الأربعاء، 23 فبراير، 2011

جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى

 


اليوم كنت أقرأ وأستمع لمقال قديم عن مصر باللغة الانجليزية ، مكتوب فى موقع لتعليم اللغات ومن ضمنه اللغة الانجليزية ، وكان المقال مرفق معه ملف صوتى به الكلمات التى تراها على الشاشة زيادة فى التعلم .
الملف الصوتى بالطبع موضوع هناك بواسطة رابط مرفق من الموقع الأصلى نفسه ، والموقع هو موقع صوت أمريكا الشهير أو voanews
لكنى عندما ضغطت بزر الفأرة على الملف الصوتى المرفق ، بدلا من أن يتم تحميل الملف الى جهازى الكمبيوتر ، وجدت أن المتصفح عنوانه تغير الى موقع voanews
ربما تظن يا صديقى أنه خطأ تقنى ، لكنه وهذا الذى لاحظته هو خطأ مقصود ، حيث عندما ظهرت الصفحة وجدت انها وببساطة تم التهكير عليها بواسطة بعض الايرانيين والذين ادعوا على أنفسهم جيش السايبر الايرانى ، أو جيش الفضاء المعلوماتى الايرانى .
مكتوب أيضا جملة بالفارسية ، بالطبع لا أعرف معناها وهى ثابت كرده ريم كه مر توزنيم ، وربما كان معناها وهذا على الأرجح ما جاء مقابلها بالانجليزية ومعناه نحن أثبتنا أننا نستطيع .
ثم وجهوا رسالة الى هيلارى كلينتون يقولون فيها : مسز كلينتون ، هل تريدى أن تسمعى صوت الأمم المظلومة المضهطدة من قلب أمريكا ؟
الامم الاسلامية لا تخدع ولا يضحك عليها من قبل أمريكا ( الولايات المتحدة الأمريكية )
نحن نأمرك ( ندعوك ) لعدم التدخل فى شئون الدول الاسلامية .

عموما هذا كله موجود فى الصورة الآتية :







أما الموقع الأصلى فهنا


وجدير بالذكر أنه يوجد أيضا تحت هذه الصورة قائمة بالمواقع التى تم التهكير عليها من قبل هذه المجموعة التى أسمت نفسها بجيش الفضاء المعلوماتى الايرانى .
وكلها معمول فيها كما عمل فى الموقع المذكور أعلاه .  


وهذه المواقع هى : 
List Of Hacked WebSites:
amerikaninsesi.com
amerikaninsesi.net
amerikaninsesi.org
amerikaovozi.com
amerikaovozi.org
amerikayidzayn.com
amerikayizayn.com
amerikiskhma.com
amerikisxma.com
artekultura.com
ashnadari.com
ashnapashto.com
chastime.com
darivoa.com
deewaradio.com
dengeamerika.com
dengiamerika.com
engo.mobi
glasamerike.net
glasnaamerika.com
goenglish.mobi
goenglish.us
golosameriki.us
holosus.us
insidevoa.com
karwantv.com
lavoixdelamerique.com
myvoa.com
myvoa.net
myvoa.us
myvoanews.com
nbtna.com
nouvelvoa.com
pashtovoa.com
radioaapkidunyaa.com
radiyoyacu.com
sashenhausa.com
smokinginafrica.com
somalivoa.com
specialenglish.net
specialenglish.org
specialenglish.us
studio7news.com
studiosevennews.com
tourvoa.com
urduvoa.com
usavotes2008.com
uzmobil.com
vijestiglasaamerike.com
visitvoa.com
voa.mobi
voaafrica.com
voaalbanian.com
voaamericanlife.com
voacambodia.com
voacep.com
voadeewaradio.com
voaexpress.com
voahausa.com
voahp.com
voaindonesia.com
voaindonesian.com
voakorea.com
voakurtce.com
voamobil.com
voamobile.com
voamobilni.net
voamusicmix.com
voamusicmix.net
voanews.com
voanews.info
voanews.mobi
voanews.net
voanews.org
voanews.us
voanoticias.com
voapn.net
voapnn.com
voapnn.org
voapnn.tv
voaportugues.com
voasamachar.com
voasomali.com
voaspecialenglish.com
voaspecialenglish.org
voaswahili.com
voatiengviet.com
voatour.com
voatours.com
voaurdutv.com
voavjcafe.com
xinwencn.com
zeriamerikes.com
zeriiamerikes.com


عموما ، صباح الورد عليكم جميعا :)
مع تحياتى المحب لكم دائما محب روفائيل




الاثنين، 21 فبراير، 2011

ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (3)




قبل أن أضع قلمى الاليكترونى ( أصابعى ) على صفحة الكمبيوتر ( لوحة المفاتيح ) لأكتب هذا الموضوع ، رأيت أنه من الأفضل قراءة ما كتبته فى السابق أولا ، كى لا يكون هناك ثغرات ولو صغيرة فيما أكتبه ، وفعلا قرأت ، ورأيت أن كلامى ليس به ما يعيبه الا اذا كان أخطاء نحوية مثلا ، أو ما شابه .
لكن يبدو أنه لأصدقائنا الأقباط رأى آخر ، فهم يقرأون بالتأكيد ما أكتبه ، لكن ليس لأحد أن يفتح فاه !!!! لماذا لا أعرف ؟
أهو خوف مازال يتحرك ويوجد معنا ؟ خوف العصور الوسطى ترى أم خوف ماذا ؟ رغم هذا فقد تحدث معى شخص عزيز على جدا فى الفيس بوك عما كتبته الحلقة الماضية ، وقد كان الوحيد ، ولا أزال مندهشا لهذا ؟ أهناك واحد وحيد فقط استطاع أن يتكلم  ، واحد فقط أستطاع أن يفتح فاه ، لكن الذى قد يفرح أكثر أنه تكلم ليس معى فقط ، بل مع أباء كهنة وأساقفة ، حتى قبل أن أتحدث هنا ، أدعوه الأستاذ فريد وهو قبطى من المهجر .
وهاكم ما قاله : تصدق يا روفائيل يا ابنى هذا بالضبط ما كنت اناقش فيه بعض الاباء الكهنه والاساقفه وقلت ايضا ان معلمنا بولس اوصانا ان نتكلم باللغه التى يفهمها من نخاطبهم والا اصبحنا نحاسا يطن .
أما أنا فكان ردى كبيرا ، لكن ربما أفضل ما جاء فيه هو الجملتين الآتيتين : مبارك شلناه بأصواتنا ، واللى بيتعبنا فى الكنيسة هنشيله ، بأصواتنا برضه  . نشيل اللى يتعبنا من الكنيسة أفضل ما نشيل الكنيسة من دماغنا .
ولا أيه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أما كل ما أريده الآن فهو أن تساندنى فى أرائى ان كنت معى ، ولا تخف شيئا أبدا ، المسيح قال لا تخافوا . وذكرت هذه الجملة ( لا تخافوا ) فى الكتاب المقدس 365 مرة ، يعنى هذا ألا نخاف فى أى يوم من أيام السنة ، أى أن لا نخاف على الاطلاق .
أما أن كانت أراؤك ومعتقداتك تنتافى مع ما أعتقد به ، فلنتحدث ، لنتحاور ، وهناك احتمالان بعد التحاور : اما أن تقنعنى أو أن أقنعك ، وأحتمال ثالث مستبعد وهو أن يظل كل شخص على ما هو عليه ، لكن حتى لو فى أسوأ الأحوال حدث هذا ، ستحدث أشياء ايجابية كثيرة ربما منها فلترة المعتقدات والأراء الخاطئة ، أو تأكيد معلومات لم تكن مؤكدة مثلا ، أو أشياء شبيهة بهذه وتلك .
أما الآن ، فلنكمل ما قد بدأناه سويا :كنت قد ذكرت فى التدوينة السابقة وبالتحديد فى آخرها أن هناك أشباه قداسات فى الكنائس الانجيلية ، وهى دائما ما تكون باللغة العربية ، أى أن المصلى يفهم ما يقوله لربه جيدا !!!!!
لذا فالمحور الذى ستدور حلقة اليوم حوله هو الطوائف ...
أرثوذكسى ، كاثوليكى ، انجيلى ، مارونى ، معمدانى ، شهود يهوه ، أدفنتست ( سبتيون ) ، أخوة بلاميس ( عرفت مؤخرا أنهم ليسوا الأخوان المسلمين ) ، البابا شنودة ، البطريرك أنطونيوس نجيب ، الدكتور القس صفوت البياضى ، البابا يوحنا بولس السادس ، البابا بنديكتيوس ( ولا أدرى أكتابتى لاسمه صحيحة أم أن هناك أخطاء املائية ) ، زكريا استاورو ، أيمن كفرونى ، ماهر فايز ، القس رفعت فكرى ، عصمة البابا ، طوائف مسيحية ، طوائف تدعى أنها مسيحية وهى ليست كذلك ، والكثير ......... صدقنى الكثير !!!!!!!!!!!!!!!!!!
بعدما ولدنا مباشرة قال لنا القائلون : هناك شيئان يجب ألا تفعلوهما أبدا والا ... : الشىء الأول :  النظر للمساجد والزوايا وما شابه . أما الشىء الثانى : فهو التحدث مع الانجيليين والكاثوليك فى الدين ، وقالوا لنا أيضا : لا تقرأوا كتبهم ، ولا تقبلوا منهم هدايا سواء كانت أشرطة كاسيت أو أسطوانات أو كتب أو نبذات ، ..... أو أو ......
فى بلدى وأنا صغير أيام حضانة وابتدائى فى طريقى من منزلى الى الكنيسة ، يكاد يكون اتجاه نظرى أو عيناى دائما فى هذه الأوقات الى الأرض ( أمام وتحت رجلى ) ، وهذا له سببان : الأول أننى لا أستطيع النظر فى الشمس كثيرا ، وعندما أفعل هذا تدمع عيناى ، أما السبب الثانى فهو وجود مسجد فى الطريق ، هو مسجد واحد بالفعل ، لكنى كنت أظن فى ذلك الوقت أن البيطرية والنادى الرياضى والفيلات القائمة على الجوانب وبعض المدارس عبارة عن أوقاف للمسجد !!!!! هذا عندما كنت صغيرا شيئا ما ، أما عندما كنت صغيرا جدا ، فكنت أظنها مساجد فعلا !!!! ولهذا كان نظرى دائما للأرض تنفيذا للوصية الالهية العظمى القائلة : لا تنظر الى المساجد !!!!!!
أما عن الوصية الالهية العظمى الثانية : والخاصة بالانجيليين والتعامل معهم ( الكاثوليك لا يخاف منهم أحد على ما يبدو ) فكنت لا أبارى من قبل زملائى وأندادى فى تنفيذ هذه الوصية ، أتذكر عندما كنت فى سن العاشرة أو أقل ، كان لا يوجد كهنة فى بلدنا كلها رغم أنه يوجد كنيستين أرثوذكسيتين ، وكان أحد أقربائنا الساكن فى منطقة الأربعين بأسيوط وهو خادم انجيلى ، كان يأتى لشارعنا فى قريتنا خصيصا ليعظ الناس الذين لا واعظ لهم ولا راع ولا مرشد روحى لهم ، ولولا أنه قريب للشارع كله لكان طرد من بيوته كلها !!!!! لكن هذا أيضا لم يشفع له عند بعض البيوت والتى كان فيها شباب الكنيسة يتبارون فى قذف الأسئلة عليه ، هذه الأسئلة يظنوها هم محرجة ، لكن المحرج فى الأمر فعلا أنهم لم يعطوه فرصة للرد ، لذا لم يكن هناك ردا . ورغم سنى الصغير نوعا ما فى هذه الفترة ، الا أن شباب الكنيسة هؤلاء لم يكونوا أمامى شيئا هم وكل ما يفعلوه .
فى هذه الفترة ، أقولها هنا على الملء ، فى بلدتنا الصغيرة ، تحول حوالى ثلاثة على الأقل على ما أظن من المسيحية للأسلام ، أقول هنا على ما أظن لأن هذه الأشياء لا أهتم بها على الاطلاق ، فكل ما أهتم به هو علاقتى بربى ، ليست علائق الآخرين .
أظن أن الحديث فى هذه النقطة سيطول كثيرا ، لأنى أكتب ما يتدفق لذهنى مباشرة ، وهذه المرة تدفقه كثيرا وبسرعة كبيرة .
كنت قد ذكرت أيضا المرة السابقة أن لى زميلان فى حجرة سكن بيت الكنيسة ، هما الاثنان من المنيا ، القاطن فى ملوى شماس أرثوذكسي ، والقاطن فى بنى مزار شاب انجيلى ، حكيت المرة الماضية قصة حكاها الشماس الأرثوذكسى ، هذه المرة دعنا نحكى قصة حدثت شخصيا للشاب الانجيلى : -
فى مصر عموما أنت لا تعرف المسلم من المسيحى الآن ، لكن فى هذه القصة ، عرف قس الكنيسة الأرثوذكسية هل هذا أرثوذكسى أم شيئا آخر ، وللعجب العجيب المتعجب منه تعجبا كثيرا ، حدد القس الشىء الآخر أنه انجيلى ، اذن فلنحكى القصة : -
زميلى كان الى سن السادسة يذهب الى جميع الكنائس فى بلده ، سواء كانت أرثوذكسية أو انجيلية ، أو أى كنيسة أخرى من الممكن أن تظهر مستقبلا ، ويعبدون فيها الشيطان ، المهم فى مرة ذهب لكنيسة أرثوذكسية ، وحضر القداس من بدايته ، وعند التناول ، أقدس شىء فى المسيحية كلها ، دخل الهيكل ليتناول ، عندما أتى دوره للتناول ، نظر اليه القس بغضب جارم ، وقال له بهمجية شديدة رغم حمله للجسد والدم المقدسين : أنت انجيلى ، أنت متتناولش هنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
أكتب هذا الكلام ، وأبكى حسرة على الطفل ذى السادسة  ، والذى أحس ساعتها بكهرباء تسرى فى جسده ، وجهه أحمر مليون مرة ، هو بالطبع لم يفهم شيئا على الاطلاق مما قاله هذا الكاهن بليد الاحساس ، جرى الطفل وجرى ، خرج من الهيكل ، ثم من الكنيسة ، ولم يحس بنفسه الا وهو يبكى مرتعشا فى بيته على سريره الصغير ، وذووه ملتفين حوله ، يسألونه عما جرى ، وهو لا يعرف أن يتكلم ، فهذا الطفل البرىء ، لم يكن يعرف بعد ما معنى كلمة انجيلى ، أو أرثوذكسى ، وبعد عسر كلام من الطفل وعسر فهم لكلامه من الأهل ، وصلت المعلومة للأهل ، ولكنهم لم يريدوا أن يصدقوها .
كان القس راجعا من الكنيسة ، وكان جد الطفل جالسا على المصطبة أمام بيته ، أستوقف الجد القس بأدب ، وسأله عما حدث ، وعاتبه عتابا شديدا بسبب قذفه للرعب والفزع فى قلب الصغير ، وهنا قال القس ( ولا أريد أن أتبجح وأقول كلمة ثانية عليه ) : لا يتناول فى كنيستنا ولا يحضر اليها من الأساس الا تابعوها فقط ( يقصد الأرثوذكس )
من ساعتها وهذا الزميل لا يذهب لكنائس أرثوذكسية ، وأحمد الله أنه للآن لم يقاطع الارثوذكس ، بل ويعيش فى بيت كنيسة له طابع الأرثوذكسية .
لى صديقة أيضا فى الفيس بوك ، هى أرثوذكسية متزوجة من شاب كاثوليكى ، وطبعا ومن البديهى جدا أن يكون زوجها ممنوعا من التناول فى الكنائس الأرثوذكسية .
يالجهل العصور الوسطى التى نعيشها حاليا كل يوم فى كنيستنا المصرية العريقة .
عموما لا غرابة فى ذلك ، أظن أنه عندما ترتفع مكانة مصر ويرتفع اقتصادها لمكانة أعظم بين جميع دول العالم ، سترتفع روحانية الكنائس المصرية وانفتاحها ، تماما كما حدث فى أوروبا بعد عصور الجهل والظلام .
ملحوظة : كنت البارحة فى البلد ( أعيش فى نفس البلد ، لكن شارعى يدعى العزبة وهو على أطراف البلدة ، لذا فنحن دائما نقول البلد ) فى أحد الأمور المهمة ، وتذكرت أن هناك اجتماع للشباب فى هذا الوقت ، ورغبة فى تخفيف حدة حالة الانفصال الشديدة هذه ، أو حالة العداوة أو كما تدعونها أنتم ، قررت حضور الاجتماع ، وقبل أن أخطو باب الكنيسة ، وجدت أصدقائى خارجين ، فكان الاجتماع قد انتهى ، لم أدخل الكنيسة ، ورجعت معهم للمنزل !!!!!
لكنى ان شاء الله فى أقرب فرصة ، سأذهب لأحد الاجتماعات ، قولوا يا رب !!!!!!
أعرف أن هذا الموضوع لن ينتهى الآن ، وربما لن ينتهى الحلقة القادمة ، فمازال هناك الكثير والكثير لأقوله فى هذا الشأن . لذا أرجوكم تابعونى ، وشاركوا فى نشر أرائى لو كانت فى عيونكم أراء اصلاحية ، وعلقوا عليها ، حاورونى ، وستجدونى دائما معكم ، أرد بحب واحترام على تعليقاتكم المرتقبة .

شكرا جزيلا لكم مقدما .
مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .


السبت، 19 فبراير، 2011

ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (2)




أهلا وسهلا بكم مجددا فى الحلقة الثانية لهذا الموضوع الخطير الذى أتمنى أن يسمعه جميع المسيحيين المصريين ( الأقباط ) وخصوصا كهنتهم وأساقفتهم ، نسيت أن أقول فى الحلقة الماضية أننى بجوار خدمتى كشماس فى القداس وكمدرس فى مدارس الأحد ، كنت خادما للبروجيكتور ، حيث كنت أعرض بعض الأفلام الدينية والفيديوهات والكليبات الدينية ، بالاضافة الى بعض ترانيم البوربوينت فى بعض الاجتماعات مثل اجتماع ثانوى واجتماع الشباب .
المهم أنه اليوم بل الآن قررت أن أكشف عن هذا السر الذى كتمته طويلا ، أو على الأقل عن بعضه .
اللغة القبطية ...
لا شك هى لغة جميلة وبسيطة ، وان تعلمها بسيط ، لكن تعلمها كتعلم أى لغة أخرى يحتاج لمزيد من الوقت والجهد ، فمابالك بتعلم ألحانها والصلوات التى تتلى بها .
اللغة القبطية بسيطة  لكنها ليست سهلة .
نحن أقباط مصريون ، ربما نحن عرب وربما لا  - ولا مجال لمناقشة هذا الموضوع هنا ، رغم أنى أؤمن أن مصر الآن عربية ، ونحن كذلك - لكننا نتكلم ونفهم العربية . فلماذا نصلى بالقبطية ؟؟؟
سؤال واحد فقط لا غير ، أريد له اجابة ، للآن لم أجد اجابة مقنعة !!!!
سأحكى لك يا صديقى قصة لتعرف مدى ما وصلنا اليه ( أنا وأنت وجميعنا ) كأقباط من تخلف فى علاقتنا بالمسيحية وبالله .
أسكن فى بيت كنيسة ، معى زميلان من المنيا ، أحدهما من ملوى وهو أرثوذكسى والآخر من بنى مزار وهو انجيلى ، كلا منهما حكى بعض القصص سواء عنه أو عن آخرين على مدار الفصل الدراسى الماضى ، فلنحكى قصة قالها الزميل القاطن فى ملوى وفى مرة قادمة من هذه الحلقات سأقص ما قاله الزميل الآخر الانجيلى : -
هذا الزميل شماس مخضرم مثلما يقولون ، أو أنه شماس ماهر ، لا يدع صلوة تسبحة الا ويحضرها ، ولا يترك قداسا الا ويشترك فيه ، بالاضافة الى أنه يمتلك كتب كثيرة للتسبحة والقداس مثل الابصلمودية بجميع طوائفها وأجزائها والخولاجى ، تجادلنا مع بعضنا البعض كثيرا حول اللغة القبطية ، ومدى نفعها الآن ، وأسباب الصلاة بها رغم عدم فهمنا لها ، كان كلامه كله مضاد لكلامى ، وأراؤه مختلفة جدا عن معتقداتى فى هذه النقطة ، فكان يقول اللحن القبطى لحن روحانى أكثر من اللحن العربى وأشياء أخرى من هذا القبيل ، لكنه وبالرغم من ذلك حكى لى القصة التالية : -
كان الأنبا ديمتريوس أسقف ملوى جالسا فى مكتبه بالكنيسة أو المطرانية ، المهم أن فى هذا الوقت كانت تتلى صلوات التسبحة ، سمع الأنبا ديمتريوس ما يقال وجن جنونه ، يصلونها بالعربية ، ياللهول !!!
أرسل للشماس الذى كان يتلو التسبحة وقد كان تلميذه الخاص ، أرسل اليه من يقول له : التسبحة لا تصلى الا بالقبطية ، فما الذى أتى بالعربية هنا ؟
بكل هدوء قال الشماس للمرسال : اذهب وقل للأنبا ديمتريوس ، الله يفهم العربية كما يفهم القبطية . طبعا المرسال اندهش ، وتمنع عن الذهاب ، لكن طلب الشماس منه هذا وبكل الحاح .
ذهب المرسال وقال ما كان عليه قوله ، وهنا جن جنون الأنبا ديمتريوس فعلا ، فذهب  الى الشماس فى صحن الكنيسة وحرمه أمام الجمع ووسط الصلاة ، حتى أنه لم ينتظر لنهاية التسبحة !!!!
انه حرم تلميذه !!!! لماذا ؟؟ بسبب اللغة القبطية !!!!
يعتقد اعتقادا شديدا فى الوسط القبطى أن السيد المسيح عندما أتى الى مصر صغيرا ، تحدث القبطية ، وربما هذا حدث فعلا ، فالتقليد يقول أو هكذا يفهم منه أن المسيح عندما غادر مصر كان عمره خمس سنوات ونصف ، أى أنه كان طفلا متحدثا وليس مجرد طفل رضيع لا يتكلم أبدا .
لكن ألأن المسيح قال كلمتين قبطيتين أو ثلاثة أو حتى كلمات اللغة القبطية كلها ، أبسبب هذا نصلى له بهذه اللغة التى لا نفهمها الآن ؟ هذا استخفاف كبير بالعقول !!!!!!
عموما من قال أن المسيح تكلم القبطية حقا ؟ ربما كان هذا مجرد ادعاء ، فكلنا يعرف أنه فى وقت المسيح كانت اللغة العالمية المنتشرة حينذاك هى اللغة اليونانية ، حتى فى مصر ذاتها ، كان حوالى نصف الشعب وربما أكثر يتحدث باليونانية ، وعندما نعرف أن العذراء مريم ويوسف النجار كانا من القرويين البسطاء الذين لا علم لهم الا قليلا ، فهذا يدل وان دل على أنه ليس من الواجب أو ليس من الضرورى تعلم العائلة المقدسة للغة القبطية كى يتحدثون بها عند مجيئهم مصر ، فهم سوف يعرفوا أن يتعاملوا جيدا مع المصريين باللغة اليونانية لسبب انتشارها الكثيف ، ولن يتحدثوا القبطية بسبب مؤهلاتهم العلمية البسيطة !!!
كما أنهم – وهذا سبب مهم -  كانوا دائمى الترحال بسبب جنود هيرودس والذين دخلوا بعدهم مصر ، وكانوا يقتفون خط سيرهم ، فكان من الصعب تكوين علاقات جيرانية مع جيرانهم المصريين الذين يتحدثون القبطية فقط .
أيضا يقولون من يعبدون القبطية أنها كانت لغة القديس مار مرقس عند بقائه وكرازته فى مصر ، وسبب أن اللغة اليونانية كانت سائدة – أقول سائدة وليست السائدة للحق – يدحض هذا الكلام .
أما الأنبا شنودة رئيس المتوحدين فكان مدافعا قويا عن اللغة القبطية وهويته المصرية ضد زحف اليونانية وانتشارها اللامحدود . أنا أعرف ذلك جيدا ، لذا دعونا نفترض الآتى : -
فلنفترض أن المسيح كان حقا يتكلم القبطية ، وزيادة فى الكرم فلنقل أنه لم يتكلم الا بها طيلة حياته ، أعرف أن هذا كذب مبين ولكنه مجرد افتراض ، ولنفترض أيضا أن هذا ينطبق على القديس مار مرقس ، والذى كتب انجيله باللغة اليونانية وهذا موثوق منه ، لكن دعنا نفترض !!!
ألهذا نصلى لله بلغة لا نفهمها ؟ ألهذا نقول كلاما لا نفهمه وندعى عليه كذبا وافتراء أنه صلاة ؟ ألهذا لا يوجد كنيسة قبطية أرثوذكسية – سواء فى مصر أو فى بلاد المهجر - الا وبها فصل لتعليم اللغة القبطية ، أو فصل لتعليم الألحان القبطية بحروف عربية ، أو فصل لتعليم الألحان القبطية بالحروف القبطية ، أو أى اثنين منهما أو الثلاثة معا ؟؟
انها حقا مأساة ، انها أكبر مأساة تراجيدية قبطية عرفتها فى حياتى !!!!
أنا لا أحرض على عدم تدريس اللغة القبطية ، لكن أدعو أن يكون لها مختصوها فقط ، وأن يرحم الشعب من هذا الحمل الثقيل الذى يمشى وهو دائما على كاهله ، هذا الحمل الذى يضعه الكهنة على كواهل الشعب ، كما كان الكتبة والفريسيون يفعلون قديما مع شعب اليهود . وأن يترجم هؤلاء المختصين لنا تراثنا الذى لم يترجم بعد ومن ثم نستخدم لغة نفهمها حتى لو كانت لغة الشيطان نفسه ، وليس اللغة العربية فحسب !!!
أنا لا أعرف : أحقا هذا حب وعبادة للغة القبطية ؟ أم أنه كره وبغض للغة العربية !!!!
الأنبا ديمتريوس أسقف ملوى ، سمعت عنه أنه لا يعظ الخدام فى اجتماع الخدمة الا باللغة القبطية ، كما أن قداساته كلها باللغة القبطية !!!
كما أن فى كنيستنا التى أذهب اليها ، معظم القداس باللغة القبطية ، لذا فأنا دائما لا أفهم شيئا ، أنا الذى درست من اللغة القبطية شيئا ما ، لا أفهم من القداس أى شىء ، لماذا ؟ لأنه بلغة لا نتحدث بها .
أنا لا أتنكر للغة أبائى وأجدادى ، ولكن أتنكر لما يحدث الآن من ترك لدراسة الانجيل والصلاة بالعربية والترانيم بالعربية ، وتعليم القبطية وألحانها ، لأنه مهما تعلم الشعب فانه لن يفهم شيئا أيضا ، لأن تعليم القبطية غالبا لا يتم بطريقة أكاديمية منظمة ، تجعل من يتعلم يفهم .
لذا فمعظم الشعب الذى يذهب الى القداس ، يعمل طقوسا لا يفهما ، ويردد كلمات ربما يعتقد عنها أنها كلمات سحرية ، وأيضا هناك جزء من الشعب متظاهر ومنافق ، لا يفهم شيئا ولا يريد أن يفهم ، الا أنه يكفيه أن يشار عليه بالبنان ويقال : لم يدع قداسا الا وحضره ، أنه قديس !!!!!!!!!!!
وكل هذا لماذا ؟ بسبب عقول بعض الكهنة والأساقفة المتحجرة التى ترفض ألا تصلى الا بالقبطية ، وبعض الناس الآخرين وهم أتقياء فعلا ، لكنهم خائفون من فتح أفواههم ليتكلموا !!!!!!!
أنا فقط أقول ادرسوا الانجيل ، ادرسوا قصص الأنبياء وشخصيات الكتاب المقدس ، ادرسوا وافهموا واسمعوا وعو قصص الشهداء والقديسين ، تأملوا فى حياة المسيح على الأرض ، فى حياة العذراء مريم .
افعلوا شيئا يفيد ، وابتعدوا عما لا يفيد !!!!
الشىء الوحيد الذى أستفيد منه فى القداس هو التناول ، وهذا موجود أو ما يشبهه ، وله نفس الأثر العظيم الذى أقيمت القداسات من أجله ، فى كنائس انجيلية باللغة العربية ، ودائما باللغة العربية !!! وأه لو عرف الجاهلون ( من لا يعرفون ) أننى أريد الذهاب الى كنيسة انجيلية ، أو أنى ذهبت فعلا !!! ستحدث توبيخات وتقريعات صدور ، وأشياء أخرى ، كما حدث مرة بعد أن أخبرتهم بمثل هذا .

الى اللقاء فى التدوينة القادمة .
مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .

 

الخميس، 17 فبراير، 2011

ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (1)



رغم أنى لست شماسا فى الكنيسة ، الا أنى أخدم كشماس فيها بعد أن أخذت حلا بذلك من الكاهن ، وهذا الحل ربما مضى لى معه سنتان أو ربما ثلاث ، ولهذا فأنا فى اعتبار الناس الآن شماسا ، لدرجة أننى كنت لوحدى أقيم قداسا مع الكاهن عند عدم وجود شمامسة سواء شمامسة بالحل أو بالحق .
الآن أنا لا أخدم كشماس كما أننى - وهذا هو الأهم – لم أذهب الى كنيسة منذ فترة كبيرة ، لقد كانت آخر مرة ذهبت فيها الى كنيسة هى يوم عشية عيد الميلاد الماضى حيث حضرت جزء من قداس العيد ، بعد الحاح كبير ومزعج جدا من الأسرة ، ولأننى ذهبت متأخرا ساعتين كاملتين أو يزيد – عن قصد – فلم أخدم كشماس ، أيضا اضطررت الى الوقوف باقى القداس لأنه لم يوجد مكان للجلوس ، فكنيستنا ضيقة جدا .
عموما هذا ليس حديثنا الآن ، فلنرجع للموضوع الأصلى : -
وقبل ذهابى الى الكنيسة يوم عيد الميلاد ، كان عندى نفس هذا الجفاء تجاه الكنيسة ، ربما مر قبل هذا العيد حوالى ثلاثة أو أربعة أو حتى خمسة شهور ولم أذهب للكنيسة فيها قط ، أو بالكثير ذهبت مرة أو اثنتين على أكثر تقدير .
بينما كنت فى أيام الثانوية العامة أقضى جل أوقاتى فى الكنيسة ، حيث كنت أخدم كشماس وفى نفس الوقت أخدم كمدرس فى مدارس الأحد لأطفال حضانة يوم الجمعة .
الآن أناس كثيرون يسألوننى : لماذا لا تذهب الى الكنيسة ؟ أخوتى دائما ما يسألوننى هذا السؤال عبر الهاتف : هل ذهبت القداس يوم الأحد الماضى ؟ أقول لهم لا ، لكنى سأذهب قريبا باذن الله . وعندما يسألوننى عند سبب هذه اللا ، أسوق اليهم بعض الحجج التى تجعل وجهى مكشوفا أمامهم ، وأحيانا أيضا لا أعرف أن أسوق مثل هذه الحجج .
أبى وأمى وأخوتى البنات فى المنزل يعنفوننى جدا على عدم ذهابى الى الكنيسة ، وأحيانا ليجدوا علة لهذا يقولون : ( عليه عفريت ) رغم أنه لا توجد عفاريت فى المسيحية !!!!
وعندما يأمرنى أبى بالذهاب الى الكنيسة ، أقول له بشبه صفاقة : عندما تذهب أنت ، سأذهب أنا .
وأحيانا أسوق له هذا البيت الشعرى الذى يحفظه عن ظهر قلب :
لا تنه عن فعل وتأت بمثله        *      عار عليك ان فعلت عظيم .
اذن : هل الآن علاقتى بها بعض الجفاء مع الله ؟ هل أنا لا أتمتع بعلاقة جيدة وقوية مع الله ؟ هل خطاياى أصبحت الآن كثيرة ؟ هل ؟ هل ؟ ........ هل ؟
نعم كل هذا موجود لدى ، فعلاقتى بالله أصابها الجفاء مؤخرا ، رغم أنها الآن أفضل مما كانت عليه منذ حين . ورغم أنه يوجد علاقة بينى والله فهذه العلاقة لا ترتقى الى مستوى جيدة ، فهى ليست علاقة قوية بكل تأكيد . نعم وخطاياى أصبحت كثيرة الآن ، لكنها عندما كنت أذهب للكنيسة باستمرار كانت كثيرة أيضا ، وربما أكثر من الآن !!!!
اذن المشكلة ليست فى الخطايا الخاصة بى ، كما أن المشكلة التى نحن بصددها الآن ليست هى مدى علاقتى بالله رغم أن هذه العلاقة يوجد بها الكثير من المشاكل ، اذن ما هى المشكلة التى جعلتنى لا أذهب الى الكنيسة فى الستة شهور الماضية مثلا الا حوالى ثلاث مرات على أكثر تقدير ؟
ابن عمى – ليس ابن عم شقيق – شماس فى الكنيسة أيضا ، كما أنه بمثابة الساعد الأيمن لقس الكنيسة الوحيد والذى كان ومازال صديقا مفضلا لأخى الأكبر ، كل صباح يوجد فيه قداس يأتى الى – ابن عمى - ويرجونى أن أذهب معه وأنا لا أرضى ، حتى أنه فى مرة صعد الى حجرة نومى ، ورفع الغطاء عنى ، وبدأ يلكزنى فى كتفى كى أستيقظ ، فقال لى : ها هيا معى . قلت له : غدا سأتى معك . قال : ومن سيضمن اتيان أو مجىء غدا أصلا ، فلربما قامت القيامة اليوم  . قلت له : اذن سأتى معك بعد غد !!!!!
ذهب من عندى ، وهو يريد أن يسب الدين لكن أخلاقه ومبادئه وطاعته للأنجيل لم يخولوا له هذا على الاطلاق .
أختى عندما ترجع من الكنيسة : غالبا ما تقول هذه الجملة المعتادة على أن تقولها ، والتى قاربت على أن تصبح أسطونة مشروخة : أبونا سأل عليك .
أعرف أن أبونا الكاهن يفعل هذا ، بل فى مرة من المرات جاء لى البيت . وكان سيجىء كثيرا لولا أنه مشغول الآن ببناء الكنيسة ، وأشياء شبيهة بذلك .
ما المشكلة اذن ؟ هكذا سيقول أحدكم يا أعزائى القراء : كل هذه مقدمة ، كل هذا ولم يدخل فى الموضوع بعد ، أسيدخل فى موضوعه هذا بعد شهر أم بعد يوم القيامة ؟ أم متى ؟ أمجنون هذا ؟ أم ماذا ؟
لكن مهلا يا عزيزى ، سأقول لك شيئا يكاد يكون بديهيا : عنوان هذه التدوينة ( ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق (1) ) كما ترون أكبر بكثير جدا مما قد كتبته الى الآن ، وهذا يدل وان دل على أننى فعلا لم أدخل فى الموضوع بعد ، وحكايتى أو مشكلتى الشخصية هذه بنتائجها وأسبابها وحيثياتها ، بكل ما قلته منها وما لم أقله منها بعد ، أى كلها على بعضها هى المقدمة لتدوينات جديدة ستأخذ أو ستندرج تحت نفس هذا العنوان ( ليست طائفة جديدة ، لكنها دعوة للرجوع الى الحق ) وفى كل مرة سأغير رقم التدوينة حسبما يتفق .
أما الآن  فدعنا ننهى هذه التدوينة البسيطة ببعض الملاحظات : -
1-     بعض الأسباب فى ما آلت اليه حالتى وعلاقتى بالكنيسة ستجدونها أو ستقرأونها فى التدوينة القادمة .
2-     أريد من كل من يعرفنى أو كل من يسألنى : لماذا لا تذهب الكنيسة ؟ أن يقرأ ردى هنا لأننى لن أكرره ثانية على أرض الواقع .
3-     ثالثا وهذه أهم ما فى الموضوع : أننى لا أريد بكتابتى لهذه التدوينة أو التدوينات أى شهرة أو أى تسليط ضوء على ، فأنا ما أؤمن به بكل بساطة أن أتبع ما أراه صحيحا ، ليس ما أراه سيجلب الشهرة والأضواء لى . مع العلم بأن ما كتبته اليوم وما سأكتبه بعد ذلك ، سيفتح على نار جهنم وربما من أقرب أقربائى . ولكننى أدعو الكل الى الحوار . 
4-     كنت قد قلت سابقا فى الموضوع الماضى أو التدوينة الماضية أن هناك هدية خاصة لقرائى . أريد أن أقول فقط أن هذه التدوينة التى تقرأونها الآن ليست هى الهدية ، لذا انتظروها وسأشير عليها بأنها الهدية فى وقتها .
5-     أيضا هذه التدوينة أو التدوينات ليست فقط لمن هم يريدوا أن يعرفوا أساب بعدى عن الكنيسة سواء من أهلى أو أصدقائى أو جيرانى ، لكن أيضا لكل من له سلطة كهنوت ، سواء كان شماسا أو مجرد كاهن صغير الرتبة ، الى الأساقفة ، ولو وصلت أيضا الى البابا شنودة ، سأكون ممتنا له اذا قال رده على ما سيقال من قبلى فيما بعد . ليس لكى أدخل التاريخ بالطبع ، لكن لأن ما سأقوله يجب أن يبت البابا شنودة رأيه وعقيدته فيه بدون مواربة ودون خوف أو تأويل .

والآن : مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .


من كل لون يا باطسطا





كلما أخطأت

كلما أحسست أنى لست شيئا

عندها أحس بأنى عديم الاحساس

حينها أفتكر نفسى أفظع من كل الناس

فكلما عشت وحيدا بين الاجناس

أكون خائفا من قولهم هذا أخطأ

كلما أخطأت

كلما عزفت عن الحركة والعيش والحياة

كى لا أخطىء ثانية

وكلما أبحرت

كلما خفت من أمواج البحار

لئلا أخطىء اليها فتغرقنى فيها

وكلما سرت

كلما بعدت عن الدنيا كى لا أتوه بفيافيها

وأبحر فى الخيال

فهو حاوى الجمال

الذى أحلم به وأعمل له

لكنه يبدو مستحيل المآل


لأنه ببساطه خيال

كلما أقدمت على عمل أحمق

أرتعش أبعد عن الهواء الطلق

كى لا أتنفسه وعلى الحياة لا يعيينى

فأنا كل ما يعنينى

هو أن أكون بخير

وأن أعيش حياتى ككل البشر

وأن أتعلم اذ ما أخطأت

لكن أولا ليبعد التقريع

ويكفى نار الزمان ودنيا الصقيع


كتبت فى الفيس بوك قريبا الآتى : -

أنا منزلتش فى ولا مظاهرة سواء فى تحرير القاهرة أو فى جمهورية أسيوط

أو حتى فى شارعنا قدام بيتنا وهنا بعلن أسفى طبعا 

ومش عاوز أقول على دورى الاعلامى البسيط لما كانت الثورة شغالة

لأنه كان بسيط جدا ولا يساوى أبدا جزء من مليار من نقطة دم لشهيد أو لجريح

أنا كل اللى قاهرنى دلوقتى ان ناس مالهاش لزمة ومعملتش حاجة

جاية تقول احنا واحنا وأنا برد عليهم وأقول:

أحنا أيه اللى انت جاي تقول عليه ، انت تعرف قبلى معنى احنا أيه

على فكرة أنا غيرت اسم المدونة ، خليتها محب روفائيل من غير ألقاب ، لآن من ساعة ما أتولدت والألقاب بتضايقنى ، ومش عارف ليه كتبت الكاتب قبل كده ، المهم كده أحسن .
 
خبر هام جدا :) ولا هام ولا حاجة
 
ان شاء الله عن قريب هجيبلكم هدية خاصة ، هجيبها هنا فى المدونة ، أنتظروا هديتى ، اللى مش عاوز أقول عليها متواضعة ، لأنها فعلا مش متواضعة ، هتعرفوا السبب ساعتها .

عمال أدور على خواطر كنت كاتبها على الكمبيوتر علشان أجيبها هنا ، بس مش فاكر حطيتها فين :)

طيب نجيب من الأجندة :)

يلا أدى أول حاجة من الأجندة ، على فكرة أنا مش قديم ولا حتى مستعمل عشان لسة بكتب فى أجندات ، لأ أصلى كنت بعيد عن الكمبيوتر ساعتها ، كنت فى مصر .

أمال أنا فين دلوقتى ؟؟؟؟؟؟ يا عم أنا فى أسيوط أصحى بقى ، أحنا بتوع الأقاليم دايما بنقول مصر بدل القاهرة .

المهم أدى حاجة بسيطة : -

وكتبت قدامها الكلام ده : أربعة أبيات من الشعر وجدتها فى ورقة فى جيبى وقد ألفتها سابقا بتاريخ 7/7/2010 دونتها ( أقصد فى الأجندة طبعا مش فى المدونة :) ربما خوفا من ضياع الورقة وربما لأن جيبى به ما يكفيه :)

ننصح الناس بما لا نعمله    ولو فعلناه لأنتهى الأمر
ليتنا نعمل بما نعلم به وننشده       قبل أن نقول قلبنا حجر
رحماك يا الهى علينا العبيد     أنت سيدنا وبأمرك نؤتمر
قل وعدك وأعد علينا الوعيد     حتى لا نرتمى فى جهنم يحرقنا جمر

وليتها تكون بعنوان ندم وطلب رحمة .

وفى نفس أم الصفحة أياها لقيت البيتين التعبانين دول : -

أجمل احساس فى الكون    انك تنجح وتكون انسان عظيم
وأوحش احساس فى الكون    انك تفشل وتكون انسان عقيم

طيب أسيبكم دلوقتى ، وان شاء الله الموضوع اللى جاى هيكون مفاجأم ممكن تستمر كتييييييير وأجيبها فى مواضيع كتير ، لأنها رغم أنها مفاجأة ، الا أنها لا تفقد سحرها من أول مرة .

مع تحياتى : المحب لكم دائما : محب روفائيل .