غباء بشـر ظالميـن

كنا نحن المخطئين
بدلا عنا مات الامين
محب البشر فادى العالمين
اصبح لنا صليبه ثمين
أخطأنا اليه بارادتنا
نعم اليه  أخطأنا
جاء ليتألم على أرضنا
من سمائه العالية
حيث لا بشر
ولا شر
فقط كل الخير
ما أعجبه وما أعظمه
كان الموت هو نصيبنا
بكل ارادته تحمله عنا
وما احقرنا ما أعجبنا
كان القاضى ونحن المتهمين
حولناه برضاه الى مجرم مذنب
حتى لا يجعلنا نحن نذنب
ونحن تحولنا الى القضاة الظالمين
بجهل صلبناه
فعلنا كل قبح وامتناه
جرحناه بالشوك والمسامير
ضربنا بالكرباج
ونسينا شهادة التوراة والمزامير
نسينا انه ،
فادى الضعفاء منقطع النظير
قالت المرأة لنا لا تقتلونه
علمت بملكوته
حلمت ببراءته
لم نسمع لها
صلبناه على الجمجمة
ليعيد لها بهاءها
يعيد صنع ادم والبشر اجمعين
بطبيعة مقدسة وبدمه جعلنا مفديين
لكننا مازلنا نصلبه
للأسف نقتله
كأنه مجرم لعين
كأنه سفاح
نحاكمه محاكمة الظالمين
نقابل عطفه بالشر الضغين
ولكن أنظروا
بأعينكم حملقوا
فهو ينادينا
مازال يحبنا حبه الثمين
ويقول الى اسرعوا
قبل ضياع السنين
لا نسمع صوته ونقسى قلوبنا
من الاحجار نجعلها
ونبغى ألا تلين
وكأننا نريد أن نسمع
اذهبوا عنى يا ملاعين
مكانكم هو الجحيم
+++++++++++++++
يا أولاد الافاعى ،
اسمعوا شهادة المعمدان
لا تسمعوا صوت الطاغى
ابليس صاحب الهوان
اسمعوا الصوت الصارخ
وانصتوا اليه بامعان
عله الى قلوبكم يصل
حينئذ احد منكم لن يضل
سيعرف ان المخلص الهه
هو وحده الذى يحبه
والباقى لا يقدرون
ان يحبوا مثله
فالله محبه
ليتكم اليه تصغون
محبته هزمت المنون
جعلته شيئا بسيطا يهون
على اولاد الله
السامعون الكلمة الخيرون
أناشدكم أمام الهى
لله اقبلوا
واستيقظوا
من سباتكم العميق
وسيروا فى الطريق
والحق والحياة
وما هم الا الاله
سأدعى لكم بالنجاة
لكن عليكم الرجوع
الايمان بكل خضوع
التوبة القوية
الارادة البهية
ومانحها يسوع
منه اطلبوها
سرعان ما تجدوها
المهم ان تستخدموها
كقوة وزاد
ليكمل الوداد
بينكم وبينه
نعم احبوه كما
احببكم سابقا
لا تتردوا فى ذا القرار
هيا تعالوا لا تتلكأوا
من هنا الفرار
الفرار للنجاة
الهرب للحياة
وابعدوا عن الغباء
كونوا رجالا
اذكياء اقوياء
واصلوا الطريق الى الماء
الماء الحقيقى
فشاربه لا يعطش
ابدا ولا يجوع
فخالقه هو يسوع
مشبع الجموع صانع الينبوع
محيى النفس بعد الفناء
خالق الارض والسماء
مبدع الكواكب والنجوم
والمجرات والفضاء
ولكى تعرفوه
اسألوا الفراعنة واليهود
قد عرفوه بأنه يجود
بكرم ليس له حدود
الفراعنة عرفوه بالعقل فقط
لانه ظاهر لمن يريد
ان يعرف القوة والخلود
انظر للشمس فتعلمك
والقمر اليه يرشدك
والأفلاك أسألها فتخبرك
بمجده وقوته
ستجيبك قائلة لك
أنظر لنا أيها الاحمق
وتأمل عظمة الخالق
ولا تبقى فولتيرالخمول
بل كن بولس الرسول
اذهب لمسيحك
لا تخف من الغول
قل سامحنى
بعطفك اشملنى
أنا عبد ذليل
كنت يوما مخبول
ورجع لى عقلى
لم اجد شيئأ أقول
الا انى سأقوم
الان الى ابى الحنون
وها وجدتك على الطريق
تعاملنى لا عبد بل صديق
صحيح ما أعجبك أيها الرفيق
ليتنى كنت معك منذ القدم
ولكن هناك هذا الوقت القليل
سأتبعك واحبك ، كلمنى فاسمعك
فكلامك حلو جميل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

التعليق على أي من مقالات هذه المدونة يحفزني على نشر المزيد من المقالات المفيدة، يمكنك التعليق بأي حساب يمكن إختياره من القائمة المنسدلة