التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2011

جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى

اليوم كنت أقرأ وأستمع لمقال قديم عن مصر باللغة الانجليزية ، مكتوب فى موقع لتعليم اللغات ومن ضمنه اللغة الانجليزية ، وكان المقال مرفق معه ملف صوتى به الكلمات التى تراها على الشاشة زيادة فى التعلم . الملف الصوتى بالطبع موضوع هناك بواسطة رابط مرفق من الموقع الأصلى نفسه ، والموقع هو موقع صوت أمريكا الشهير أو voanews لكنى عندما ضغطت بزر الفأرة على الملف الصوتى المرفق ، بدلا من أن يتم تحميل الملف الى جهازى الكمبيوتر ، وجدت أن المتصفح عنوانه تغير الى موقع voanews ربما تظن يا صديقى أنه خطأ تقنى ، لكنه وهذا الذى لاحظته هو خطأ مقصود ، حيث عندما ظهرت الصفحة وجدت انها وببساطة تم التهكير عليها بواسطة بعض الايرانيين والذين ادعوا على أنفسهم جيش السايبر الايرانى ، أو جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى . مكتوب أيضا جملة بالفارسية ، بالطبع لا أعرف معناها وهى ثابت كرده ريم كه مر توزنيم ، وربما كان معناها وهذا على الأرجح ما جاء مقابلها بالانجليزية ومعناه نحن أثبتنا أننا نستطيع . ثم وجهوا رسالة الى هيلارى كلينتون يقولون فيها : مسز كلينتون ، هل تريدى أن تسمعى صوت الأمم المظلومة المضهطدة من قلب أمريكا ؟ الامم الاسلام…

ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (3)

قبل أن أضع قلمى الاليكترونى ( أصابعى ) على صفحة الكمبيوتر ( لوحة المفاتيح ) لأكتب هذا الموضوع ، رأيت أنه من الأفضل قراءة ما كتبته فى السابق أولا ، كى لا يكون هناك ثغرات ولو صغيرة فيما أكتبه ، وفعلا قرأت ، ورأيت أن كلامى ليس به ما يعيبه الا اذا كان أخطاء نحوية مثلا ، أو ما شابه . لكن يبدو أنه لأصدقائنا الأقباط رأى آخر ، فهم يقرأون بالتأكيد ما أكتبه ، لكن ليس لأحد أن يفتح فاه !!!! لماذا لا أعرف ؟ أهو خوف مازال يتحرك ويوجد معنا ؟ خوف العصور الوسطى ترى أم خوف ماذا ؟ رغم هذا فقد تحدث معى شخص عزيز على جدا فى الفيس بوك عما كتبته الحلقة الماضية ، وقد كان الوحيد ، ولا أزال مندهشا لهذا ؟ أهناك واحد وحيد فقط استطاع أن يتكلم  ، واحد فقط أستطاع أن يفتح فاه ، لكن الذى قد يفرح أكثر أنه تكلم ليس معى فقط ، بل مع أباء كهنة وأساقفة ، حتى قبل أن أتحدث هنا ، أدعوه الأستاذ فريد وهو قبطى من المهجر . وهاكم ما قاله : تصدق يا روفائيل يا ابنى هذا بالضبط ما كنت اناقش فيه بعض الاباء الكهنه والاساقفه وقلت ايضا ان معلمنا بولس اوصانا ان نتكلم باللغه التى يفهمها من نخاطبهم والا اصبحنا نحاسا يطن .
أما أنا فكان ردى كبيرا ،…

ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (1)

رغم أنى لست شماسا فى الكنيسة ، الا أنى أخدم كشماس فيها بعد أن أخذت حلا بذلك من الكاهن ، وهذا الحل ربما مضى لى معه سنتان أو ربما ثلاث ، ولهذا فأنا فى اعتبار الناس الآن شماسا ، لدرجة أننى كنت لوحدى أقيم قداسا مع الكاهن عند عدم وجود شمامسة سواء شمامسة بالحل أو بالحق . الآن أنا لا أخدم كشماس كما أننى - وهذا هو الأهم – لم أذهب الى كنيسة منذ فترة كبيرة ، لقد كانت آخر مرة ذهبت فيها الى كنيسة هى يوم عشية عيد الميلاد الماضى حيث حضرت جزء من قداس العيد ، بعد الحاح كبير ومزعج جدا من الأسرة ، ولأننى ذهبت متأخرا ساعتين كاملتين أو يزيد – عن قصد – فلم أخدم كشماس ، أيضا اضطررت الى الوقوف باقى القداس لأنه لم يوجد مكان للجلوس ، فكنيستنا ضيقة جدا . عموما هذا ليس حديثنا الآن ، فلنرجع للموضوع الأصلى : - وقبل ذهابى الى الكنيسة يوم عيد الميلاد ، كان عندى نفس هذا الجفاء تجاه الكنيسة ، ربما مر قبل هذا العيد حوالى ثلاثة أو أربعة أو حتى خمسة شهور ولم أذهب للكنيسة فيها قط ، أو بالكثير ذهبت مرة أو اثنتين على أكثر تقدير . بينما كنت فى أيام الثانوية العامة أقضى جل أوقاتى فى الكنيسة ، حيث كنت أخدم كشماس وفى نفس الوقت أخد…