الأربعاء، 11 مايو 2011

تصدق انت فقعتهالى .. المرارة !!! (2)( نفاق وأكاذيب السلفيين )

أحببت اليوم أن أشارككم بعض ما قرأته ، وبالفعل ما سأتى به هنا ، فقع لى مرارتى ، فأنا لا أعرف هؤلاء الناس يكذبون على من : أعلى أنفسهم ، أم على أطفال بلهاء ، عموما المصدر مدونتين كنت أتابعهما ، وكانت هناك بوادر قليلة فى احداهما وكثيرة فى الأخرى أنهما من المدونات الاسلامية المتشددة ، أو قل المتخلفة ، حفاظا على الخصوصية وأشياء كثيرة لن أذكر أسميهما رغم سهولة معرفته بواسطة محركات البحث ، طبعا قد أزلت أشتراكى ومتابعتى لكلتيهما ، لكنى ما زلت بالطبع أتابع كثير من المدونات الأسلامية المعتدلة كثيرا أو الى حد ما ، على سبيل المثال ليس الحصر مدونة لا اله الا الله ، ومدونة كلمة ونص ، ومدونة سلما للسماء ، ومدونة المدينة الفاضلة يوتيوبيا ( ملحوظة : يوجد مدونتان بهذا الاسم وفى الحقيقة أتابع كلتيهما ) ، أخيرا وليس آخرا : مدونة مقالات الكاتب المتميز فهمى هويدى .
عموما هاك بالمقالين الذين فقعا لى مرارتى ، والتى فى حاجة شديدة الى الاستئصال : -

10 مايو, 2011

ظلمونا وقالوا فتنة طائفية

طبعا الصورة بدات تظهر شوية شوية خلاصة كلام عبير وكامليه رجعتنا تانى الى مشكلة طلاق المسحيين يعنى ما كنش فى فتنة ولا حاجة كل المسالة ان الست كامليا زعلت من جوزها والست عبير جوزها زعلها او هى عجابها واحد مسلم فده ادى الى وضع البلد على حافة الهاوية وهى المسالة رغم بساطتها لاكن هى مشكلة مستعصية فى مصر ويجب تشخيص المرض حتى يوصف العلاج والمسالة هنا لها اكثر من نقطة وهى :

1-مستوى زكاء بعض من يدعون انهم سلفين والذى اوصلهم لان يصبحو لعبة فى يد اعدائهم بغبائهم الاجتماعى والسياسى الشديد
2-محاولة رائس الكنيسة البابا شنودة الى ان ياخد وضع خارج القانون وعمل دولة داخل الدولة واى حد يقول كلام غير كدة يبقى ابن كلب وعايز يغرق مصر وارجعكم لعدم رغبتة فى تنفيذ العديد من الاحكام القضائية وكلمات امثال شعب الكنيسة  كمان نلاحظ ان مافيش مشاكل مع اى كنيسة تانية بخلاف الكنائس التابعة للبابا شنودة الانجليين على سبيل المثال حد يكدبنى
3-جهل اخوانا المسحيين واحساسهم بانهم اقلية ودايما الاقلية تبقى خايفة وبدور على حد يحتويها
العلاج فى رائى ابسط ومعتم على علاج الاسباب :
1-عمل جلاسات لاعادة غسيل مخ الشباب السلفى الوهابى من خلال ندوات ومحاضرات  من المشايخ المعتدلة تخصص لموضوعات التواصل وقبول الاخر ...الخ مع برنامج نفسى كامل
2- محاولة احتواء المسحيين بالذات الأرثوذكسية. ووضع كل الحقائق على الارض واولها عر عدد المسحيين فى مصر وكام منهم ارثوذكسى ومحاولة احتوائهم من خلال مؤسسات العمل المدنى واعادتهم الى النسيج المصرى والمطالبه بحقوقهم المشروعة مثل حقهم فى بناء الكنائس والعمل والترقى ويكون ده من خلال جمعيات اهلية اغلبية اعضائها مسلمين ومؤمنيين بحقوق المواطنة
 3- عمل ندوات  للفكر الكنسى المعتدل ودعم القساوسة واستضافة كل البرامج التلفزيونية لهم
4- اعلاء قيمة القانون ومحاسبة المتسببين فى الفتنة وعلى رائسهم البابا شنودة وخضوعة للتحقيق بدون خوف من المظاهرات وعلى ان يكون التحقيق علنى لان مافيش حد فوق القانون

الأربعاء، مايو 11، 2011

  الفتنة الطائفية مرة أخرى 

مرة أخرى وألف وألفين
لماذا؟ لأسباب عديدة أرى أن أول هذه الأسباب وأهمها هو عدم إيمان الكنيسة المصرية بحرية العقيدة وتعنتها الشديد، كنا نظن أن ما يدعيه بعض المتشددين الاسلاميين على الكنيسة باحتجاز هؤلاء الذين تخلوا عن المسيحية محض افتراء إلا أن الكنيسة بما فعلته فى أزمة إمبابة أكدت لنا أنها بالفعل تحتجز بعض الذين يتحولون عن المسيحية
إن رفضنا للاعتداء على أى دور عبادة لا شك فيه وليس محلا للشك ولكن عندما يصبح دور العبادة سجنا للذين يريدون تغيير عقيدتهم عن اقتناع فإن دور العبادة فى هذه الحالة يصبح شيئا آخر
كما أن محاولة بعض الأقباط استغلال الأزمة التى هم من بدأوها بإدخال السفارة الأمريكية فى الأمر هو حماقة أخرى تضاف لسجل حماقات بعض الأقباط الذين يدفعون بهذا الوطن إلى الهاوية بمواقفهم المتشددة
بالطبع لم يناقش الاعلام المصرى كالعادة فى معالجته للأزمة السبب الرئيسى للمشكلة وهو احتجاز مصرية رغم إرادتها داخل مبنى تابع للكنيسة وهذا هو ما ينبئ عن تكرر المأساة لأننا لا نناقش جذور المشكلة ونحاول أن نجامل وهى والله مصيبة كبرى
على الكنيسة أن تكف عن هذه الأفعال الصبيانية التى لن تفيد أحدا فخروج واحد أو اثنين من المسيحية لن يضير المسيحية فى شئ وعلى المسلمين ألا يتجمهروا أمام أى كنيسة حتى لا يعطوا ذريعة لأحد وأن يتركوا الأمر للشرطة والقضاء
وعلى الجيش والشرطة والنيابة والقضاء تطبيق القانون على الذين تورطوا فى هذه الأزمة مهما كانت شخصياتهم والكشف عن ملابساتاتها، بمعنى أننا نريد أن نعرف من المسئول عن احتجاز هذه المواطنة المصرية، هل هى أوامر رأس الكنيسة المصرية؟ هل سياسة الاحتجاز سياسة عامة تنتهجها الكنيسة؟ أم أن هذا الاحتجاز مجرد اجتهاد شخصى من كاهن كنيسة مارمينا؟
وإذا كنا نريد لهذه المأساة ألا تتكرر علينا ان نضع قانونا ينظم حرية الانتقال بين العقائد وأن يلتزم الجميع به والله من وراء القصد

مع تحياتى : المفقوعة مرارته / محب روفائيل