الخميس، 16 فبراير، 2017

نظرة سريعة على سفر أيوب

مرحبا بكم، سأقوم في هذه التدوينة بمناقشة سريعة لبعض النقاط التي إستوقفتني في سفر أيوب ..

1) تكلم أيوب عن الله بقسوة، كلام أصحابه كان رائعا، لكن الله لم ينظر للكلام بل للقلوب


2) بينما كنت أقرأ هذه الفقرة من سفر أيوب الإصحاح 21 سمعت صراخ من بيت جيراننا ... الله يرحمك يا عم أليون  (جاري الذي توفاه الله) وكلنا رجاء أن الله سيقيمك - ونحن معك - في اليوم الأخير بأجساد ممجدة نورانية وينسينا أتعابنا وأحزاننا في دنيا الفناء هذه، بل ويمسح كل دمعة من عيوننا
3) الله بيسخر من أيوب 
الاصحاحات اللي قبل كده كان أليهو عرفه انه غلطان .. دلوقت ربنا بيوريه حجمه الحقيقي، بس مش بيعايره طبعا، لأ ده بيقوله انت ناقصك حاجات كتير عشان تفهمها .. فمتقولش عليا ظالم وانك بار بالكدب ..


4)
الله بيقول لأيوب: ها لو عندك حاجة تانية قولها.. بس أيوب عرف غلطه ومقدرش يفتح بقه وسكت.


5)
وأخييييرا تاب أيوب 









6) آخر كام إصحاح من سفر أيوب كنت حاسس اني صحفي قاعد في محكمة وبنقل لكم الأحداث والأقوال ..
في الأول أيوب رفع دعوى ضد الله.
بعدين جم أصدقاؤه ال 3 يدافعوا عن الله، لكنهم كانوا محامين مش شاطرين.
بعدين ظهر شاب عسل اسمه اليهو، وقف ايوب عند حده وقاله ان ربنا مش ظالم.
 بعدين ربنا ذات نفسه اتكلم مع ايوب وقاله: انت مين عشان تقول عليا انا ظالم؟ هل انت تعرف كذة؟ طب تعرف كذة؟ لأ طبعا متعرفش.
 وبكده المتهم اللي رفعت ضده الدعوى وهو الله بقي القاضي ورافع الدعوى (ايوب) اصبح المتهم.
 لذلك أيوب اعترف بخطأه وطلب من ربنا يسامحه، وربنا سامحه فعلا، لأ وباركه وزود في املاكه واولاده واحفاده وكرامته وهيبته اللي كانت ضاعت
قصة ملحمية الصراحة

جدير بالذكر أن كل النقاط أعلاه كتبتها أولا على هيئة بوستات في صفحتي بموقع الفيس بوك، وتناقشت أنا وأحد الأخوة المسلمين من أصدقائي منذ الإعدادية، لكن إستفدت أكثر بنقاشي مع أحد أبناء الرب على الدردشة الخاصة وأيضا في التعليقات، وكم كانت هذه المناقشة مفيدة لي، حيث فهمت أشياء لم أكن أفهمها من قبل، وربما إستخدمني الرب لتعريف صديقي ببعض الأشياء أيضا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق