التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2013

هيا نقرأ، أو القراءة عندهم وعندنا، أو مهما يكن: إقرأ!!!!

كما لاحظت فأنا متحير فى إختيارالعنوان المناسب لهذه التدوينة، مع ذلك فإننى لا أظن أن العنوان هو أهم شىء بهذه التدوينة، فالمهم هو الآتى:
كنت أبحث بالصدفة فى جوجل عن نهاية شبكة الانترنت العالمية وعدم استخدامها ثانية، وإستبدالها بشبكات محلية أو قومية وصغيرة النطاق، فقد قرأت خبرا عن منعها فى كثير من الدول فى الماضى القريب، واحتمالية منعها فى دول أكثر فى المستقبل القريب، فأردت الاستزادة أكثر لأن هذا الموضوع شائق بالنسبة لى، فوجدت ضمن نتائج البحث هذا الموقع وبصراحة صدمت عندما قرأت سطرا معينا فيه: Suggestions: Read a book 
كما ترون، فالموقع بسيط جدا سواء من حيث التصميم أو بالطبع المحتوى، فهو يهنىء المستخدم بوصوله الى آخر صفحة فى الانترنت، ويخبره بأنه لا يوجد شىء آخر ترك ليفعله، ولزيادة التأكيد يخبره بأن هذا هو آخر خادم انترنت وأن هذه هى النهاية. ثم ينصح الموقع الزائر بأن يفعل أشياء مفيدة وهى كما بالصورة الآتية:
نلاحظ أنه كتب :"إقرأ كتابا" كأول مقترح بقائمة الأشياء المفيدة المقترحة!
لا أظن أن الأمر يحتاج

عندما زارنا اللاجىء السورى!

أعتذر عن عدم وجودى السنة والنصف الماضية ( بعد المراجعة الدقيقة بعد كتابة هذا المقال وجدت فترة غيابى وصلت الى 22 شهر!! ) ، وذلك لأسباب تقنية خارجة عن ارادتى، حيث اننى لم أستطع أيضا الدخول الى حساباتى فى ايميل الجيميل وموقع الفيس بوك وغيرهما الكثير.

اليوم، فى الحقيقة منذ ما لا يزيد عن ساعة من كتابة هذه السطور كنت أجلس مع لاجىء سورى ومعنا بعض أقاربنا، حيث بعدما أتيت من المعهد وحينما كنا نأكل السمك، جاءت احدى قريباتنا وقالت لأمى : فيه دكتور سنان برة عند فلان لو عاوزة تركبى أسنان بدل اللى ملخلع عندك :)

ذهبت أمى أولا عند بيت قريبنا المذكور سابقا "فلان" وهو بيت لصيق ببيتنا، وكنت أكل أنا وأبى وقلت له: لو كان مصريا هذا الدكتور لدفع غرامات كثيرة لأنه بالتأكيد يزاول مهنته بدون ترخيص، ويارب لا يحدث له شىء من هذا القبيل، فاللاجىء السورى أيا كان، شرب المرار فى بلده، وشربها أو سيشربها فى بلدان الآخربن مهما كانت البلدة المستقبلة له من أشقاء سوريا. وحكيت لأبى عن المواطن السورى الذى عندما ذهب للأردن فى الأحداث الأخيرة، حصل على الجنسية الأردنية، ولهذا السبب لم يحصل على معونات من منظمة اللاجئي…