الثلاثاء، 19 أبريل 2011

تاج الثورة ، ثورة 25 يناير ، ثورة رجوع الكرامة المصرية !!


رغم ازدحام المشاغل ، وكثرة المهام ، والامتحانات التى تطرق الأبواب الآن ( ميد تيرم طبعا :) الا أننى أجد أنه ( حلوة دى طبعا !!) لزاما على أن ألبى طلب أختى الغالية المدونة شيرين سامى صاحبة مدونة حدوتة مصرية ، حيث دبستنى ( ولكن تدبيسة حلوة بالطبع :) بهذا التاج أو الواجب أو سموه كما تشاءون ، الموضوع الأصلى ستجده هنا ، وهو بالطبع روعة روعة روعة !!


لقد قارب العيد على المجىء ، ونحن الآن فى أيام البصخة أو أسبوع الآلآم ، لكننى لم أستطع قط أن أصرف بالى الآن عن ( أؤجل ) هذا الواجب لما له من أهمية عظيمة فى صدور وقلوب المصريين والعرب جميعا .


بالمناسبة : مع احترامى الشديد جدا للثورة التونسية ، وطلبى بالرحمة من الله تعالى للبو عزيزى ، الا أنى لا أجد بد من ذكر ما قاله أستاذ البرمجة فى أول يوم دراسة : الثورة التونسية بعدما انتهت لم يحرك لها العرب ساكنا ، لكن بعدما نجحت الثورة المصرية تحركت معظم الشعوب العربية ، وهذا يدل وان دل على الدور الريادى لمصر فى المنطقة ، والذى لم تخسره بعد ، ولن تخسره ان شاء الله !!

نأتى الآن الى أسئلة التاج ، شاكرين بالطبع الباشدكتورة شيرين سامى ، وطالبين منها اقتباس صورة موضوعها :)

 
السؤال الأول: * هل توقعت ثورة 25 يناير؟
فى الحقيقة كنت أتوقع أن شيئا سيحدث بعد أن أعلن الشبابعلى الفيس بوك  أنهم سيقومون بثورة مثيلة لثورة تونس ، ومن دواعى فخرى - رغم أننى لم أشارك بالثورة كما سيتضح فيما بعد - أننى كنت من مفجريها على الفيس بوك ، لأننى كنت متضايقا أن مصر رغم الظلم الذى يتعرض له شعبها والذى هو أكثر من الظلم الذى يتعرض له شعب تونس الشقيق ، لم تقم بها ثورة بعد ، بل وقامت فى تونس وقاموا بخلع بن عابدين وبدون محامى خلع !!! 
أتذكر فى مرة قلت : أننى أنحنى أحتراما ، وأخلع قبعتى اجلالا للشعب التونسى العظيم ، والذى جعلنى أبخس من قدر الشعب المصرى ، الذى لم يسترد كرامته بعد !! وفى مرة أخرى قلت : أين النشطاء ؟ لقد قارب الأقباط على المصالحة مع الدولة بعد الحكم على قاتل شهداء 6 يناير ، وبهذا لن يكونوا ضمن الثوار ، وأشياء أخرى كثيرة ،  اذن كنت أريد هذه الثورة ومن كل قلبى ، لكننى لم أتوقع على الاطلاق أن نزيل مبارك مثلما فعلنا ، فحتى طموحاتى لم تكن لتصل هذه الدرجة ، لأننى لم أتعرض الى هذا الحين الى ظلم مباشر ، بل هو الظلم الواقع على جميع أطياف الشعب المصرى ، وهو الشعب الذى رغم كرامته يقنع بالقليل للأسف ، ماعدا ما حدث فى الثورة بالطبع . حيث أن الشعب لم يرض بغير الرحيل بديلا ، فليحيا الشعب !!
* وهل كنت من ثوار ميدان ( التحرير - الكنبة - الكمبيوتر - حدد الميدان الآخر الخاص بك)؟
كما قلت فى السؤال الماضى ، فأنا للأسف لم أشارك فى الثورة ، هذا يعنى أننى كنت ثائر الكنبة أحيانا وأحيانا أخرى الكمبيوتر ، كان لى بعض الأدوار الصغرى جدا على الكمبيوتر ، حيث عندما حجبت السلطات موقع الفيس بوك بادرت بفك الحجب ، وكنت أنقل الأخبار الى من يريدها سواء هنا على المدونة أو فى شارعنا :) ، وهذا كله ( سبب ثورتى الكمبيوترية أو الكنبية !! ) لأنه لا يوجد من أخوتى الذكور أحد بأسيوط ، بل كلهم متفرقين فى محافظات القاهرة الكبرى ( الجيزة - القليوبية - القاهرة ) ، أما أبى فهو رجل مريض ، كما أن أمى وأخواتى البنات كان من المفترض أن يحميهم شخص ما ، يحميهم من بلطجية الحزب الوثنى ومن البلطجية العاديين المستقليين :) ، خاصة وأننا أثناء أيام الثورة كنا نسمع أصوات اطلاق الرصاص كثيرا وأحيانا عندما كنت أسهر منفردا ليلا أسمع صوت الرصاص قريبا جدا ، ليس لكون الوقت ليلا فى فصل الشتاء ، عذرا أنا لا أخطىء أبدا فى مثل هذه الأشياء ، فبالحساب وجدت أن الرصاص لا يبعد أكثر من خمسة أمتار على أكبر تقدير !! لكننى لم أخف كثيرا ، كان أبى وأمى وأخوتى البنات شبه مرعوبين بصراحة ، وأنا أيضا كنت خائفا الى حد ما ، لكننى - كما بدا لى مؤخرا - أشتريت قناع لا يظهر منه الا الابتسامة وراحة البال ، فكان يجن جنونهم ، عموما كانوا هم يصحون نهارا وينامون ليلا كالمعتاد ، وأنا كنت أفعل العكس ، وغالبا عندما ارى شىء فى قنوات الأخبار لا يسرنى كنت احول الى محطة أخرى مثل فوكس موفيز أو ام بى سى أكشن أو ....وهناك الكثيــــــــــــر!!

* ما لم تنجح الثورة في تحقيقه هو:
الثورة نجحت فى تغيير الكثير بلا شك ، لكن أكثر الأشياء التى لم تستطع تغييرها ، على الأقل فى بلدى أسيوط  ربما هى الآتية : -
  1. سقوط بناطيل بعض الطلبة الذكور ، وتسابقهم مع الفتيات فى اظهار شىء ما !! 
  2. وهو شبيه بالأول : ما زالت البنات غير محترمات فى ملابسها ( يعنى أنها تتسابق فى اثارة الذكور ) !!
  3. وهو له علاقة بالأول والثانى : مازالت أسيوط من أكثر البلاد فى ايجيبت والتى  تستطيع  فيها معاكسة كم لا بأس به من البنات ، وأحيانا الأولاد !!!
  4. البصق على الأرض والقاء الزبالة ( القمامة ) فى أقرب موضع من الاستهلاك .
  5. تعنت بعض الدكاترة فى الكلية !! ( حتى بعدما رحل أحدهم بعد أعتصامنا المجيد ، أتت بعده واحدة مقولكش ، ولا بلاش :) !!
  6. مازال الفساد موجودا وهذا بالطبع رأيته بأم عينى وبأبوها وبجدها !!!
  7. التليفزيون المصرى لم يتعاف بعد مما لحق به من فساد اعلامى .
  8. وأخيرا أدمغة المصريين ، للأسف نحن نريد التوعية فى كل شىء ، ونريد رقم أفضل فى التنمية البشرية على المستوى العالمى  ، ونريد أيضا عقد المؤتمرات .
  9. بخصوص الثقافة ، فيشهد الله أن الكتب القديمة أصبحت أغلى عما كانت عليه قبل الثورة ، وليس الكتب فقط بل أجرة السرفيس أيضا وأشياء أخرى كثيرة مثل لوازم المنزل والطبيخ  !!
 ولا أريد أن أطيل عليكم :)
* أكثر شىء فرحك في هذه الثورة هو: عدم سماع الشعب القبطى - وخاصة الشباب - لأراء الكنيسة ، بل وتحديها ، وأيضا تكاتف المصريين ، وأفضل شىء أعجبنى جدا هو وقوف الشباب الأقباط ككردون أمنى بشرى لحماية أخوتنا المصلين المسلمين فى ميدان التحرير . كما أن شعار الصليب والهلال فى ميدان التحرير كان له طعم جد مختلف !!
* الشخصية التي أعجبتك خلال الثورة: لا أدرى ، لكن دعنا نختار أحمد العسيلى !! أه بالأضافة اليه فقد أعجبنى ضابط الجيش الذى سموه الشباب بلقب أسد التحرير ، بغض النظر عن كونه مسيحيا الا أنه كان بطل الأبطال ، وله فيديو أو اثنان على اليوتيوب ، رأيت أحدهما بكيت !!
* الشخصية التي احتقرتها بسبب الثورة: كل من خرج بهتافات لمبارك فى ميدان التحرير لمجرد فقط أنه مستفيد من الفساد الذى كان منتشرا أثناء العهد الماضى ، لكن من كانوا يرون فى مبارك أحقية فعلا فهؤلاء ربما لهم مبرراتهم والتى لا أعرفها بالطبع . اما بخصوص أباء لهب وأباء جهل الذين قاموا بموقعة الجمل فهؤلاء أدعى لهم الله يوميا أن يفتح بصيرتهم !!
* أطرف ما سمعته خلال الثورة؟ فى الحقيقة الطريف لم يكن سمعيا ، بل كان بصريا ، فالصور واللافتات التى رأيناها جميعا فى ميدان التحرير كانت روعة ، أحدهم يقول : ارحل بقى علشان أروح أستحمى ، والآخر أرحل علشان أروح لمراتى ، وأحدهم كاتبا أربع حروف من اللغة الهيروغليفية وكاتب بجوارها أرحل بالهيروغليفية ، يمكن تفهم يا فرعون ، خفة دم لا مثيل لها فى أرض الله أجمعها !!
* القناة التي تابعت من خلالها أحداث الثورة هي: لم تكن قناة واحدة ، لكن اعتمادى أول الثورة كان على الجزيرة وبعد غلقها كنت أتابع أون تى فى والعربية وروسيا اليوم وبى بى سى .
* الجريدة التي كنت تقرأها لتتابع الثورة: لم أكن أقرأ جرائد ، لكن أحيانا كنت أقرأ موقع الدستور الأصلى على الانترنت .
* الكاتب المفضل خلال الثورة: لا يوجد !! بخصوص أحمد العسيلى فانا لم أقرأ له أثناء الثورة ، لكن كتاباته التى كتبها بعد الثورة  اعجبتنى
* المذيع (المذيعة) المفضل خلال الثورة هو: مذيعى ومذيعات الجزيرة ، ومذيعى أون تى فى أخص بالذكر حسن فودة وريم ماجد والباقين كلهم .
* كلمة تقولها لشهداء وجرحى 25 يناير: قال جعفر أستاذ الفيزياء فى جامعة أسيوط : خلى بالك أنت لازم تذاكر ، لازم تعمل اللى عليك ، ولازم لازم لازم ... ولو معملتش كل ده ، هتبقى خائن للشباب اللى ماتوا فى الثورة ، وللمصابين ، لأنهم ماتوا علشان سعادتك تقعد تتعلم هنا وجنبيك تكييف ، و... قصر الكلام أقول لهم : شكرا لكم جزيلا ، شكرا على قبولكم أن تكونوا ذبيحة فى معبد الظلم ، سأظل أشكركم  أيضا دائما طالما حييت !! وهذا أقل بكثير جدا جدا جدا مما فعلتموه أنتم . 
* متقولش إيه إدتنا مصر وقول حندي إيه لمصر.. عندك حاجة تديها لمصر؟ أنا أرى أنه مهما أعطى الانسان لوطنه ، لن يغطى الجميل أو يرد بعضه ، بالذات لو كان هذا الوطن هو مصر ، سأفعل كل ما بوسعى كى تصبحى يا مصر - قبل أن أموت - من الدول العظمى .
* من سترشح لرئاسة الجمهورية؟ ولماذا؟ المرشح الأفتراضى ( ليس virtual لكن default ) هو البرادعى ، ولو رشح الدكتور عصام شرف نفسه سأنتخبه ، بخصوص الفريق أحمد شفيق فعذرا له لأننا لا نريد حكما عسكريا رغم احترامى الشديد للرجل .  
* لو أصبحت رئيسا لمصر ما هي أول ثلاث قرارات لك؟ فى كل محافظة سأنشى قاعات للمؤتمرات والمحافل الأدبية والعلمية ، وأهتم بالكتاب وبسعره ، كما أضع 40 % من الناتج القومى تحت تصرف التعليم كما فعلت كوريا الجنوبية ، و5 % لخدمة البحث العلمى لتعويض ما قد فاتنا من ركبه ، وسأعطى أوامر لعلماء مصر المرموقين بالاسراع فى الانتقال الى الصحراء وتعميرها ، سأنفذ مشروع خط قطارات التنمية والذى سيربط بين جنوب شرق مصر ، بشمال غربها .
* لو أعطوك نصيبك من المليارات المسروقه, ماذا تتوقع أن يكون نصيبك منها و ماذا ستفعل بهذا المال؟ سأعمل حملة على الفيس بوك بأرجاع كل فرد نصيبه الى الحكومة والتى ستكون أمينة فى هذا الوقت ان شاء الله ، لنفكر نحن وهى فى عمل مشروع استثمارى ضخم يعود على البلد بالخير والربح والوفير واحترامنا لأنفسنا والذى كنا مفتقدينه لمدة من الزمن هذا قدرها !!
وبهذا أكون قد أنتهيت من هذا الواجب الجميل جدا ، لقد كتبته اليوم وفى هذه الساعة لأنه ربما أكون منشغلا الأيام القادمة لأنه ( عقبال عندكم ) العيد فى الطريق . 
مع تحياتى : المحب لكم دائما / محب روفائيل .