التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2016

أهدافي قبل نهاية 2016

مقدمة: قمت منذ يومين بكتابة منشور على الفيس بوك يفيد بأنني سأقوم مؤخرا في يوم كتابة المنشور بكتابة مقال يوضح هدفي الذي سأحققه - إن شاء الله - بنهاية سنة 2016، لكن حدث شيء - جيد والحمد لله- جعلني أؤجل كتابة هذا المقال، على أي حال كان المنشور كالتالي:

الهدف: بإختصار وكي أستطيع إنهاء هذا المقال قبل حدوث أي شيء يمنعني من ذلك :D سأقوم إن شاء الله بتقوية نفسي في مجال تطوير الويب، تطوير الواجهات الأمامية تحديدا، بكل ما يحمله بين طياته من لغات وبعض أطر عملها، فمثلا سأقوم بإتقان البوتستراب Bootstrap كإطار عمل للغة CSS وسأقوم بإتقان النسخة الحديثة من لغة HTML وهي HTML 5، سأقوم أيضا بإتقان الووردبريس والجافاسكريبت JavaScript وربما أتطرق إلى إحدى مكتباتها مثل Jquery!
المعرفة السابقة والأهداف المرجوة: كل أو معظم ما ذكرته أعلاه لي به معرفة سواء أتت بالممارسة أو بالدرس، فجافاسكريبت JavaScript مثلا قمت بدراستها ومارستها قليلا في موقعي اﻵخر وفي موقع آخر أقوم بتكويده حاليا مقابل أجر. لكن هذا مجرد إستخدام بسيط وغير متعمق لجافاسكريبت JavaScript ومكتبتها Jquery. فما أطمح له اﻵن هو إتقانهما. أيضا إستخدمت في…

مغامراتي البسيطة في التكويد! HTML و CSS

أولا: تكويد قالب PSD تعرفون بالطبع أنني أقدم بعض الخدمات المدفوعة على موقع خمسات مثل تكويد ملفات HTML و CSS وأيضا الإعلان في هذه المدونة، بخصوص تكويد صفحات الويب بلغتي HTML و CSS فهو أمر إعتدت القيام به منذ زمن لكن لم أجرب قط تحويل ملف PSD "الملف الناتج عن تصميم واجهة موقع بالفوتوشوب" إلى صفحات HTML و CSS! المشكلة التي كانت تواجهني هو أنني لا أحب التعامل مع برنامج الفوتوشوب، بسبب أنه غالي الثمن بطريقة مبالغ فيها، كما أنني لا أحب النسخ المقرصنة منه، صحيح قمت من قبل بتنزيل البرنامج وتثبيته على نظام ويندوز الذي كنت أعمل منه منذ أكثر من ثلاث سنين، لكن لم أحب إستخدامه نظرا للمباديء الأخلاقية التي وضعتها أمام عيني والخاصة بعدم إستخدام البرامج إلا إذا كانت قد تم تنزيلها وتثبيتها بطريقة قانونية وشرعية.
كل ذلك أخر تعلمي لتقنية تكويد ملفات ال PSD رغم السهولة النسبية التي تتمتع بها هذه العملية مقارنة بباقي عمليات تطوير الويب. وبعد أن تحولت إلى نظام أوبنتو منذ ثلاث أعوام، كنت أحاول بين الحين واﻵخر تجربة عملية التكويد هذه لكن بلا فائدة، فالبرامج البديلة للفوتوشوب على نظام أوبنتو لا تعمل…

قرأت لك: مسافر الكنبة في إيران

مقدمة عن إيران وبدايات سماعي بهذا الإسم: في البداية، أحب أن أخبركم بالمرة الأولى -على ما أتذكر- التي علقت في ذهني فيها كلمة إيران، بالطبع كان لدي معرفة سابقة بإيران، ربما من الكتاب المقدس وتاريخ الشعب اليهودي القديم وسبيه  إلى تلك المنطقة، وأيضا كتب التاريخ التي درستها في مراحل التعليم المختلفة والتي ذكرت عنها شيئا ليس كبيرا، ربما درس أو بعض الفقرات. لكن أول ما علق بذهني فعلا هو مقال رسمي على الإنترنت من طرف الحكومة المصرية وقتها - غالبا وزارة الثقافة - وكان هذا قبل الثورة على فكرة! كان المقال يعرض إحصائية رسمية عن التدوين في إيران والعالم العربي، حيث كانت النتائج غير متوقعة بالمرة. كنت حينها مدون مبتديء، ربما في سنة 2010 أو 2011 وصدمت بسبب تلك الإحصائية، بإختصار كانت النتيجة وقتها عبارة عن 700 ألف مدون إيراني من أصل 70 مليون نسمة "عدد سكان دولة إيران" مقابل 300 ألف مدون عربي من أصل حوالي 240 مليون عربي! وكان المقال يدعو الشباب للإهتمام بالتدوين. من لحظتها لم أفوت مقال يقع تحت يدي ويتحدث عن إيران بدون قراءته. إلى أن وصلت لصفحة كتاب "مسافر الكنبة في إيران" في موقع …

كيف تتخلص من ضغط العمل؟ حكايتي وأنا مضغوط!

بألا تعمل، نعم الإجابة بهذه البساطة. منذ أسبوع كنت مضغوط بشدة في عملي كمستقل حتى أنني ولمدة أسبوع مثلا للوراء - وﻷول مرة في حياتي - أواجه هذا الضغط من العملاء، من عملاء قدامى وعملاء جدد، أحسست فعلا بأن دماغي يلف عكس إتجاه عقارب الساعة، وهو لعمري أصعب بمراحل من دورانه مع إتجاه عقارب الساعة!
الساعة، كانت الساعة بالنسبة لي كنز عظيم في تلك الأيام، ولكنه كنز غير كاف، في ذلك الوقت عرفت لماذا قال أحدهم ﻷبي مرة: "نفسي أسمع نشرة الساعة التاسعة مساءً، لكن ليس لدي الوقت الكافي للأسف" وعرفت أيضا لماذا رأيت تاجر الجملة الخاص بالمواد الغذائية - في الحقيقة هو صاحب شركة كبيرة - الذي يتعامل معه أخي في القاهرة، أقول عرفت لماذا كنت أراه دوما غير حليق الوجه، وهو الذي يحمل إسما مسيحيا، في الحقيقة سألت أخي مرة لماذا لا يحلق هذا الرجل ذقنه؟ أخبرني بأنه لا يجد وقتا يحلق فيه ذقنه. أحسست وقتها أن أخي يبالغ، لكن شعرت فيما بعد أن تلك قد ﻻ تكون مبالغة، فعدم وجود الوقت الكافي، أو ربما عدم تنظيمه قد يجعلك فعلا تشعر بضغط شديد من العمل، لم أشعر بهذا إلا أثناء الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع الماضية.
في الحقيقة ك…

رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه

لدي مشاغلي الكثيرة حيث أنني كما تعرفون موظف صباحا بوزارة الصحة ومستقل بعد الظهر، ورغم أني حاليا بينما أحدثكم ورائي المزيد من المهام التي يجب أن أؤديها، إلا أنني قررت أن أوثق لكم تلك اللحظات التي قد تبدو غير مهمة اﻵن، لكن عند قراءتها في المستقبل سأشعر كم هي مهمة.
وجدت نفسي وسط إنشغالي قد إهتتمت كثيرا بالقالب القديم للمدونة، أصبحت مهووسا بالتعديل عليه وعلى أخطائه، وهذا كله بدماغ مشتتة، فكانت تخرج الأخطاء تباعا، خاصة الأخطاء الخاصة بالمظهر، صحيح أضفت أكواد CSS كثيرة حلت مشاكل كبيرة مثل شريط التمرير السفلي الذي أخفيته بواسطة إضافة هذه التعليمة لوسم <body>:
style='overflow-x: hidden';
وقد إستفدت منها أيضا في القالب الحالي والذي كان به نفس العيب أيضا.
لكن وجدت مشكلات كثيرة في عنوان المدونة مثلا، وضيعت الكثير من الوقت لتفادي تلك المشكلات ومحاولة حلها، مرة بخاصية padding وأخرى بخاصية margin لكن لا حياة لمن تنادي، فالعنوان في صفحات الموبايل كان يظهر دوما بطريقة غير لطيفة على الإطلاق.
قمت إذن بالعودة للقوالب التي تأتي مع بلوجر نفسه، رغم إن هذا خيار غير إحترافي للجميع، لكنه - كما …

تعرف على عالم أوبنتو

مقدمة:
لم أكن يوما مدونا تقنيا، لكن بسبب المسئولية اﻻخلاقية الملقاة على عاتقي كشخص عالم ببعض الأمور، أرى أنه لابد من إرشاد قرائي إلى ما فيه خيرهم وخير البشرية جمعاء. واليوم أتيت لكم ليس بشرح برنامج، لأن أوبنتو نظام تشغيل، وليس شرحا من الأساس لأنني شارح فاشل والحمد لله، لكنه إقتراح بتجربة نظام تشغيل مجاني وحر المصدر من ناحية كما أنه قوي وله مجتمع ضخم يقوم على حمايته من الثغرات وإكتشافها من ناحية أخرى. ما أوجه الإختلاف بين ويندوز وأوبنتو؟
لن أقارن بين الماك أو اس وأوبنتو، لأنني سأكون ساعتها قد فسرت الماء بالماء. فمن لا يعرف أوبنتو على الأرجح لن يعرف الماك أو اس. لذا دعنا نرى بعض الفروقات الجوهرية بين نظامي التشغيل ويندوز وأوبنتو. أول إختلاف: هو أن ويندوز غير مجاني في حين أوبنتو يمكنك الحصول عليه بطريقة مجانية وشرعية. أقول شرعية لأننا في السابق داومنا على شراء نسخ مقرصنة من نظام التشغيل ويندوز بأسعار بدأت من 3 جنيهات مصرية فقط لا غير! في حين أن سعر اسطوانة نظام ويندوز الأصلية لا تقل عن 70 دولار بأي حال من الأحوال. طبعا سرقة علنية! أما أوبنتو فلله الحمد مجاني تماما، لكن إن كنت مقتدرا و/أو تري…

زمن التدوين الجميل إنتهى يا قبطان!

مقدمة لابد منها، ولست حزينا لكتابتها! نعم لست حزينا بل متضايقا، فأحببت أن أحكي لكم سبب غيظي وتضايقي، منذ بداية كتابتي في هذه المدونة، عام 2010 تحديدا وأنا مغمور بمحبة وزمالة وصداقة زملاء نفس الهواية، أقصد هواية التدوين، إنقطعت فترات قليلة، وآخر مرة إنقطعت فيها عن التدوين رجعت ﻷجد أنه لا أحد من زملائي حافظ على روحه التدوينية، وذهبوا كلهم مع الريح - مثلما ذهبت - لكنهم لم يرجعوا إلى اﻵن، يعني كلهم خرج ولم يعد.
هذا لا يضايق كثيرا وإن كان يبعث على الشجن، أما الذي يضايق فعلا فستجدونه في السطور التالية: قمت منذ أسبوع تقريبا بالبحث عن أصدقاء مدونتي من المدونين، وكنت أتتبع روابطهم وأرى مدوناتهم وإكتشفت كما ذكرت أعلاه أنهم أقلعوا عن التدوين - نعم وكأنه رزيلة! - لكن وجدت صفحة فيسبوك لإحدى زميلاتي السابقات، عرفتها قبل ثورة 25 يناير وكانت نعم الصديقة، طرحنا اﻵراء وتناقشنا فيها وكنا إخوة في الهواية. قمت بتتبع صفحتها الإجتماعية بالفيسبوك، ووجدت أن الله قد أكرمها وبدأت العمل في جريدة حكومية كبيرة وبعض ملحقاتها من الجرائد المتخصصة، فرحت كثيرا أن التدوين أفرز لنا كاتبة صديقة تعاقدت مع جرائد محترمة كبيرة، ط…

حفلة عيد ميلادي التي لم أحتفل بها

يعرف الكثير من أصدقائي ومعارفي أني ولدت في يوم فريد وهو 29 فبراير 1992 وهو يوم يأتي مرة كل أربع سنوات حيث تدعى السنة التي يأتي فيها بالسنة الكبيسة. ولله الحمد  لحسن الحظ، أتت سنة 2016 وأتى هذا اليوم فيها. حتى أنه في هذا اليوم استطاع ليوناردو دي كابريو - الممثل الايطالي الشهير - أخيرا تحقيق حلمه وحلم الملايين الذين من بينهم أنا بحصوله على جائزة الأوسكار  لكني لم أحضر كعكا او حلويات او جاتوهات أو حتى فيشار للاحتفال بهذا اليوم العظيم! فمرت هذه السنة أيضا تماما كما مرت سابقاتها ال24 .. عفوا أقصد كما مرت سابقاتها الست! بدون أن أحتفل بعيد ميلادي والذي يحدث كل أربع سنوات مرة واحدة فقط لا غير! في المقابل، قام أصدقائي الافتراضيين وأصدقائي في العالم الحقيقي أيضا بنشر بعض المنشورات على صفحتي بموقع الفيس بوك متمنيين عيدا سعيدا وسنة جميلة مليئة باليمن والخير والبركات .. وأتصل بي القليل منهم هاتفيا متمنين الشيء ذاته، فشكرا لهم جميعا. على الرغم من ذلك، فأنا لم يعجبني أبدا كثرة عدد المعيدين علي بموقع الفيس بوك. أنا أصلا لا أحب التواصل عبر الفيس بوك إلا مع الأصدقاء البعيدين فعلا أو الأصدقاء من الدول أو…