التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2010

زيارة الى الماضى : قصة خيال علمى

فى حقبة قادمة من حقبات المستقبل وبعد أن توصل العلماء لكيفية وصول سرعة المركبات الفضائية الى سرعة الضوء ، قرر العالم المصرى الجليل سعيد الشوال أن ينطلق برحلة الى الماضى كى يزور أباه وأمه اللذين ماتا وهو صغير وهما صغيران . أنتظر سعيد الشوال هذا اليوم بفارغ الصبر ، حيث مكث مع بعض زملائه من العلماء المصريين يدرسون منذ زمن بعيد نظرية النسبية لاينشتين ، وبعد سنين من الجهد المضنى المكلل بالنجاح ووثوقهم من أنهم قادرين على السفر عبر الزمن وخصوصا الماضى ، قرروا أن ينتجوا المركبة الاولى فى هذا المضمار ، وسرعان ما أكتملت تفاصيل صنعها تحت اشرافهم ، وعندما قرروا أن يسافر أحدهم للماضى على سبيل التجربة ، كان المتطوع هو سعيد . فى الحقيقة كان متلهفا على هذا التطوع الاختيارى ليس فقط ليعرف مدى نجاح عملهم وكدهم منذ سنين، بل أيضا لكى يقابل ويرى أبواه اللذين ماتا فى حادثة سيارة وهو طفل لم تتعدى سنوات عمره عدد أصابع كفه بعد . وعند أختيار الزمن المطلوب كان أول من يختار ولم يرفض له أحد طلبا . فحسب العلماء حساباتهم المعقدة لكى تسافر مركبته الفضائية الى الزمن المطلوب . وصل زمن أبويه ، وبعد عدم تصديق من ناحيتهما ، أض…

يهوذا يعترف ويتوب

أنا يهوذا بطرس اجعلنى من شاول ربى لبولس حولنى اجعلنى أبكى بكاء مرا لا تتركنى أقتل نفسى أنا يهوذا أنا معترف بعتك بالمال الذى ظننته سأغترف لكن مالى لم ينفعنى أبكتنى ربى وأرجوك سامحنى لم تصلح النقود الثلاثون فى ابعاد شبح المنون بل جعلت الناس أجمعين الى الموت سباقون جعلتهم فى فرحهم يئنون وفى فوزهم ينتحبون فرحتهم صارت أحزان وفاز كلهم وكان خسران ++++++++++++++
أنا يهوذا ولا شك لكن ربى أعدنى لك

عن المستقبل والمصير

طلب منى الكتابة عن مستقبلى
لكنى لم أخط بالقلم على الورقة لم أحزن لحزن الطالب لكتابتى
بل كان لحزنى على نفسى الحرقة كيف أعيش ولا أدرى ماذا أريد ؟
هل أريد الارض أم السموات كصدقة؟ هل أريد العيش مع الزناة والخطاة ؟
أم أريد أن أغنى لله مع الجوقة ؟ أنا انسان خائف من مستقبله
رغم ان من يمسنى يمس الحدقة نعم حدقة عينى يسوع لهذا
يتوجب على أن أطمئن وأنبذ القلق لا أعرف مما أو ممن حدث خوفى 
وحبيبى دائما هنا لحراستى رمق يراقب ويتجول ويمكث بقربى
حتى اذ ما ناديته وعده صدق انه خوف كشاب مما سيلاقيه
مع أن المؤمن سيلاقى خير سبق سبق وأن عمله لان كل الاشياء
تعمل للخير لمن أحب من خلق أرى نفسى تعبت من الطريق
كمن جاهد أو كمن فى الارض عزق ليتنى كمن استشهد أو من تعب
وفى آخر طريقه أثمر بعد أن عرق ليتنى أحب الله أو علنى أخشاه
قبل أن أندم بعد العمر الذى مرق عين فى الجنة وعين فى النار
والخطية هى التى أحدثت فلقا مبدأى ساعة لربك وساعة لقلبك
والاولى تغدق على الثانية غدقا أخاف من ما سأجده باكرا
 وخوفى أيضا من العذاب حرقا ولغبائى الشديد يتغلب خوف الد 
نيا على مصيرى فى السماء الزرقا وتجدنى لا أعبد الله بمخافة
وأخرق كل وصاياه بجهالة خرقا ليت الله يساعد عبده و…

قصة صورة حب

حب طاهر فى السماء ظاهر للكره قاهر بالجمال يجاهر يتمنطق بالأمانة صفاته الوفاء كله العفاف ينتهى بالذهاب الى الضفاف وهى زواج الأحباء والتراضى والصفاء والمعاملة المليئة نقاء فأبطاله فى العفاف أقوياء وفى الأخطاء كتماء وفى الكرامة ضعفاء يجدون ملذة فى الحب سرعان ما تتولد فى القلب


يسعدنى تعليقكم جدا
الكاتب محب روفائيل

ميثاق رجوع

يسقط الخاطى ويقوم سبع مرات فى اليوم لكن أنا يا ويلى ، خطاياى فى نهارى وليلى جعلتنى صغيرا فى عينى وكأنى لست ابنا لله وكأن الله لم يأت للخطاة والخطيئة طريق محتوم وأوقات التوبة لا تدوم . **************** الأيام ، الشهور والسنوات الثوانى ، الدقائق والساعات تمر مرور الكرام تجدنى ضعيفا تتركنى حطام تألفنى كغانى بين الأنام لا تعلم كم أعانى فى الظلام فبينى وبينه وئام ويأبى أن يتركنى لنور السلام وأيضا أنا لا أطلبه فيحترمنى النور وارادتى لا يتخطى سور شخصيتى فهو خلقنى حر وحريتى جعلتنى أذوق المر وأضايفه عندما يمر وكأننى أحببته وكأن أوقات محبته لى كثر **************** أعرف الله ومحبته وأبغى طريق طاعته لكن الطاعة بعيدة عنى ولا أجد سوى الغربة فبارادتى هجرته كتابه أهملته الصلاة اليه تركتها لم يكفينى ما فعلته رفضى له أسمعته بكينى حينها والآن بكيته

كان في مرة واحد أمريكي وواحد ياباني وواحد عربي … دعوة للتفكير ج1

اعتبر نفسي موفقاً في حياتي العملية, فقد عملت بعد تخرجي بعامين كمترجم في احدى الشركات الأمريكية الكبرى, وبعد ذلك بثلاثة سنوات عملت في أحدى الشركات اليابانية العالمية المتخصصة في مجال التخطيط العمراني, لاحظ عزيزي القارئ, الأولى شركة أمريكية والثانية شركة يابانية.

أمريكا واليابان كلمتان كانتا متضادتان في الاربعانيات من القرن العشرين تحديداً إبان الحرب العالمية الثانية, لكنهما  في هذه الأيام أصبحتا كلمتان مترادفتان ومتوافقتان في كثير من الأمور, فتبادل الخبرات والمنافع بين هاتين الدولتين بات أمر جلي استفاد منه اقتصاد البلدين, طويت صفحات من التاريخ الدموي بينهما في هيروشيما وناجازاكي وبيرل هاربر, وبالرغم من هذا التوافق والانسجام الحاصل بينهما الآن إلا أن هناك ثمة اختلاف كبير في  طريقة التفكير بين العقلية اليابانية والعقلية الأمريكية, هذا الاختلاف لم أقرأ تفاصيله في أي بحث علمي أو دراسة اكاديمية أنما هو عبارة عن خلاصة تجربتي المتواضعة وخبرتي الشخصية التي ليست بالكثيرة, لذا فيمكنك أن تقبله أو ترفضه.

العقل الأمريكي … كيف يفكر؟
لاحظت من خلال الثلاثة سنوات التي عملت بها في الشركة الأمريكية أن ال…