الاثنين، 29 فبراير، 2016

تجربتي في الشراء من الإنترنت - موقع TinyDeal.com

مقدمة:
السلام عليكم، لم أكتب اليوم هذا الموضوع لملء مدونتي بكلام فارغ أو بلا فائدة، فاﻷمر فعلا مهم ويستحق الكتابة عنه مقال وربما أكثر. فمنذ حوالي 7 سنوات مثلا، دخلت الأنترنت ﻷول مرة، وقبلها لم أكن أعرف الكثير عن الكمبيوتر والإنترنت، وحتى بعد دخولي عالم الإنترنت، لم أكن أتخيل على الإطلاق أنني وكثير من معارفي سندخل عالم الشراء والبيع في الإنترنت، أنا وليد تلك القرية البعيدة في أواسط الصعيد، صحيح فالعالم لم يصبح مجرد قرية صغيرة، بل أصبح عبارة عن شاشة صغيرة كما قال أحدهم!

المهم ندخل في الموضوع:
منذ حوالي ثلاثة شهور كان لدي بطاقة - فيزا - من بنك كريدي أجريكول يكاد تاريخ صلاحيتها ينتهي، ففكرت في شراء شيء بسيط صغير بالمال المتبقي فيها - وهو حوالي 9 جنيهات مصرية - للإستفادة منه، ﻷني لم أكن أنتوي تجديد تلك البطاقة. على العموم دخلت بعد البحث على موقع TinyDeal ، صحيح لم أستطع إستخدام تلك البطاقة، ربما لقرب ميعاد الإنتهاء ﻷني كنت قد إستخدمتها قبل ذلك على الأنترنت للقيام بمهام أخرى. لكن كان لدي بطاقة أخري بها حوالي 7 دوﻻرات ولم أكن أنتوي تجديدها أيضا، فقلت أستخدم المال الموجود بها في ذلك الموقع حتى أستفيد منه.

إختيار البضاعة:
قمت بشراء 4 أشياء وهي عبارة عن وصلتين OTG حتى أصل هاتفي بلوحة مفاتيح، فلاش ميموري، أو ماوس. بالإضافة إلى "سنادة" أو "داعمة" وأيضا جزء بسيط جدا لحماية مكان فتحة السماعات من الغبار ويستخدم أيضا كقلم للكتابة على شاشة الهاتف! هذه الأشياء تتراوح أسعارها ما بين نصف دوﻻر إلى 3 دوﻻرات ونصف.

وصول البضاعة:
حتى اﻵن وصل جهازان فقط، ﻷنني إستخدمت البريد المجاني وهو بطيء لدى الموقع مثل أي موقع آخر على الأرجح، قبل أن أحكي لكم عن مصاريف الجمارك أحب أن أريكم ما وصلني:

وصلة OTG بثلاث فتحات

طرد وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة


الطرد الخاص بوصلة OTG بثلاث فتحات



وصلة OTG بثلاث فتحات

المصاريف الجمركية:
حسنا قبل عدة أسطر ذكرت شيئا ما عن المصاريف الجمركية، للأسف هذا صحيحا، وما قرأته موجودا بالفعل ولم تختلقه عيناك، بل والمؤسف أكثر أن المصاريف الجمركية أعلى "بكثير" من سعر الأشياء التي إشتريتها، فمثلا وصلة OTG ذات الفتحة الواحدة سعرها حوالي دوﻻر واحد لكن مصاريفها الجمركية تعدت 12 جنيه مصري، ووصلة OTG ذات الثلاث فتحات سعرها حوالي 3.30 دوﻻر لكنها كلفتني مصاريف جمركية أكثر من 34 جنيها، بمعنى أن المصاريف الجمركية أكثر بكثير من السعر الأصلي للأشياء التي إشتريتها.

حسنا، ما الدافع وراء هذا المقال؟
سأخبركم، لا تشتروا من الإنترنت، نعم سمعتوني جيدا، لا تشتروا من الإنترنت، الأمر وما فيه، أن معظم بلادنا العربية تعاني من كساد إقتصادي السنوات الحالية بسبب الثورات والحروب الأهلية، فقلت القيمة الشرائية لعملاتنا المحلية وإزداد الدولار كثيرا جدا، يبدو لي على الأقل أن الليرة السورية قلت قيمتها كثيرا جدا، حتى أن زميل لي من سوريا يعمل على الإنترنت فقط أصبح مليونيرا بعد الحرب! طبعا مليونير بالليرة ليس بالدوﻻر أو بالجنيه المصري! إذن فالجمارك تفعل الشيء الصحيح إلا وهو تحصيل رسوم باهظة على المشتريات من الإنترنت طالما كانت من الخارج..

إذا ماذا إذا كان الشيء الذي سأشتريه من الإنترنت من الداخل؟
هنا سأقول لك أنه لا غبار عليك، يمكنك الشراء بالطبع حالما تعرف أن الموقع الذي ستشتري منه موثوق، فلن يحصل أي أحد أي رسوم جمركية منك.

تذكروا: أنا أعتبر أن عدم شراء الأجهزة المستوردة عملا أخلاقيا من الطراز الأول حيث أنه يسهم في إيجاد حلول محلية بديلة فتزدهر الصناعة ويوفر العملة الصعبة التي تدفعها في شراء تلك الأجهزة لتستفيد بها البلد في موضع آخر أكثر أهمية.

وأنت ما رأيك في هذا الموضوع؟ شاركني به في التعليقات. إنتهى والسلام عليكم!

الخميس، 25 فبراير، 2016

أتباع عشان مصر: السيسي، بولس الرسول والمسيح

بعد خطاب السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إمبارح واللي للأسف مكنتش فاضي أسمعه ولا فاضي حتى أسمعه دلوقت لكن يمكن أسمعه بعدين، وبمناسبة قلة الفضا، فممكن حد يقول: "يعني إنت مش فاضي وجاي تكتب تدوينة طويلة عريضة عن حاجة إنت مش فاضي تسمعها؟ طب تيجي إزاي دي؟"

طيب القصة وما فيها إني مازلت مكملتش جملة بعد خطاب السيد .. فخلوني أكملها.. صحيح الواحد مشغول لكن حسيت أني لازم أقول الكلمتين المحشورين في زوري دول عشان أعرف أبلع الأكل بعد كده! بقول بعد الخطاب العفوي التلقائي اللي أداه الرئيس إمبارح لقيت الدنيا وقفت ومقعدتش، ناس كتير عجبها الخطاب كأي خطاب عفوي تلقائي من السيسي وده النوع اللي بيدخل القلب على طول، لكن في المقابل ناس مش قليليين اتريقوا كتير في السوشيال ميديا على نقطتين أساسيتين وهما:
- صبح على مصر بجنيه
- ولو كان ينفع أتباع عشان مصر أتباع

طيب، فيه ناس كرست نفسها الكام ساعة اللي فاتت بس عشان تتريق على الرئيس، وفي المقابل فيه ناس دافعت عنه، وفيه ناس سابت الناس اللي بتتريق تتريق عادي وفضلت هيا تمجد في شخص الرئيس، وأنا بكتب التدوينة دي دلوقت عشان أقول الكلمتين بتوعي أنا التاني عشان أكون خلصت ضميري على الأقل قدام نفسي.

معروف ان الرئيس أحيان كتيرة مش بيحضر خطاباته وبيتكلم إرتجالي والكلام بيطلع من القلب يمكن بطريقة غير منظمة زي أي كلام إرتجالي زي الرئيس مرسي فيما سبق برده كان بيتكلم إرتجالي، على أي حال، وارد إن اللي بيتكلم إرتجالي يقول كلام لو فكر فيه وهو بيحضره مكانش قاله عشان الكلام ده بيتسبب في التحفيل عليه، زي قايمة الجمل والعبارات اللى حفلت بيها الناس على مرسي، ودلوقت بعض الجمل والعبارات اللي بتحفل بيها الناس على السيسي، زي كلمة "أهل الشر" وفي الخطاب اللي فات "صبح على مصر" و "لو ينفع أتباع عشان مصر أتباع" الجملة الأخيرة دي كان ليها نصيب الأسد في التحفيل لدرجة إن بعض الناس فتحت مزاد على السيسي شخصيا في بعض مواقع المزادات العالمية المشهورة جدا زي موقع إيباي مثلا.

 طيب أيه اللي أنا عاوز أقوله؟ عاوز أقول إن السيسي بالغ شوية في حوار البيع ده، بس ده مش عيب، هو بيحب مصر جدا لدرجة أنه معرفش يفرمل وهو بيتكلم فقال اللي قاله، وعموما السيسي مش أول المشاهير اللي بالغوا في حبهم للبلد، فيه إتنين مثلا مشهورين جدا بالغوا في إظهار حبهم لمصر زي أمير الشعراء أحمد شوقي لما قال:
وطني لو شغلت بالخلد عنه
نازعتني إليه في الخلد نفسي
 وزي الزعيم مصطفى كامل لما قال:
لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا
المبالغة مش هيا اللي حفل عليها الناس، الناس حفلت على الألفاظ، وهنا يظهر الآثار الجانبية لعدم تحضير الخطاب من قبل الرئيس، لكن على أي حال أعتقد  أن ألفاظ الرئيس السيسي أفضل بمراحل من ألفاظ الرئيس الأسبق محمد مرسي، ﻷن ألفاظ الأخير كانت تحمل في طياتها ملامح إباحية!

أيه بقى حوار عنوان المقال ده: "السيسي، بولس الرسول وأخيرا السيد المسيح" طيب هشرحلكم:
في رسالة من رسايل القديس بولس الرسول قال فيما معناه: "أتمنى لو كنت أنا ذات نفسي محروم من المسيح لو إنتوا هتبقوا مكاني ولو وصلتلكم النعمة بدالي" دايما كنت بشوف الآية دي من رسايل القديس بولس مبالغة بطريقة مبالغ فيها، لكن السيسي قال حاجة شبهها لما قال "أتباع عشان خاطر مصر"

المسيح ذات نفسه، وضع نفسه ﻷجل أحبائه، وأحبائه هما العالم كله، المسيح رغم إنه الله الظاهر في الجسد "حسب العقيدة المسيحية" إلا أنه تنازل عن مجده وظهر في صورة إنسان فقير، اتولد في مزود بهايم حقير، وعاش كنجار بسيط، غالبا كان بيعيش اليوم بيومه، وفي الآخر تم قتله بطريقة وحشية وملعونة في العهد القديم / التوراة ذات نفسها، وتحمل بجانب الالام الجسدية الام نفسية رهيبة لما شاف صنعة ايديه بيقتلوه ويعيروه، هنا المسيح مقالش أبيع نفسي ولا قال أكون محروم ﻷجلكم، لكن هو عمل كده حرفيا، رغم إنه كان قادر أنه يمحي كل أعدائه بمجرد فكرة لكنه مرضيش، ﻷنه أصلا كان عارف أن هيحصل كده، هو نزل الأرض بصورة جسدية عشان كده أصلا، وهو ده قمة الحب: الحب الباذل أو المحبة الباذلة. وعلى هذا الأساس قامت الديانة المسيحية، على حاجة شبه أبيع نفسي كده بالظبط، بس أعظم وأروع، ﻷن اللي عملها أتحمل كتير رغم إنه كان قادر يمنع ده كله.

لذلك لما تسمع تاني مرة بولس الرسول بيقول: "كنت أتمنى أكون أنا محروم وتبقوا إنتوا في النور" ولما تسمع السيسي بيقول "لو ينفع أتباع عشان مصر أتباع" يبقى إفتكر التضحيات اللي قاموا بيها ناس عظماء في التاريخ ﻷنهم فقط أحبوا.

بس خلاص ..

على فكرة: مش هفضى أرد على أي تعليق يتكلم في الدين دلوقت، لكن ممكن أرد عليه بعدين، سلام دلوقت، أسيبكم وأروح أشوف أشغالي ..

الثلاثاء، 23 فبراير، 2016

التعديل على أكواد قالب مدونتي - تعديل التعليقات والتدوينات

في إطار الإهتمام بالمدونة للمرة الثانية، وجدت نفسي أبحث في التعليقات القديمة، ووجدتها مليئة بكثير من البساطة والتلقائية التي كنت أتميز بهما فيما سبق وما زلت أحمل الكثير منهما اﻵن، كما تذكرت أصدقاء التدوين القدامى والذين أتمني أن تعود علاقتي بهم قوية كما كانت في السابق "أتحدث مثل قادم من الخارج أو قائم من الأموات ربما!"

لكن لاحظت فيما لاحظت أن حجم خط التعليقات ومحازاة الكلمات والفقرات غير مضبوطة بطريقة جيدة، حيث أن حجم الخط صغير جدا، ومحازاة الكلمات والفقرات مضبوطة على الطريقة الإنجليزية مما يسبب مشاكل كثيرة في قراءة التعليقات بالعربية، في الحقيقة كانت التدوينات هكذا في البداية لكن غيرتها بسهولة عند بدء إستخدام هذا القالب، لكن تغيير كل هذه الأشياء في التدوينات كان سهلا نوعا عن تغييره في التعليقات، ﻷن البحث عن وسم محتوى التدوينات في CSS كان أسهل من نظيره الخاص بمحتوى التعليقات، في الحقيقة كان البحث عن وسم محتوى التعليقات صعبا ﻷن الوسم نفسه لم يكن موجودا "وهذا ما لم أخيل حدوثه أصلا" فقمت بإنشاء هذا الوسم وقمت بتعيين بعض خصائصه لتناسب اللغة العربية ولتكبير حجم الخط بإضافة الأسطر التالية:

.comments .comments-content .comment-content
{
text-align: right;
direction: rtl;
font-size: 15px;
line-height: 2em;
}

أيضا كان قبل صندوق أو إستمارة التعليقات بعض الإيموشنز "Emotions" التي إن أردت إستخدام إحداها تضغط عليها سينتج لك الكود المناسب فتقوم بقصه ولصقه في تعليقك، شيء يتنافى مع البساطة التي أدعو لها دائما، فقمت بحذف هذه الإيموشنز!

بالطبع مازال يوجد في القالب بعض الأشياء الأخرى التي تحتاج إلى التخصيص منها تكبير حجم بعض الأقسام  "بالمناسبة لا أدري لماذا الحجم صغير جدا، فأنا مضطر إلى إستخدام حجم Larg وأنا أكتب لكم اﻵن، حتى يظهر لكم بهذا الشكل.. " والتعديل على ذيل المدونة "Footer" وربما أشياء أخرى كثيرة ستتكشف شيئا فشيئا لجعل المدونة في أفضل صورة.

أذكرك صديقي، إن كنت تريد التعديل على قالب مدونتك والتعديل على مظهره، يمكنك طلب هذه الخدمة مني مقابل 5 دوﻻرات عن طريق هذا الرابط

إلى اللقاء! حتى المرة المقبلة :)

الاثنين، 22 فبراير، 2016

حكايتي مع الدروس الخصوصية - أستاذ محب!

السلام عليكم إخوتي / أخواتي ..

اﻷمر وما فيه إنني بعدما أنهيت دراستي بالمعهد الفني الصحي، في نهاية صيف 2013، كانت هناك حلقة مفقودة من الزمن أو كانت ستصبح هكذا لولا أنني فكرت في الإستفادة منها بأي شكل فاستقريت على إعطاء دروس خصوصية وقد كان، بدأت أبحث عن الطلاب المحتمل أن يحتاجوا لتقوية ووجدتهم ودرست لهم كثير من المواد، فرغم أنني فكرت في التخصص في مادة اللغة الإنجليزية فقط، إلا أنني وجدت أهالي الطلاب يطلبون مني تدريس باقي المواد ﻷبنائهم، وافقت على مضض خاصة وأنني كنت متفرغ تماما في تلك الفترة "بعد إتخاذي هذا القرار بأسبوع حصل ما لم يكن في الحسبان: أصبحت وحيدا في المنزل بعد أن كانت الوالدة معي، ولمن لا يعرفني أقول له: أنا بلا والدتي لا أمثل الكثير، فقد كانت وما تزال تسهل لي كثير من الأشياء كمعظم الأمهات، أقول هذا ﻷوضح لكم إنني لم أظل متفرغ كثيرا بل كنت مضغوطا جدا في تلك الفترة"

رغم ذلك، أتممت واجبي تجاه طلابي على أكمل وجه، بغض النظر عن النتائج المتفاوتة لطلابي، أعتقد أنني كنت فعلا أشرح "بزمة وضمير!" إلى أن إنتهى الترم الأول ..

الفترة المفقودة من الزمن التي ذكرتها أعلاه ما هي إلا الفترة بين التخرج (يونيو 2013) والإلتحاق بالخدمة العسكرية (أبريل 2014). قبل نهاية أجازة منتصف العام، صارحت طلابي بأنه لن يصلح أن أكمل معهم ما بدأته، فبفرض أنني بدأت معهم تدريس الترم الثاني فلن أستطيع إكماله بسبب الخدمة العسكرية، فطلبت منهم البحث عن معلمين آخرين. إقترح أحدهم أن أشرح لهم لمدة شهر أو شهرين حتى موعد الترحيل لمركز التدريب لكني رفضت لئلا يرفض المعلمين اﻵخرين التدريس لطلابي فيما بعد، قلت لهم: من الأفضل أن تبدأوا الدراسة معهم من بداية الترم ليس من منتصفه، ﻷنهم قد يرفضون مساعدتكم إذا أعتبروكم متأخرين.

إذن تبقى شهران على موعد الإلتحاق بالجيش (بداية من فبراير 2014 وحتى أبريل 2014) وكان هذان الشهران في عداد الحلقات المفقودة من الزمن، لولا أنني بتوفيق من الله بدأت في تقديم خدمات الترجمة عبر الإنترنت والحمد لله، فقد كانت أرباحي منها خير معين لي في تلك الفترة الصعبة!

في أجازاتي من وحدتي العسكرية، لطالما طلبت مني والدة أحدهم وسأدعوه "سمير" أن أقوم بالتدريس لإبنها "إن شاء الله حتى درس ولا إتنين كل أجازة" على حد قولها، وبعد الضغط الشديد وافقت، كنت رافضا ﻷنني لم أكن أريد أن أربط سمير بي وبأجازاتي، لكن إضطررت للرضوخ بعد ضغط كلا من سمير وأمه! فقمت بالشرح لسمير خلال أجازاتي من وحدتي العسكرية على قدر المستطاع، لكني توقفت عن ذلك بعد أجازتين على ما أتذكر.

منذ بضع أيام طلبت مني والدة أحد طلاب المرحلة الإعدادية "مساعدته" في اللغة الإنجليزية، جدير بالذكر أن والد هذا الطالب له فضل كبير على لن أنساه ما حييت، ربما أكتبه هنا يوما! لكنني كنت محرج جدا وأنا أرفض طلبها بمنتهي الإحترام و"الكسوف"!

حدث معي اليوم فقط ومنذ قليل، شيء مشابه، حيث أتت أم سمير لوالدتي لتطلب منها أن أدرس ﻷبنها سمير. المشكلة أن الولد مصر على تماما، لا يريد أي مدرس آخر إلاي، حتى أنه عندما يراني في الشارع يقوم سمير بالصياح: أستاذ محب - أنا عاوز درس عندك! في كل مرة أرى الإلحاح والإصرار في كلماته القليلة وتعابير وجهه، كما أرى أيضا نظرة تقول "والنبي وافق" (سمير مسيحي لكن هذه الجملة تشرح ما أعنيه تماما) .. المهم شرحت لوالدته أن ما تطلبه مني صعب علي بعض الشيء، ﻷني أحضر إلى المنزل من العمل شبه منهك القوى، كما أنني لو كان لدي وقت فراغ أحاول أن أقدم خدماتي على الإنترنت وشرحت لها أن عملي على الإنترنت مجزي تماما مقارنة بالتدريس للطلاب، لكن في النهاية لم أستطع رفض طلبها، بل جعلت موافقتي شبه معلقة، قلت لها: "سأحاول أن أدرس لسمير أيام أجازاتي أو عندما يكون لدي وقت فراغ"

في الحقيقة: لا أريد أن أدرس ﻷحد أي شيء، ﻷني فعلا أربح مالا أكثر من الإنترنت، بالإضافة لراتبي الشهري نظير عملي في وزارة الصحة، لكن أواجه صعوبة كبيرة في قول "لا" ﻷي شخص.

لو كنت عزيزي القاريء / أختي القارئة قد وصلت لهذا السطر بدون تخطي الفقرات السابقة فأنت سوبر مان / سوبر ومان ويتوجب على شكرك، وعموما أحب أن أقرأ رأيك في التعليقات أدناه!

الأحد، 21 فبراير، 2016

عودة للتدوين والإهتمام بالمدونة

السلام عليكم إخوتي / أخواتي الأحباء، قررت أن أعود إلى هواية التدوين بدءا من اليوم، والإهتمام أكثر بالمدونة لجعلها عنواني الشخصي الأهم في عالم الإنترنت بجانب صفحاتي وحساباتي في مواقع التواصل الإجتماعي، لقد قمت بالكثير من التغييرات منها:

1- تغيير قالب المدونة حيث قمت بتثبيت قالب أجنبي ثم قمت بتعريبه بنفسي، بالمناسبة أقدم خدمات تعريب القوالب سواء ووردبريس أو بلوجر أو  HTML من  هذا الرابط وهو عبارة عن خدمتي الخاصة بتعريب القوالب في خمسات

2- شراء دومين جديد بسعر 0.88 دوﻻر فقط من شركة namecheap.com وربطه بالمدونة والدومين هو http://www.moheb.space/

3- لا تغييرات أخرى أتذكرها، يكفي هذا حتى اﻵن :D

لذا مرحبا بكم مرة ثانية في مدونتي المتواضعة، وأنا هنا لقراءة تعليقاتكم وإستفساراتكم بشأن أي شيء قد تريدون السؤال أو الإستفسار عنه..

دمتم سعداء!