، كلام أصحابه كان رائعا، لكن الله لم ينظر للكلام بل للقلوب

2) بينما كنت أقرأ هذه الفقرة من سفر أيوب الإصحاح 21 سمعت صراخ من بيت جيراننا ... الله يرحمك يا عم أليون  (جاري الذي توفاه الله) وكلنا رجاء أن الله سيقيمك - ونحن معك - في اليوم الأخير بأجساد ممجدة نورانية وينسينا أتعابنا وأحزاننا في دنيا الفناء هذه، بل ويمسح كل دمعة من عيوننا 3) الله بيسخر من أيوب  الاصحاحات اللي قبل كده كان أليهو عرفه انه غلطان .. دلوقت ربنا بيوريه حجمه الحقيقي، بس مش بيعايره طبعا، لأ ده بيقوله انت ناقصك حاجات كتير عشان تفهمها .. فمتقولش عليا ظالم وانك بار بالكدب ..

4)
الله بيقول لأيوب: ها لو عندك حاجة تانية قولها.. بس أيوب عرف غلطه ومقدرش يفتح بقه وسكت.

5)
وأخييييرا تاب أيوب 








6) آخر كام إصحاح من سفر أيوب كنت حاسس اني صحفي قاعد في محكمة وبنقل لكم الأحداث والأقوال .. في الأول أيوب رفع دعوى ضد الله.
بعدين جم أصدقاؤه ال 3 يدافعوا عن الله، لكنهم كانوا محامين مش شاطرين.
بعدين ظهر شاب عسل اسمه اليهو، وقف…

عندما تصبح البرمجة عشقا

لا أنسى على الأطلاق حالي عندما كنت طالبا في كلية الحاسبات والمعلومات بجامعة أسيوط، وكم كنت مضغوطا؛ فزمن المواصلات وتكدس المواد والجدول اليومي (حيث كنت أحيانا أخرج من المنزل السابعة صباحا وأعود إليه السابعة مساء!) ولإعتبارات أخرى أيضا منها عدم أو قلة تعاملي مع أجهزة الكمبيوتر قبل معرفة نتيجة الترشيح لهذه الكلية، وأيضا بسبب تكاسلي عن المذاكرة للأسباب السابقة عينها، كل هذا لم يجعلني أتخرج من الكلية بالشهادة الجامعية، بل بشهادة راسب مرتين ومفصول لنفاد عدد مرات الرسوب.
كنت أتعلم في الكلية العديد من المواد التي ليست لها علاقة مباشرة جدا بالبرمجة، أما عن مواد البرمجة فتعلمت كورس لغة سي C وكورس آخر للغة سي بلص بلص C++، ولا أدري أو لا أتذكر جيدا ما هي الأسباب المباشرة لعدم تحصيلي جيدا لهذه اللغات، لكني أتذكر أنني كنت أترك مذاكرتها في منزلي وأقرأ عن وأذاكر برمجة الويب، ربما عاودت مذاكرة لغات C++ وبايثون Python في المنزل (بعد فصلي من الجامعة) لكن لم يكن تواتري عليهما بنفس تواتري على تصميم وبرمجة الويب HTML, CSS, PHP, MYSQL وأحيانا قليلة JavaScript، لكن يعاودني الان الحنين أحيانا لمعاودة دراسة ب…