الأحد، 2 يناير، 2011

مولك الجديد وضحاياه الجدد

كان يا مكان
كان فيه اله زمان
واسمه مولك
قرابينه كانت ضحايا بشرية
طفل أو طفلة هيا الضحية
وكانوا بيمرروا الضحية فى النار
اللى قدام تمثال عمنا مولك
علشان يرحمهم من الأضرار
غلبت عبادة الله عبادة مولك
وكل عبد ليه أصبح هالك
لكن دى كانت جولة من الجولات
وأطل مولك تانى من جديد
أطل من عباد الارهاب
بيقولوا أنهم بيعبدوا الله
واللى بيعملوه ده جهاد
وفى الحقيقة ده لا جهاد ولا حتى جلنار
ده كله عبارة عن حتة نار
جاية تولع فى الديار
أه ، فى ديارنا احنا المصريين
وظهر مولك فى ديارنا
وبياخد منا الضحايا
بياخدهم قتلى بالنار ومولعين
بيعمل كده شوية أثمة
بيوزهم الشيطان اللعين
وكله علشان مولك يبقى فرحان
يموت فينا ، ده اله جبان
اله ميقدرش غير على المدنيين
ولحظة فرحه هى التأبين
اله ضعيف الرصاص كلامه
والمتفجرات حزامه
والانفجارات سلامه
ما هو مولك وهو الشيطان
عايز يدمر الأمن والآمنين
عايز يخلينا نشوف أقسى سنين
لكن ده بعده وبعد عباده الملاعين
يا مولك بكلمك وبكلم اللى أخدوك دين
انت جبان واحنا غالبين
عمرك ما هتغلب وانت على ده الحال
انسى النصر ، نصرك محال
وطلوعك من براثن الهزيمة مستحيل
يا مولك أنا ضدك وضد كل اللى معاك
عايز تحاربنى حاربنى ، أنا مستنيك
لكن حربى حرب الأقوياء وأنا عارفك مش هتصمد
انت وعبادك ضعفاء ، وآخركم حد منكو يرطن
ويقول عايزين ضحايا ، مولك عايز دماء
انسى يا مولك القرابين ، الهى هيطفى نارك بماء
احنا يا مولك مش خايفين ، وهنعيد رغم العداء
ورغم داءك اللعين
هنكتر ، هنكبر ، هنقول احنا أقباط
مصريين ومسيحيين
ولت ومشيت  سنين العياط
احنا مش هنخاف نكون ميتيين
بس تذكر اللى حصلك فى مصر التسعينيات
هتموت تانى وهتحصل أجمل آيات
واحنا مصيرنا الغلبة والانتصار
ساعتها هنفتكرك يا مولك
وهنفتكر لحظات الانتصار
هنفتكر الدم والجبن
هنفتكر الدم والنار
وهنودعك بعد ما نسجنك
فى دار ابن لقمان
وأنا عايش يا مولك
وانت هتشوف مصيرك
مصير كل جبان
يا أحقر جبان

مع تحياتى : -
المحارب ضد الارهاب : محب روفائيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق