الأربعاء، 3 نوفمبر 2010

ادينى قلب جديد : قصيدة عامية

معصوب عينين أو مش معصوب مهياش فارقة.
كل شوية أروح وأجوب فى مناطق خطية حارقة.
وبعد ما أتعب أقول أتوب بس فين هيا توبتى؟
بدور عليها، ودايما بلاقيها فى بحر النسيان غارقة.
++++++++++
شيطان صغير يضحك علىّ ومنى يسخر.
وكل مادة أخطى زيادة وفى عينيّ أصغر
بقت لإبليس السيادة على كل تفاصيل حياتى،
واستعبط وأقول: مش شايفك يا رب احضر!!
+++++++++
آه، أنا عارف بداية الطريق كويس جدًا لكن،
كل ما أحاول أقرب، ألاقى ف قلبى ساكن،
لذات العالم والخطية البشعة اللى موتتنى.
وأقول: مش هحضن يسوع مانا ليها حاضن!!
++++++++
آه على خستى وندالتى اللى مالهاش حد..
لو جيت تعد قرعات يسوع مش هتقدر تعد..
بس أنا للأسف بعمل نفسى مش سامع،
وأحوِّل ودنى عن من فدانى وجه للأرض.
+++++++
طول عمرى مستنى أشوف نفسى معروف ومشهور..
وبقول دايمًا: هاجى ع التليفزيون بس استنى بس شهور..
وأقول خلاص هتشهر بكرة فى لحظة أو طرفة عين
بس هتعمِّلى أيه الشهرة؟ وهستفاد إيه لما أبقى مغرور؟!!
++++++++
أبص لنفسى فى المرايا، أوعى وشك ده أنا احلويت،
وعمرى ما بصيت ورايا، وأقول: دا أنا بجهل أخطيت..
أصلى خلاص بقيت عبد للخطية، وهى بقت ستى..
وأسأل نفسى أحط روج تانى ولا بس كده: اكتفيت!!!
++++++++
قلت خلاص مش هعمل خطية وهروح أنا أصلى.
حاربنى إبليس قلت: برضه هصلى مهما حصلى..
تالت مرة رحت قلت: خلاص مش هقدر أقاوم تانى،
وقعت فى شباك الخطية، جات الشياطين وهللتلى.
+++++++
يا رب ادينى قلب جديد يحبك حب كبير..
لأنى لسة يا رب بعيد، وكمان مازلت صغير..
أنا عارف إنك تقدر بعطف وحب تساعدنى،
بس خلينى أساعد نفسى، وفى هيامك أطير.
+++++++++
ملحوظة :-
تم نشر هذه القصيدة فى موقع الاقباط متحدون بتاريخ 8 من شهر أغسطس سنة 2010