اطلاق منصة متنفس، آخر مكان يوجد به الأكسجين على سطح كوكب الأرض.

قمت منذ أيام قليلة بشراء دومين واستضافة والاتفاق مع صديقين أحدهما سوداني واﻵخر جزائري على أن نكون فريق لتحرير موقع دعيناه منصة متنفس..

لضيق الوقت سأرفق أدناه ما كتبته عن الموقع في منصة يومي للاعلان عن اطلاقه:
أعلن عن اطلاق منصة متنفس، المكان الأخير الذي يوجد به أكسجين على سطح كوكبنا العزيز!
قمت أنا و @mindbloom و @MoRi باطلاق موقعا جديدا يدعى متنفس، سيسعدنا كثيرا زيارتكم، لا تخافوا، فقد زرعنا كمية كافية من الأشجار والغابات لتنتج أكبر كمية من الأكسجين اللازم للحفاظ على حيوات الزوار والكتاب على حد سواء، لكن المعذرة يا أصدقاء، ان قارب الأكسجين على النفاد، سأضطر لحفظه لنا كمدراء تحرير الموقع، وسأطردكم أو سأصم أذناي عن توسلاتكم (ضحكة شريرة)

وان انتهى الأكسجين نهائيا، يوجد لدي 10 أنبوبات أكسجين (شايلهم فوق الدولاب) لن أدع أحدا منكم ولا حتى مدراء التحرير اﻵخرين @MoRi أو @mindbloom أن يستفيدا منهم! وعموما الحمد لله أنكم لا تعرفون مكانها الذي أخبرتكم عنه منذ قليل (أعلاه). سلام ﻷن الأكسجين في هذه الصفحة على وشك الانتهاء..
واﻵن أدعوكم لزيارة موقعنا الوليد، والاستمتاع بموضوعاته، وان أردتم يمكنكم الكتابة فيه أيضا..
 والى أن نلتقي، دمتم سعداء

التعديل على مدونات بلوجر ليس صعبا، لكن لا يمكنك تعديل كل شيء

مقدمة:
كتبت في مواضيع كثيرة في هذه المدونة عن تعديلي لأكوادها لتتناسب مع ذوقي وأيضا مع تعليمات محركات البحث SEO على قدر الإمكان، من هذه المواضيع على سبيل المثال (مرتبة من الأحدث للأقدم):
  1. تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة
  2. عام ونصف مع برمجة مواقع الإنترنت
  3. رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه 
اضافة تدوينات ذات صلة في نسخة الموبايل:
آخر شيء تكلمت عنه في تعديل هذه المدونة هو إضافة جزء تدوينات ذات صلة أسفل كل تدوينة. اليوم منذ أقل من ساعة من وقت كتابتي لهذه السطور لاحظت أن جزء تدوينات ذات صلة لا يعمل في الموبايل، قمت بالبحث عن أصل المشكلة وحليتها، ويمكنك عزيزي القاريء اﻵن رؤية جزء تدوينات ذات صلة أسفل هذا المقال ان كنت قد فتحت من أي من الأجهزة سواء حاسوب شخصي أو هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

اضافة باقي الاضافات المهمة لنسخة الموبايل:
بعد أن أضفت جزء تدوينات ذات صلة لنسخة الموبايل، قلت لماذا لا أضيف باقي القوائم مثل قوائم:
  1. ابحث في هذه المدونة
  2. تابعني عبر البريد الالكتروني
  3. المشاركات الشائعة في كل الأوقات
  4. المشاركات الشائعة في آخر شهر
  5. للتواصل معي
  6. الوسوم وعدد الموضوعات لكل وسم
فقمت باضافتها أيضا، حتى لا ينقص تصميم المدونة لنسخة الموبايل عن تصميمها لنسخة الكمبيوتر، ﻷنه من المعروف اﻵن أن عدد الزوار أو القراء من متصفحي الموبايل يناهز وربما يزيد عن عددهم من متصفحي الكمبيوتر، ففي هذه الأيام، يبدو أن كل شخص لديه هاتف ذكي أو جهاز لوحي.

ملحوظة:
ان كانت لديك مدونة بلوجر وتريد اضافة أو تعديل أي شيء بها، يمكنني ذلك بكل سرور وبأسعار تنافسية، يمكنك فقط التواصل معي عبر صفحة اتصل بي.

لكن لا يمكنك تعديل أو اضافة كل شيء:
بالطبع هذا صحيح للأسف، فمنصة بلوجر لا تعطيك مساحة كبيرة للتحرك عكس المنصات الأخرى كووردبريس وجوملا وتمبلر، لكن سبب استمراري مع بلوجر هو أنها تعتبر أفضل مجانية على الاطلاق. يعني مثلا من الصعب جدا عمل متجر الكتروني على بلوجر، كما أنه من الصعب أيضا اضافة أكواد PHP على صفحات بلوجر، وأشياء أخرى قليلة. لكن على أي حال، فبلوجر قبل كل شيء منصة تدوين، ليست منصة متاجر الكترونية أو أي شيء آخر.

والى أن نلتقي، دمتم سعداء..

من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع

كنت قد كتبت تدوينتين صغيرتين في منصة يومي، تفصلان العنوان "من فوائد معرفة تصميم الويب عند تصفح المواقع" تحت عناوين "من فوائد البرمجة والتصميم" و "من فوائد البرمجة والتصميم 2" وها أنا أعيد نشرهما هنا، لتعميم الفائدة لديكم زوار المدونة الكرام.

من فوائد البرمجة والتصميم:

حاجة من الحاجات الرائعة اللي استفدتها من البرمجة والتصميم هي إني لما أجي أقرا مقال والاقي الألوان هتتعبني، أقوم بسرعة مغيرها ألوان الخلفية للأسود والكلام للأبيض، وبكده المشكلة إتحلت I feel like: Mission Impossible

من فوائد البرمجة والتصميم 2:

2: ﻷنه ثاني موضوع قصير لي بهذا العنوان..

أيضا إن وجدت موقع مصمم خصيصا للغة الإنجليزية أو "إحدى اللغات اللاتينية" لكن المحتوى الذي أقرأه باللغة العربية (مثل محادثاتي على صفحة سكايب على الويب)، فستجد أن إتجاه النص من اليسار إلى اليمين، والتوجه الخاص به أيضا من اليسار، ما يعني إنه إذا كانت في محادثتك كلمة لاتينية، ستقلب كل جملتك رأسا على عقب، لذلك أقوم بحل هذه المشكلة بهذين السطرين:

.body {
direction : rtl;
text-align: right;
}
وبهذين السطرين فقط، أستمتع بالموقع الذي أستعمله بدون أي مشاكل تذكر!
ومازلت أشعر بأنه: Mission Impossible!

أما بالنسبة لفوائد البرمجة عموما فأشير عليكم بقراءة موضوعي السابق: تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة و ذلك الموضوع أيضا الذي كتبته من عامين تقريبا: رجوعي إلى إستخدام قالب simple من بلوجر والتعديل عليه وربما أيضا: هذه التدوينة.

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

تحديثات جديدة في تصميم وبرمجة هذه المدونة

مقدمة:
أعمل هذه الأيام في إنشاء مدونة على منصة بلوجر (تماما مثل مدونتي هذه) وأخترت لها أيضا أكواد هذه المدونة، جدير بالذكر أن قالب هذه المدونة، ما هو إلا قالب Simple الإفتراضي من بلوجر قمت ببعض التعديلات عليه سابقا وبمرور الوقت كنت أعدل عليه أكثر وأكثر حتى يظهر في شكل بسيط لكن جيد ويلائم ذوقي.. وبفضل تصميم المدونة التي أسندت إلي هذا الأسبوع (لم أنتهِ منه بعد) قمت ببعض التعديلات أيضا وأيضا قمت بتنفيذها على مدونة العميلة ﻷفضل أداء برمجي وتصميم ممكن سواء هنا أو في مدونة العميلة.

تعديلات التصميم:
أومن تماما أن الخلفية البيضاء لمواقع الإنترنت قد تسبب ضعف النظر، خاصة إن أحدقت في الشاشة لفترات طويلة، والأمر صحيح سواء كان شاشة حاسوب أو هاتف ذكي أو تابلت، لذلك حولت لون خلفية المقالات إلى اللون البيج.. لون هاديء وجميل، لاحظت مؤخرا أنه من أكثر الألوان شيوعا في الشقق السكنية حديثة الدهان. وهو أيضا لون شيء أحبه: النسكافيه. كذلك وهو السبب الأساسي في إختياري له: مريح للعين.
كما أنني أيضا قمت بتعميم القالب على الهواتف الذكية أيضا فأصبح الهاتف بدلا من أن يستعرض المدونة بطريقة فقيرة (الطريقة السابقة)، أصبح يستعرضها بأﻷلوان الجذابة التي إخترتها لنسخة الديسكتوب أيضا.

تعديلات البرمجة:
بينما كنت أجرب إرسال رسائل عبر صفحة إتصل بنا لدى مدونة العميلة، وجدت أن نسخة الموبايل لا ترسل رسائل، حتى أنه قد يبدو أن المدخلات لا تدخل للسيرفر أصلا، ما جعلني أكاد أحس إن نموذج الإرسال (التصميم) غير مرتبط بأي كود برمجي (البرمجة) فقلت أجرب إرسال رسالة من نسخة الموبايل من صفحة إتصل بي في مدونتي لكن نسخة الموبايل، ووجدت أنها لا ترسل أيضا، فحاولت أتذكر الكود الذي كتبته لإضافة هذه الصفحة، وتذكرته، وخمنت السبب الذي يجعلها تعمل في الديسكتوب ولا تعمل في الموبايل، ونجحت أخيرا ولله الحمد في تدارك الموقف، يا ترى كم شخص أراد مراسلتي عن طريق الموبايل ولم ينجح؟ عموما كله بإذن الله..

وإلى أن نلتقي،، دمتم سعداء..

البرمجة، من المتعة والمنفعة المادية إلى خدمة المجتمع وتنميته

فوائد البرمجة من الناحية الشخصية:
كما قد يعرف بعضكم فأنا لم أتعامل مع الحاسوب إلا مؤخرا عندما إضطرت عائلتي لشراء كمبيوتر مكتبي لكي أتابع به دراساتي في كلية الحاسبات والمعلومات، قبلها لم أكن أدري من كيفية التعامل مع الحاسوب إلا تشغيله، حتى إطفاءه لم أكن أقوم به بالطريقة السليمة.
بعدها لم أكمل تعليمي في كلية الحاسبات، لكن لم يبعد الحاسوب عني يوما، ولم أفكر يوما في التخلي عن البرمجة، رغم إني عهدتها صعبة قليلا في البداية وذلك لسببين:
  1. عدم درايتي باللغة الإنجليزية وقتها الدراية الكافية، ﻷن الدراسة كانت بالإنجليزية.. مع العلم بأنني مترجم لغة إنجليزية محترف اليوم، بجانب عملي كمصمم ومبرمج مواقع الكترونية..
  2. ﻷن هذا العالم - عالم الكمبيوتر - كان كما ذكرت أعلاه جديدا كليا علي، ولم أستطع مسايرته أو مسايرة الكثير من زملائي الذين تعاملوا مع الحواسيب المختلفة من المهد فيما يبدو.
 لكن بعد ذلك، وبعد دراستي المكثفة للغة الإنجليزية، إكتشفت شيئين:
  1. البرمجة ممتعة جدا، عكس ما شعرت بينما كنت أدرس في الكلية
  2. يمكن التعويل عليها كمصدر دخل، وذلك بعدما تعرفت على العمل الحر عبر الإنترنت.
البرمجة بين خدمة المجتمع وصنع منتجات غير مفيدة بغرض التسويق المجاني.
الأسبوع الماضي قرأت خبرين عن تطبيق هواتف ذكية، وعن منتج لشركة سيارات، كم كان الفرق كبيرا بينهما، فالأول بإختصار شديد مبني خصيصا ليستخدمه ضعاف البصر والمكفوفين، وذلك حتى يخبرهم صوتيا بأي شيء يقابله أمامه وذلك يتم عن طريق كاميرا الهاتف  التي ترتبط بخوارزمية معينة إعتمد فيها على الذكاء الإصطناعي ليتم تحديد والتعرف على بل وحفظ الأشياء المختلفة لتحسين ذاكرة هذا البرنامج..
أما الثاني فرغم أني لا أريد أن أتحدث عنه لفرط غيظي منه، وهو "لا مؤاخذة" شبشب يركن نفسه في المكان المخصص له، صنعته إحدى شركات السيارات، لا أدري لماذا؟ لكن أغلب الظن كما أخبرني أحد الخبراء على تويتر أنه لا فائدة له إلا التسويق للشركة المصنعة وخلق مزيد من الزخم والجدل حولها.

أين أنا من هذا وذاك؟
وصل أحد أصدقائي على تويتر البارحة لوحة راسبيري باي، ذلك الكمبيوتر الكفي الصغير، وهذا شيء ممتع جدا لو تعلمون، يعمل صديق آخر في مجال البرمجة لتحسين دخله أو كدخل أساسي.. لكن المتعة والمنفعة المادية ليست فقط هي فوائد البرمجة، فأفضل فائدة للبرمجة هي خدمة المجتمع وتنميته كما فعلت الشركة الناشئة التي صنعت التطبيق الذي تحدثت عنه أعلاه.. أما أنا، فالبرمجة كانت حتى الأسبوع الماضي بالنسبة لي مجرد هواية ممتعة ومصدر إضافي للدخل، تماما كصديقي أعلاه. قد أستمر على هذا المنوال، لكن أعتقد أنه لو أتيحت لي الفرصة لخدمة مجتمعي والمجتمعات المحيطة بتنفيذ فكرة ستخدمه لن أتأخر في تنفيذها أبدا.. ولن أترك واجبي في خدمة المجتمع، ﻷن بدون هذا المجتمع ما كنت وصلت لما أنا فيه من الأساس..

مشروعي القادم:
فكرت بصوت عالي الأسبوع الماضي على صفحات الويب المختلفة في فكرة موقع إلكتروني قائم أساسا على كتابة المقالات.. يمكن ﻷي شخص أن يكتب فيه، ويمكنه جعل بعض أو كل مقالاته مدفوعة أو مجانية، أريد أن أجعل الموقع عربيا في الأساس لخدمة المحتوى العربي على الإنترنت وإثراءه، لكن نصحني أحد أصدقائي بأن مصيره ربما لن يكون جيدا إن كان مخصصا للعرب، وأكمل قائلا بأنه من الجيد أن توفره للأجانب أولا.. لا أدري، لكني في إشتياق لخدمة المجتمع الذي خرجت منه وفادني كثيرا على مر الأعوام السابقة، كما ذكرت أعلاه.

على الهامش:
 كنت قد كتبت في تدوينة سابقة أنني لن أقدم على الوظائف الصغيرة في مواقع العمل الحر، ووضحت أسبابي ساعتها، لكني لم أستطع تنفيذ هذا الأمر، ولم أستطع رؤية مشاريع تناسبني تماما ولا أقدم لها حتى أفوز بها، وها أنا أكتب هذا التنويه ﻷن الأمانة إقتضت ذلك..

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء..

ثقافة النقد، هل هي ميتة في مجتمعاتنا؟ دراسة بسيطة في سفر يونان النبي

صوم يونان أو يونس أو نينوى :
كمسيحيين مصريين (أقباط) بدأنا صوم يتكون من ثلاثة أيام فقط إحياء لذكرى نبي الله "يونان / يونس" وتبشيره ﻷهل نينوى بالعراق عن الإله الحي الواحد الحقيقي، بدأ الصوم يوم الإثنين الماضي وسينتهي اليوم إن شاء الله.
وعظ أحد وعاظ الكنيسة المحلية في قريتي يوم الأحد الماضي عن يونان وعن سفره المسمى بإسمه في العهد القديم  بالكتاب المقدس، وكانت عظة جيدة. سلط الضوء فيها على أشياء أعتقد أني أول مرة أنتبه إليها بفضله. وفي نهاية العظة قال:
"وبذلك تحول يونان من إنسان عاص لربنا إلى نبي جيد بشر به عند أهل نينوى المدينة العظيمة"
وهنا إستقطعته..

نظرة بسيطة على خلفية النقد الذي وجهته لكلمات الواعظ:
كانت مدينة نينوى مدينة مترامية الأطراف، يسكنها 120 ألف نسمة على الأقل، وذلك ما أخبر الرب به يونان محفزا له على القيام إليها ونشر دعوة التوبة والرجوع إلى الرب فيها. كانت المدينة متسعة جدا بحيث أنك لكي تقطعها سيرا على الأقدام ستستغرق ثلاثة أيام! (هكذا أتى في سفر يونان)، لكن يونان النبي لم يمش فيها داعيا بخراب المدينة بعد 40 يوما بسبب شرورها الكثيرة التي صعدت إلى الله إلا يوما واحدا فقط، وهذا كان سبب تدخلي في نهاية العظة.

 حيث قلت للواعظ:
"لم يعمل يونان النبي كل ما كان واجبا عليه أن يقوم به، لقد سار في المدينة يوما واحدا، وكان لزاما عليه أن يسير لمدة ثلاثة أيام، لكي ينبه كل المدينة إلى غضب الرب اﻵتي عليها، لقد كان يعمل واجبه بدون شهية أو برخاوة ولم يقم به كاملا"
  رد الواعظ بإبتسامة لطيفة:
"صحيح، لكن أهو بشر وخلاص".

تعنيف إحدى الأخوات لي بسبب ما قلته:
بعد نهاية العظة، خرجت مع صديقي من صحن الكنيسة إلى الساحة الخارجية، وطفقنا نتحدث سويا عن أمور الحياة الأخرى، وإذ فجأة أتت إمرأة أخيه وأمامها طفلتها. داعبت الطفلة قليلا، لاحظت أن أمها سحبتها من أمامي وقالت لي:
"من أنت حتى تتهم نبي الله يونان بأنه لم يعمل واجبه كاملا؟!"
قالت كلام آخر كثير لكني لا أتذكره، رددت عليها وقلت:
"الله لا يكذب، كما أنه لا يكتب شيئا بالكتاب المقدس إعتباطا أو ليس ذي قيمة، أعتقد أن الله كان ينبهنا لشيئين من دعوة يونان ﻷهل نينوى بالتوبة، أولهما: أنه لم يسير إلا يوما واحدا، وﻷن كل المدينة تابت فهذا شيء يحسب للمدينة. ثانيهما: أنه لم يقل توبوا وإرجعوا إلى الله حتى لا يعاقبكم، وإنما قال أنه بعد أربعين يوما تنقلب المدينة، وكأنه لم يكن يريد لهم أن يتوبوا إلى الله فيرحمهم، وهذا بسبب عصبيته إلى قومه العبرانيين، ما يعني أنه وإن كان الإنسان غير أمين، فإن الله أمين"
 ذهبت الأخت بعيدا، وأغلب الظن كان لسان حالها يقول: "لقد جن هذا الشخص تماما!"

من وجهة نظر إسلامية:
أظن أن مساحة الحرية التي حكيت عنها أعلاه وتمتعت بها كمسيحي، لا توجد في الخلفية الإسلامية، ﻷن الإسلام يدعو بعصمة أنبياء الله، وهذا ما لا تقبل به كل من المسيحية واليهودية. عموما للتعمق أكثر في ما جاء في هذه التدوينة، يمكنكم قراءة قصة يونان النبي كما أتت في النسخة اليهودية / المسيحية وذلك بقراءة سفر يونان

وإلى أن نلتقي، دمتم سعداء...

جحيم مواقع العمل الحر

مقدمة:
قرأت منذ بضعة أيام تدوينة لمبرمجة ويب تشكو فيها عدم حصولها على أي عمل مهما كان بسيطا في مواقع العمل الحر العربية، وأنها قدمت كثيرا على طلبات شغل كثيرة، لكنها لم توفق على الإطلاق، حتى عندما كان يتواصل معها المشترون، تقول إنهم يتواصلون معها ربما يومين ثم يذهبون بعيدا "لا حس ولا خبر" ! وأيضا كانت تشكو من أن كثير من المشترين يكتبون في قسم الطلبات طلب، ثم يغلقونه أو يلغونه، ثم تتساءل: لماذا يضيعون وقتنا كمستقلين؟ وأنا أيضا أتساءل معها.
أيضا وجدت بعض زملائي في العمل الحكومي حائرين تائهين، فهم سمعوا كثيرا عن العمل في مواقع العمل الحر العربية، لكنهم لا يدرون كيف يبدأون خطواتهم اﻷولى فيها، كنت إلى البارحة أشجعهم وأدعوهم ﻷن يصبروا ويثابروا، لكن قد أغير رأيي، ربما قد غيرته فعلا وربما لا، الأمر يعتمد عليك شخصيا، أكمل قراءة باقي التدوينة حتى تعرف ماذا أقصد.

مراحل العمل على الإنترنت:
في أحد الردود على تدوينة الأخت المبرمجة التي ذكرتها أعلاه، قال أحدهم بالنص:
المرحلة الأولى في العمل على الانترنت: تجربة المنصات الخاصة بالعمل الحر
المرحلة الثانية: ادراك ان هذه المنصات لا نفع منها في 99% من الوقت
المرحلة الثالثة: بدا العمل الفعلي على الانترنت
قراري للأيام المقبلة:
بصراحة أقنعني "إبن اﻵيه" وعلى أساس هذا الإقتباس قررت قرارا خطيرا، لا، لن أحذف حساباتي من مواقع العمل الحر، لست بهذا المندفع الطائش، لكني على الأقل لن أقدم على الوظائف البرمجية هناك، وسأهتم أكثر بتسويق نفسي كمبرمج مواقع الكترونية ومدونتي هذه، مع الأخذ في الإعتبار أي وظائف بسيطة قد تأتي لي من هناك، ﻷني سأظل أنفذها وعلى أكمل وجه إن شاء الله وعشنا. وسأهتم بمواقع التوظيف "ليست مواقع العمل الحر".
بخصوص هذه المدونة، فقد أتى لي شغل برمجة وتصميم كثير عبرها، لا أدري لمَ لمْ أهتم بها كل هذه الفترة، فلا أحد يستقطع مني شيء ولا يحزنون. وأيضا يتم الدفع لي بالطريقة التي أحبها، كما أنه يمكنني إستقبال جزء من المبلغ يصل إلى نصفه أحيانا قبل أن أبدأ العمل حتى. لقد كنت مرتاحا كثيرا بينما كنت أعمل لدى زبناء أتوا عبر هذه المدونة، أما مع زبناء مواقع العمل الحر فلم أشعر كثيرا بهذا القدر من الراحة .

شكرا لمنصات العمل الحر:
قد يظن بعضكم أن هذه التدوينة هي تدوينة ذم لمواقع العمل الحر العربية وغيرها، لا على الإطلاق، أنا مدين بكثير جدا لهذه المواقع، هي فعلا أمدتني ببعض الزبائن الجيدين جدا والذين أصبحوا زبائن دائمين، هذا فضلا عن كمية المال الجيدة التي ربحتها من هناك، وما تابعها من مهارات جديدة كنت أحاول تعلمها طوال الوقت حتى أستطيع تنفيذ المهام التي أوكلت لي على أكمل وجه، أو لأستطيع تنفيذ المهام التي لم توكل لي لنقص بعض المهارات لدي، مما حفزني لتعلمها.

خاتمة:
لا أريد أن أحبط أيا منكم خاصة إذا كان في بداية حياته في العمل عبر الإنترنت، بل بالعكس، أنا أريدكم أن تفوزوا بمشاريع كثيرة على هذه المنصات حتى تكتسبوا خبرات كثيرة ورائعة تستفيدوا منها فيما بعد سواء في عمل حر عبر الإنترنت لشخصكم الكريم "قصرا" أو في الوظائف المتاحة في العالم الواقعي. فكما أسلفت، لمواقع العمل الحر فوائد كثيرة للمبتدئين. ولطالما ساعدتني تلك المواقع عندما كنت مبتدئا، لكن طالما أصبح الأمر أشبه بالجحيم، فلا مناص من الفرار فيما يبدو من ذلك الكوكب، والبدء من جديد في كوكب جديد!

ودمتم سعداء..

إستمتع بقراءة كتابي (إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة) ب 5 دوﻻرات فقط

لم أجد فكرة تعبر عن عنوان الكتاب ومحتواه في الغلاف إلا أن أضع ورق البردي كخلفية

ربما تشعر يا صديقي كزائر للمدونة في حالتها الحالية، وبعد تصفح آخر المقالات أنني مدون تقني أو تكنولوجي، وربما أنت على حق، لكن هذا ليس كل شيء بالطبع، ففي الأصل أنشأت هذه المدونة كمدونة أدبية، لكن بعدما تغيرت الإهتمامات، أصبحت أكتب عن البرمجة والعمل الحر بالإضافة لمراجعات كتب قرأتها ومازلت أكتب محاولات أدبية بسيطة ليست بتواتر أو بتردد كتاباتي الأدبية خلال السنين الأولى من عمر هذه المدونة..

مفاجأة:
لكني أحب أن أخبرك أني قبل أن أهتم بالأمور البرمجية والعمل الحر، كنت قد نشرت ثلاثة كتب إلكترونية، واو!! نعم ثلاثة كتب وهي كالتالي:
  1. إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة
  2. ديوان شعر أنا إتغيرت
  3. رواية باللغة الإنجليزية بعنوان أبانوب.
أعتقد أن أجمل وأقوى تجربة في كل هاته الكتب هي الأولى، كتاب القصص القصيرة، فكتابة الرواية والقصة القصيرة تمتعني حقا، أما الذي جعل الرواية الأخيرة ليست بجمالية ولا في قوة كتاب القصص القصيرة (أو هكذا أظن) أنني مهما كنت لست متمكنا من اللغة الإنجليزية، وأعتقد أن ذلك الكتاب يجب أن أراجعه حتى أستطيع فعلا أن أقول أنه كتاب حقيقي أو رواية حقيقية.

سبب إعادة نشر كتابي "إثنتى عشر قصة مصرية قصيرة":
ربما يقول أحدكم أنك فعلا أعلنت هنا عبر هذه المدونة ربما أكثر من مرة عن هذا الكتاب، لكن لماذا تعيد نشره؟ وإجابتي بإختصار هو أنني نشرته على منصة مختلفة عن المنصات السابقة، حيث أن المنصة الحالية بها العديد من المزايا، حتى أني بمجرد ذكر إسمها سيقول معظمكم: "نعم، إختيار موفق" وهو كذلك بالطبع.

منصة خمسات وفوائد نشر الكتاب عليها:
نعم، أخترت هذه المرة أن أنشر كتابي عبر موقع خمسات للخدمات المصغرة، وذلك للأسباب التالية:
  1. به الكثير من المستخدمين العرب القادرين على الدفع.
  2. لي سمعة أكثر من جيدة (الحمد لله) هناك، كمبرمج مواقع الكترونية وقبلها كمترجم من وإلى اللغة الإنجليزية.
  3. سهولة سحب الأرباح منه، حيث سحبت أرباحي من هناك ربما حوالي عشر مرات أو أكثر.
  4. تتبع منصة خمسات شركة حسوب والتي أعتبرها أفضل شركة تقنية عربية، فعندما تتقاسمني الأرباح، أشعر بأن (الحكاية في بيتها) كما نقول في مصر!
  5. وكثير من الأسباب الأخرى..
عن الكتاب مرة أخرى:
صحيح أنني تكلمت عن محتويات الكتاب بإستفاضة من قبل، لكن ما المشكلة، سأكتب أسطر قليلة عنه، تشرح محتواه بإختصار شديد جدا، و (أهو) في الإعادة إفادة! هاكم الوصف الذي كتبته في صفحة الكتاب في موقع خمسات:

جاء في مقدمة الكتاب:
هى قصص كتبتها على مدار الخمس سنوات الماضية، بعضها حقيقى وبعضها لا، بعضها كوميدى أو واقعى والبعض الآخر خيال علمى، أتمنى أن تنال إعجابكم، وإعجابى أيضا لأننى سأقرأها معكم، فقد نسيت أننى كتبت مثل هذه القصص يوما ما!

بعض الموضوعات التي يتناولها كتابي:
هذه المجموعة من القصص تتحدث عن مواضيع متعددة، مثل الثورة فى مصر وسوريا، العلاقة بين المسلمين والمسيحيين فى مصر، الفساد، الفقر، وشىء من الرومانسية، وأخيرا الخيال العلمى.

 طيب، واﻵن أترككم مع فهرس القصص:
أحبك يا أمجد
زيارة إلى الماضى: قصة خيال علمى
لقاء تليفزيونى
حقوق مغتصبة 1
حقوق مغتصبة 2
شرط الإجتهاد
لكنكما تعبدان إلها واحدا
فأر فى السيارة
حوار عن حرب غير شرعية - قصة خيال علمى
تداعيات إغتصاب 1
تداعيات إغتصاب 2
عندما زارنا اللاجىء السورى
واﻵن ماذا تنتظرون، إن أعجبكم عرضي للكتاب، وأردتم قضاء بعض الوقت الممتع مع كتابي، لم لا تشترونه من موقع خمسات؟ وإن لم يكن لديكم هناك حسابا، ولا تريدوا أن تنشأوا حساب أيضا (رغم إني أنصح بالإشتراك في ذلك الموقع!!) فيمكنكم شراء الكتاب من موقع سماش ووردس أو عبر الدفع لي على موقع بايبال إن أردتم، فقط أكتبوا لي على صفحة إتصل بي، وسوف أعطيكم بريدي الإلكتروني هناك حتى تحولوا لي المال..

دمتم سعداء، إلى أن نلتقي ..

بدأت العمل أخيرا بدوام جزئي

رغم ان بيئة العمل في مصر في الوظائف الحكومية ليست جيدة جدا وليست جاذبة للعمل، الا اني ممتن للقانون المصري الذي يجيز العمل بدوام جزئي (نصف الوقت) إذا اراد الموظف واذا وافق مديره.
قرأت مناقشة من قبل تحاور فيها القراء عن أهمية ان يكون هناك وقت للترفيه وللرياضة وللقراءة والافضل من كل ذلك ان يتوافر وقتا للبحث عن حياة اخرى افضل، حيث اتفق المتحاورون ان الدوام الكلي من 9 صباحا حتى 5 مساء لا يترك لك الا القليل من الوقت للاكل ثم للنوم ربما، ولن تستطيع حتى ان تجلس وقتا كافيا مع عائلتك.
كنت قبل قراءة تلك المحادثة بقليل قد قررت أن أعمل نصف الوقت فقط بجزء من الأجر، وذلك حتى أتفرغ جزئيا لعملي كمبرمج حر لمواقع الانترنت، ولصقل مهاراتي ايضا لأن سوق العمل يجب مواكبته وذلك عن طريق تعلم اهم المهارات الجديدة.
صحيح انني في الوقت الذي أذهب فيه الى العمل الحكومي اقوم بشغل مضاعف لكي اقوم بكل العمل الموكل الي، لكني سعيد جدا انني استطعت أخيرا أن أقضي وقتا أكثر مع العمل الذي يحبه قلبي وهو العمل الحر و / أو البرمجة، وأيضا وقتا أكثر للكتابة في هذه المدونة.
ولاستثمار كل الوقت الجديد افضل استثمار قررت حذف حسابي على الفيس بوك نهائيا، وذلك لضمان عدم تشتيتي عن هدفي الاول وهو الذي ضحيت من أجله بالجزء المقتطع من راتبي..
صحيح أنني لم أوظف حتى الان في أي مشروع برمجي (بعد تنفيذي لقرار العمل لنصف الوقت فقط)، لكن كما تعلمت عندما كنت متفرغا تماما قبل الوظيفة هكذا أفعل وهو باختصار أن أصقل مهاراتي بينما لا يوجد شغل وبهذا استطيع ان استفيد اقصى استفادة من الوقت.. كما وإنني أيضا بدأت في ترجمة كتاب شائق سأعلن عنه لاحقا في تدوينة لاحقة في هذه المدونة.

مشكلتي العويصة مع معرض أعمالي

مقدمة:
منذ بضع سنوات وأنا أعمل كمترجم مستقل من اللغة العربية إلى الإنجليزية والعكس، ثم إنتقلت منذ عامين ونصف إلى مجال تصميم صفحات الويب، ومؤخرا منذ عام أو عامين تقريبا إنتقلت إلى برمجة صفحات الويب عبر لغات البرمجة PHP و MySql  وذلك عبر موقع خمسات  وموقع   Upwork.com حيث أشتغلت في الأخير كمترجم فقط، أما في الأول فإشتغلت كما سبق وذكرت كمترجم ثم كمصمم صفحات الويب ثم كمبرمج تطبيقات مواقع إلكترونية.

المشكلة:
مشكلتي مع معرض أعمالي ببساطة هو أنه ليس لدي معرض أعمال للبرمجة أصلا، إنسى الترجمة الآن، فقد كانت مرحلة إنتقالية أحاول أن أتكسب قوتي من معرفتي للغة الإنجليزية خلالها، لكني كنت أقوي نفسي في مهارات التعامل مع الأكواد واللعب بها!
والآن دعنا نعدد المواقع أو السكريبتات التي يصلح أن أضمنها في معرض أعمالي، ولهذا الغرض سننشأ متغيرا ونسميه العداد / counter وسنعطيه قيمة إفتراضية صفر
$counter =0;

أسباب عدم وجود معرض أعمال برمجة لدي:
  1. أحد المواقع التي قمت ببرمجتها، هو هذا ، لقد غير صاحب الموقع فيما يبدو بيانات الدخول إلى قاعدة البيانات، فحتى لو أتيح لي إخفاء الأخطاء الظاهرة فيه، لن يعمل الموقع جيدا، لأنه يعتمد بالتمام والكمال على قواعد البيانات، ومن أين له هذا الآن؟ لذا لن يصلح هذا الموقع لتضمينه في معرض أعمالي، لذا سيظل العداد يساوي صفرا ولن يزيد.
  2. أكبر السكريبتات التي قمت ببرمجتها على الإطلاق وأعقدها، هو سكريبت إدارة مستشفى خيرية في مركز دير مواس بمحافظة المنيا بمصر، لكن هذا السكريبت الضخم والذي إضطررت لطلب مساعدة أحد أصدقائي المبرمجين على الفيس بوك للقيام بتنفيذ بعض الأجزاء فيه وأنا الأجزاء الاخرى حتى أستطيع الإلتزام بميعاد التسليم، أقول هذا السكريبت الضخم لم يظهر على الإنترنت على الإطلاق، وربما لا يظهر أبدا، فما فائدة إظهار سكريبت كهذا على الإنترنت، لذلك لا يمكنني أن أضمنه أيضا في معرض أعمالي، وللأسف الشديد سيظل ال counter آسفا الجلوس هناك بلا قيمة (صفر)!
  3. من أصعب الأشياء علي هو الكذب، فأن أكذب وأقول أن هذا السكريبت الذي قمت بالتعديل عليه هو من معرض أعمالي أو أنا الذي قمت بتنفيذه، فهذا أمر لا يطاق، ولن أحترم نفسي ما حييت بعد هذه الفعلة النكراء، وما أكثر الإسكريبتات التي عدلت عليها، وبهذا يظل معرض أعمالي فارغا!
  4. في بداية عملي كمبرمج مستقل، كنت أقوم ببرمجة أو تصميم المواقع، لكني لم أهتم قط بما ستؤول إليه هذه المواقع، أو أين أجدها على الإنترنت، حتى أرجع إليها فيما بعد (وياليتني كنت أهتممت!) وبهذا السبب سيظل عدادنا العزيز حزينا وقيمته ستظل صفرا!
أضرار عدم وجود معرض أعمال:
  1. لم أكف عن الشكوى (على الأقل على مستوى الداخلي، أي شكوى إلى نفسي وليس إلى إنسان آخر)  أنه لم يتم توظيفي كمبرمج في موقع Upwork، والذي قمت فيه ببعض أعمال الترجمة ولي سجل أعمال جيد هناك، ولم يتم توظيفي أيضا في موقع مستقل  بسبب أنه لا يوجد لدي معرض أعمال، ليس الخطأ خطأ أصحاب المشاربع بالطبع، في الحقيقة لا أدري خطأ من هو!
  2.  حتى في موقع خمسات، يسألوني بعض الزبائن عن معرض أعمالي، وأقول لهم بأنه لا يوجد للأسف، وأستعيض بذلك بسجل التقييمات الإيجابية لي في الموقع هناك على خدماتي البرمجية. بعضهم يقبل ذلك ونبدأ العمل، ولكن ربما يتأفف بعضهم داخل نفسه ويقولون: مبرمج بلا معرض أعمال؟! ياللقرف! ويطيرون بعيدا..
خاتمة:
 طيب: ما الذي أريده الآن؟ لا شيء، لكن لماذا كتبت هذا الموضوع؟ للأسباب التالية:
  1. لتعريف زبائني أسباب عدم توفري على معرض أعمال.
  2. للتسويق لخدماتي على المواقع المختلفة (صريح أنا، صحيح؟)
  3. للعودة إلى هذا المقال فيما بعد (ربما بعد خمس سنوات مثلا) حينما تقتلني النوستالجيا لأراجع ما كتبته في الماضي، وأقول ياه! كنت مبرمجا يائسا فيما يبدو في الماضي..
والآن، هل لديكم نصائح لي حتى أقوم بالالتفاف حول هذه المشكلة؟ لطفا أخبروني في التعليقات ..