الأحد، 10 أبريل 2011

القمص زكريا بطرس ، من هو ، لماذا يهاجم الاسلام ، وما موقفى منه ؟

القمص زكريا بطرس
تنبيـــــــــــــــــــــــه : -
 صديقى القارىء ، أدعوك لقراءة هذا المقال الى آخره ، فأنت كما تعرف ، ليس محب هو الذى يسوق لدينه أو يشتم أديان الآخرين ويسبها ، وان رأيتنى أخطأت فى شىء لتذكره فى التعليق ، وأعلم تماما أننى سأحاول بقدر الامكان الحديث بمضوعية وحيادية .
كنت قد أشرت سابقا بأننى لن أتحدث ثانية فى موضوع الوحدة الوطنية ، لكننى أقول اليوم أنه ربما أتحدث فيه لاحقا وتكون هذه الفترة مجرد هدنة . لكن اليوم - على أى حال - لابد لى ولكم - على ما أظن - من الوقوف على بعض الأشياء التى تغضب البعض وتؤرق البعض الآخر ، وسنبدأ اليوم بالمناورات التى تحملها الموجات ، وخصوصا الأقمار الصناعية ، وبالتحديد برامج وقنوات القمص زكريا بطرس . وقبل أن نقول أى شىء عن الرجل ، فلنستعرض معا ما قرأته فى أحد المواقع المسيحية على لسانه ، وللأمانة وأيضا للتأكد فالموضوع الأصلى هنا
الجزء الأول من المقال يقول : -
ويقول أبونا ذكريا في سنة 48 كان لي أخ الكبير البكري اسمه فؤاد بطرس حنين عنده عمل حر وكان يروح يوعظ في الكنائس وفي يوم وهو رايح قرية من القرى يعظ فيها فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48 وجروه داخل الدرة وضربوه بالبلط وبعدين قطعوا لسانه علشان خاطر لو كان لسه فيه روح ما يعرفش يخبر عنهم لأنه كان شافهم ... وطرحوه على الأرض علشان يثبتوه ما يجريش وراهم ولا يزحف بره الذرة لحد ما تطلع روحه، دخًلوا سيخ حديد في أذنه وخرج  من أذنه الثانية وهو نائم على الأرض وغرسوه في قلب الأرض علشان ما يتحركش ... انتقل شهيد من أجل اسم المسيح وكلمة الله طبعا ما اتكونش عندي رد فعل عنيف ضد المسلمين بالعكس أنا بحب المسلمين حب شديد جدا وبأشفق عليهم مش خوف من الجماعات دي لكن إشفاق
فى الحقيقة ما قاله هنا القمص زكريا بطرس صعب على العين والدماغ والأذن تصديقه ان كنت مسلما ، أما أن كنت مسيحيا ، فستتقبله بسرعة ، فأنا مثلا أعرف قس شهيد اليوم يعملون له تذكار سنويا بالقرية التى ولد فيها الشيخ سيد قطب ، حيث قتل بواسطة بعض المتطرفين الاسلاميين باكرا جدا ، يوم قداس العيد على ما أفتكر ، كان هذا فى التسعينيات ، على فكرة أنا أقول شيئا واثق منه ، لأننى قلت أكثر من مرة أن قرية موشا ( سابقة الذكر والتى قلت أنه ولد فيها الشيخ سيد قطب أيضا ) لا تبعد أكثر من ثلاثة كيلومترات من قريتى ( قرية ريفا ) .  
هذا القس يدعى أبونا مرقس وهو غير أبونا داود المذبوح حديثا بقرية شطب ، والتى عندما أريد الذهاب اليها لا أقطع من مسافات ، الا  ما بين قريتى وقرية موشا ومن ثم ما بين قرية موشا وهذه القرية ، أى أن قرية موشا عبارة عن حلقة الوصل هنا . 
بالطبع فى كلام القمص السابق استنتاجات كثيرة فهو يقول : فمسكوه جماعة الإخوان المسلمين سنة 48  وربما الحقيقة أنه كان أحدا آخر غير الأخوان هو الفاعل ،  وأيضا : وجروه داخل الدرة وضربوه بالبلط وبعدين قطعوا لسانه علشان خاطر لو كان لسه فيه روح ما يعرفش يخبر عنهم لأنه كان شافهم ... وهذا الكلام مستنتج بالطبع من الحالة الأخيرة التى ظهر عليها أخوه قبل الدفن بالطبع .
وأشياء أخرى أيضا ، المهم الجزء الثانى يقول : - 
إخوانجى مدرس متعصب
حصلت لي سنة 1950 كنت يومها في ثالثة ثانوي اللي هي كانت توجيهي ... كان عندي مدرس أول اللغة العربية  اسمه فهمي القراقصي دة كان رئيس شعبة الأخوان المسلمين في البحيرة فكان يوقفني في حصة العربي ويسألني أسئلة محرجة ؟ إيه الثلاث آلهة اللي انتم بتؤمنوا بيها دي انتم بتعبدوا إنسان وهكذا يعني .. فالحاجات دي لشاب صغير حوالي 15، 16 سنة وكان لسؤاله لمثل هذه الأسئلة هو الدافع لى للتعمق والدراسة، فخلاني أبحث ازاي أرد يعني على الاتهامات دي ومن هنا جاء باب البحث الدقيق وقراءة القرآن علشان خاطر أقدر أرد .
الحادثة الثالثة : في احداث علاقتي بالمسلمين مع الشيخ ميخائيل منصور وكامل منصور ثم استشهاد أخويا الكبير وأنا ورثت الكتاب المقدس ..
الحادثة الثالثة اللي هي للأستاذ القراقصي الأخوان المسلمين
أما هنا فليس بالمستبعد أن يحدث هذا ، فقد حدث لى شخصيا مرات عديدة كأى مسيحى فى مصر على ما أظن ، لكن ليس من المدرسين بالطبع ، والمفارقة هنا أن المدرس الوحيد الذى ما زلت أفرح لمجرد رؤيته فى الشارع هو مدرس اللغة العربية ، والذى غالبا ما أراه ماشيا فى الشارع وهو يعلم أبنه الصغير ( ٦ سنوات ) شيئا من القرآن ، فى الحقيقة ، ليت كل المسلمين مثله !! عموما هذا الجزء لا يحتاج لتفسير ، أو اننى لا أملك له :)
أما الجزء الثالث : -   
أبونا زكريا بطرس والكاتب الكبير توفيق الحكيم
يعني أنا بعد الراجل دة ابتديت أدرس ، وأول ما اترسمت
كاهن سنة 1959 كتبت سلسلة الكتب والأبحاث الإسلامية والدفاعيات : الله واحد في ثالوث - المسيح ابن الله -  صلب المسيح - وحتمية الفداء -
صحة الكتاب المقدس وعدم تحريفه . فكتبتهم أول ما اترسمت كاهن وملكت أن أقدر أكتب فكتبت الكتب دي .. طبعا الكتب دي اتسجنت من أجلها ، وكلها كانت دفاعيات . يعني كنت باقرأ كتب سرجيوس وأخد منها دفاعيات .. أبونا بولس باسيلي جه متأخر وكتب بنفس الأسلوب يعني مثلا كتب فيها أيضا  كما كنا نستطيع نفعله واحنا في مصر ، وكل ما كنا نملكه من كلام أو مساحة حرية نقدر نتكلم فيها لحد ما حصل أنني تقابلت مع الأستاذ توفيق الحكيم ... جه توفيق الحكيم حضر عندي الوعظ ودعاني أن أزوره في البيت فصارت صداقة .. توفيق الحكيم دفعني في اتجاه جديد اللي أنا ماشي عليه لحد دلوقتي وهو إنه طلعلي إن القرآن كتاب باطل (محمد نبي كاذب)  فابتدأ يوجه نظري إلى ما يعرف بالناسخ والمنسوخ أي تناقضات القرآن كلمني وقعد يتكلم ولمدة ثلاث ساعات في مواضيع شتى كنت خايف اطلع قلم وأكتبها أحسن يمسك فطلبت من ربنا أنه يفكرني بكل حاجة فلما نزلت ركبت عربيتي ودخلت في شارع  جانبي نورت النور بتاع العربية وقعدت أكتب
هنا لا أجد أكثر مما قاله عظيم الفلاسفة العرب الدكتور مصطفى محمود أو العقاد ( لا أتذكر بالضبط ) على بعض مثقفى مصر مثل نجيب محفوظ وطه حسين ، وآخرين كثيرين ، ربما منهم توفيق الحكيم وربما لا بأنهم حادوا عن صحيح الدين ، وكانت كتابتهم مليئة بالمغالطات ، آسف لعدم التذكر جيدا ، لكن حتى لو لم يكن توفيق الحكيم منهم ، فليس بالمستبعد .
عزيزى القارىء قبل أن تقول محب هذا يريد أن يقنعنا بشىء ما ، فأريد أن أطمئنك بأننى أصلا لا أعرف هل فعلا هذا خرج من لسان القمص زكريا بطرس أم لا ، لأن هذا الكلام  لم يذكر الا فى موقع واحد فقط على ما أدرى ، وبفرض أن القمص ذكر هذا الكلام فعلا ، فأنا لا أضمن لك مصداقيته من عدمها . هذه التدوينة كبر طولها وكثر كلامها ، لذا فلنكمل حديثنا فى وقت آخر ان شاء الله ، وسأحاول أن أضح موقفى منه ووجهة نظرى ، كما سأتى ببعض من سيرته ، والى هذا الحين أتمنى لك حياة يومية هانئة .
مع تحياتى : المحب لك دائما / محب روفائيل .