الجمعة، 11 مارس، 2011

اقتلعوا جذور حزب الجواسيس



لماذا قلت حزب الجواسيس ، وليس الأخوان مثلا ؟
أولا : أود أن أعرفكم بمعنى مصطلح حزب الجواسيس ، أنه ذاك الحزب الذى نشأ وترعرع ومات فيه الاسطورة مبارك ، الحزب الوثنى الديمقراطى ، وأحيانا يقال عليه الحزب الواطى الديمقراطى .

أما لماذا أتهمته ، وأنا متأكد من أن اتهامى صدقا ؟
فهذا لأنه لا يوجد غيره هو الوحيد المستفيد من هذه الفتنة الطائفية البغيضة علينا جميعا ، الحبيبة الى قلبه ، الله يوقف قلبه !!

لماذا لم ألصق التهمة على الأخوان المسلمين ؟
أظن أن الأخوان المسلمين هم أكثر وطنية من حزب الجواسيس هذا ، فكما ترون اسمه يدل على عدم وطنيته على الاطلاق ، كما أنى أعتقد أن الأخوان وهم أذكياء لدرجة هائلة ، ليسوا بهذا الغباء الذى يجعلهم يثيروا مسلمين متطرفين ضد مسيحيين ، والسبب فى ذلك الانتخابات التشريعية القادمة ، ربما الصورة لم توضح بعد ، ولكن دعونى أسأل سؤالا : هل سينتخب كثير من الشعب المصرى الأخوان عندما يظهرون هذه العدائية تجاه المسيحيين ؟ عن نفسى لا أظن ذلك اطلاقا .

نرجع لأم الحزب الواطى اياه ، وفى الحقيقة ، لا أدرى لماذا الى الآن لم نطارد فلوله ونعمل على حله ، فكلنا يعرف أنه وان لم يكن اليد الوحيدة فى هذه الاشتغالات فانه له النصيب الأكبر فيها ، أعرف أن هذا الحزب الزبالة كان يحوى بداخله بعض الشرفاء ، وأعرف صديقين منهما ، لكنى لا أتكلم عن شرفائه ، بل أتكلم عن جواسيسه ، وهم كثر بالطبع ، فكلنا يعرف أنه عندما تريد أن يقبلك شخص ما ، فضمن نفسك على أشياء يحبها ، وعلى نفس هذا المنطق كان شرفاء الحزب الواطى مجرد وسيلة لسرقة ونهب البلد ، الله يحرق جواسيس هذا الحزب الوثنى واحد ورا التانى !!!!

وبعد ..
لا أدرى ماذا أقول أيضا ، سمعنا قريبا من قيادى فى الجيش أن الجيش سيطارد بقايا هذا الحزب المتعفن ، وان لم يكن بهذه الصيغة الكلامية ، لكننا لم نر شيئا ، ربما لأن الجيش يعمل فى صمت ، لكن لابد له من الافصاح عن شىء أو أى شىء كى نطمئن على الأقل ، هذا رغم ثقتنا الكبيرة فيه طبعا .

أخيرا : أعبر عن أسفى فعلا ، لأن معظم من يفعلون هذه الموبقات هم أخوة مسلمون وهم شركائنا فى الوطن ، كيف أصبحوا مغيبين ؟ هذا ما لا أدريه ، فأنا لا أظن على الاطلاق أنهم كلهم متطرفون ، هذا ضد العقل وينافيه ، ولكنه حدث عندما قامت قرية كاملة الا بعضها على بعضها !!!!

مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .

 

هناك 7 تعليقات:

  1. أخي محب موضوع رائع
    أود أن ننشترك سوياً في كتابة مقالات في مدونتنا تحث على المحبة بين عنصري الوطن, أفكر في كتابة مقال بعنوان " لماذا لا أكره أقباط مصر؟" وأتمنى أن تكتب أنت بالتزامن موضوع يحمل نفس العنوان لكن بالطبع مع تبديل كلمة الأقباط إلى مسلمي مصر, وقبل نشر مقالي سأعرضه عليك وأنت بالمقابل بعد الإنتهاء من المقال الخاص بك ستعرضه علي, وذلك حتى يخرج المقالان بصورة متناسقة ومتشابها قدر الإمكان
    في إنتظار ردك
    تحياتي

    ردحذف
  2. أستاذ حسن ، أشكرك بالطبع على مرورك وتعليقك الكريمين .

    بخصوص المقال المتحد الهدف ، فأنا أعتبره زمالة فخرية وبالطبع موافق .

    عذرا على التأخر فى الرد ، فالانترنت ضعيف عندنا .

    عندما تنتهى من الكتابة ارسل لى مقالك ، وسأرسل لحضرتك مقالى ، ولكن هناك ملحوظة .

    العنوان هو لماذا لا أكره .... مصر ؟ ربما غير قوى فى المعنى ، ولا أريد أيضا لموضوعنا عنوانا يدعى لماذا أحب .... مصر ؟ أريد عنوانا وسط ، لكن ان لم نجد ، فسنكتب موضوعنا تحت العنوان الذى اقترحته .

    سأبدأ فى الكتابة ربما على الفور وربما عن قريب ، حسب الظروف والتساهيل .

    عموما هى فكرة رائعة تجعل منا كمصريين شبكة فى الواقع الافتراضى كما أننا شبكة فى الواقع الملموس .

    أهنئك على الاقتراح

    ردحذف
  3. أخي محب
    موافق على كلامك وشكراً على قبول الدعوة نريد أن نشارك في القضاء على هذه الفتنة
    بخصوص العنوان أنا موافق على تغييره وسنتفق عليه فيما بعد لكن يالله شد حيلك واكتب والله الموفق
    تحياتي

    ردحذف
  4. وهو كذلك يا أخى الأكبر الأستاذ حسن .

    تقدر تقول أنا بدأت كتابة دلوقتى .

    يومين أو ثلاثة على الأكثر وسيكون مقالى منتهيا

    تحياتى

    ردحذف
  5. خلاص وأنا هبدأ إن شاء الله
    بالتوفيق ولو إحتجت حاجة من معلومات أو دلائل أثناء الكتابة أنا في الخدمة

    ردحذف
  6. ازيك يا استاذ محب , دي أول مرة ادخل فيها المدونة بتاعتك
    المعيار الحقيقي هو الأخلاص في العمل و اللي برنامجه هيبقى افضل هننتخبه سواء كان اخوان مسلمين أو أخوان مسيحيين
    و الدليل على كده مثلا انا مسلم و خريج مدرسة تابعة لجمعية مسيحية و زوجتي خريجة مدرسة راهبات
    الكلام ده كان في التمانينات قبل لما الحكومة تبوظ التعليم كله
    ايضا انا دلوقتي بتعامل مع تجار في السبتية في القاهرة و معظم مشترواتي بتكون من تجار مسيحيين لأن المعيار هو الجودة و السعر المناسب و المعاملة الجيدة
    نفس الموضوع هيكون في السياسة و الحمد لله بقينا دولة حرة , و اللي هيحترم حقوق المصريين جميعا هننتخبه و اللي هيفرط في حق اي حد من المصريين مش هننتخبه

    ردحذف
  7. يوميات شحات : -

    أولا يا فندم أحب أرحب بحضرتك فى مدونتى المتواضعة .

    وبعدين أحب أقول برضه أن كلامك صح جدا ، لكن برضه التاريخ بيبقى عامل أساسى فى الاختيار هنا ، بالذات لو كان تاريخ قريب نسبيا ، وكلنا شفنا الحزب الوطنى عمل أيه ، عموما لو حصلت معجزة وعند الانتخابات طلع من الحزب الوطنى رئيس يعجبنى هختاره .

    أنا مش متزمت ولا بأعبد رأيى ، وليس رأيى ثابتا الا اذا كانت الصورة واقفة ، لكن لأن مجرى الحياة فى جريان مستمر ، ويمكن تتغير فيها المواقف والاشياء ، فلا بأس بتغيير رأيى !!

    تحياتى لحضرتك .

    ردحذف