الأربعاء، 9 مارس، 2016

حفلة عيد ميلادي التي لم أحتفل بها

يعرف الكثير من أصدقائي ومعارفي أني ولدت في يوم فريد وهو 29 فبراير 1992 وهو يوم يأتي مرة كل أربع سنوات حيث تدعى السنة التي يأتي فيها بالسنة الكبيسة. ولله الحمد 
لحسن الحظ، أتت سنة 2016 وأتى هذا اليوم فيها. حتى أنه في هذا اليوم استطاع ليوناردو دي كابريو - الممثل الايطالي الشهير - أخيرا تحقيق حلمه وحلم الملايين الذين من بينهم أنا بحصوله على جائزة الأوسكار  لكني لم أحضر كعكا او حلويات او جاتوهات أو حتى فيشار للاحتفال بهذا اليوم العظيم! فمرت هذه السنة أيضا تماما كما مرت سابقاتها ال24 .. عفوا أقصد كما مرت سابقاتها الست! بدون أن أحتفل بعيد ميلادي والذي يحدث كل أربع سنوات مرة واحدة فقط لا غير!
في المقابل، قام أصدقائي الافتراضيين وأصدقائي في العالم الحقيقي أيضا بنشر بعض المنشورات على صفحتي بموقع الفيس بوك متمنيين عيدا سعيدا وسنة جميلة مليئة باليمن والخير والبركات .. وأتصل بي القليل منهم هاتفيا متمنين الشيء ذاته، فشكرا لهم جميعا.
على الرغم من ذلك، فأنا لم يعجبني أبدا كثرة عدد المعيدين علي بموقع الفيس بوك. أنا أصلا لا أحب التواصل عبر الفيس بوك إلا مع الأصدقاء البعيدين فعلا أو الأصدقاء من الدول أو القارات الأخرى. بل أفضل أن أحكي مع الناس وجها لوجه والإبتسام لهم والتسامر معهم بطريقة حقيقية، وأظن أنكم جميعا تفضلون نفس الشيء، أليس كذلك؟
حسنا، كم تمنيت لو أني مرتبط في ذلك اليوم حتى أستطيع فعلا أن أهنأ به! بمناسبة الارتباط لا أدري لماذا يجد البعض أن أمنيتي الخاصة بالارتباط لا يجدر بي أن أتمناها؟ أو بالأحرى أتعجب كثيرا عندما يرى بعض الناس أن أمنيتي بالارتباط وكأنها رجس من عمل الشيطان! ما أعرفه أن الارتباط شيء أساسي جدا لاستمرار الحياة بأفضل طريقة سلسة ممكنة بما يتضمنه من إستقرار نفسي وجسدي وأدبي بل وروحي أيضا!
أيضا أتعجب من الزملاء والأصدقاء الذين يراد لهم الارتباط من قبل أهليهم وهم لا يريدون. فلو كانوا بنات مثلا لكان لديهم عذر شين نعرفه جميعا وقد يكون هذا العذر قد حصل بدون أدنى إرادة منها. أما هم كرجال ومقتدرين غالبا، فلا أدري ما هو عذرهم في تأخير الإرتباط. حسنا ليس كل من لم يتزوج من معارفي مقتدر ماليا أو سنه قد تأخر. لكن على أي حال أعتقد ان سبب تأخر هؤلاء المقتدرين عن الزواج هو عدم وجود الفتاة المناسبة.
في الغالب، إن قرأ أحد من أهلي هذا المقال قد يعنفوني بسبب ما كتبته عن الارتباط والزواج. لكن على أي حال ليست هذه أول مرة وإن شاء الله لن تكون الأخيرة. فأنا أغرد خارج السرب منذ زمن بعيد! وأنا مرتاح جدا لهذا الحال 
دمتم سعداء..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق