الأربعاء، 5 يناير، 2011

هل نريد استخدام المسلمين كدروع بشرية ؟


هل نريد فعلا استخدام المسلمين ليلة العيد كدروع بشرية تحمينا من هول ما قد يحصل ؟ أو على الأقل تجعل منفذى الانفجارات يتغاضون عن الفكرة الشيطانية بتاعتهم دى ؟ أو أى شىء آخر ؟ 
أنا يا جماعة قرأت المقال ده على الفيس بوك تحت اسم أو عنوان توضيحات لواحد اسمه بيشوى ريمون ، فيا ريت تقروه معايا ، لانه غير أمامى مفهوم استخدام المسلمين كدروع بشرية ، وزى ما تقولوا كده حسسنى بأنانيتى المفرطة اللى ظهرت لى أنى كتبت بيها أفكارى وأرائى فى المقال السابق ، عموما نقرا المقال :
1. أرفض رفضًا قاطعًا الدعوة لحماية المسيحيين بدروع المسلمين البشرية والكلام المستفز ده.. اللي بيفجروا الكنائس دول ناس كفرة لن يردعهم وجود المسلمين.. ولو فيه عشرة هيموتوا ليه نخليهم عشرين؟ أكرر رفضي القاطع لتعريض أخي المسلم نفسه للخطر.. وإذا كانوا سيفجرون كنائس أخرى فأهلًا وسهلًا كلنا نتمنى الاستشهاد، وليمت الأقباط ليحيا المصريون
2. قناعتي الشخصية هي أن المسئولين عن هذه التفجيرات هم بالترتيب: رئيس الجمهورية محمد حسني مبارك - وزير الداخلية حبيب العادلي وذلك بالتواطؤ المباشر مع المنفذين الذين لم يكونوا ليستطيعون تنفيذ هذه العملية بدون تعاون الأمن، والغرض منه إثارة الفتنة في البلد حتى يسهل قمع الأصوات المعارضة والمناهضة للنظام وإخراس الألسنة في الداخل والخارج عن مهاجمة مشروع التوريث.. وأؤكد أنه سوف يتم استغلال هذا الحادث للقبض على كل معارض للنظام بتهمة الإرهاب، خاصة بعد تعديل قانون الطوارئ الأخير ليصبح استخدامه قاصرًا عاى الإرهاب والمخدرات
3. أعلن إدانتي الكاملة لكل من يستغل هذا الحادث المدبر أمنيًا في إخراج الكراهية والطائفية بداخله ضد الطرف الآخر سواء من المسيحيين أو المسلمين.. فهذا هو المراد، وأرفض اتهام المسلمين الأبرياء أو دينهم بالمسئولية  عن هذا الحادث الإرهابي .
4. أعلن إدانتي الكاملة لأي أعمال عنف أو شغب أو اعتداء لفظي أو جسدي أو مادي على أشخاص وممتلكات الغير، مسلمين أو مسيحيين، فهذا لا توصي به أي من الديانتين ، وأعلن رفضي لما تم من جانب بعض المسيحيين الذين أعماهم الغضب وخالفوا تعاليم دينهم من بعض صور الاعتداء على أشقائهم المسلمين في منطقة سيدي بشر بالإسكندرية خصوصًا، وفي زيارة فضيلة المفتي للكاتدرائية لتقديم العزاء، وأرجو من الإخوة المسلمين ضبط النفس وامتثال القدوة الحسنة، وضرورة تقديم هؤلاء المفسدين للعدالة
5. أحيي المسيحيين الذين نزلوا يعبروا عن غضبهم بأسلوب سلمي حضاري وهو المظاهرات، وأحيي بشدة المسلمين الذين نظموا معهم هذه المظاهرات تضامنًا واحتجاجًا، وأدين بشدة محاولات الأمن لتفريق المتظاهر المسلم عن المسيحي - وهذا يكشف النية المبيتة للأمن بخلق الفتنة - وأدين بشدة أكثر موقف بعض آباء الكنيسة من التظاهر والمتظاهرين، مسلميهم وأقباطهم
6. أهيب بالأزهر أن يقوم بإصدار فتوى بتكفير أي عمل إرهابي يستهدف الأبرياء، إبراء لذمة المسلمين والإسلام من هؤلاء الكفرة، هذا إن لم تكن فتوى بهذا المعنى قد أصدرت فعلًا
مصري مسيحي .

المقال كده خلص ، وأنا طبعا بشكر الشخص العاقل الفاهم اللى كتبه ، بس هنا بقى عاوز أقول حاجة ، فكرة أن مسلمين يروحوا الكنيسة مع المسيحيين ، دى فكرة مدونين مسلمين ونشطاء مسلمين برضه ، أنا لما لقيتهم بيقولوا كده قلت أعرض الموضوع فى مدونتى علشان نسد ثغرات قد تكون موجودة  ، وعلشان على اد ما نقدر نحمى المسلمين من بطش الأمن وأعوانه ، ولو لاحظتوا قبل كده أنا قلت المسلمين يروحوا الكنيسة علشان يعيدوا مع الاقباط مش علشان يحرسوهم ، على اعتبار ان اعيادنا واحدة ، وان اللى اتولد ده هو يسوع المسيح عيسى ابن مريم ، وده نبى فى الاسلام قبل ما يكون حاجة عظيمة عندنا .
ده حاجة الحاجة التانية بقى اللى عايز أقولها ، أنى خلاص مبقولش لمسلم تعالى معايا الكنيسة ، لايقول حد أنهم عاوزين يعملونا دروع بشرية ، احنا برضه مش عاوزين خسارة فى المسلمين ، لانه أنا واحد من الناس زى ما المسيحى أخويا ، المسلم أخويا برضه ، لاننا أبناء أم واحدة وهيا مصر ، واللى مارضهوش على المسيحى مارضاهوش على المسلم ،  بصراحة المقال ده أثر فيا جامد ، مع أن آخر خمس أفكار أنا معتنقهم من الأول ، لكن الفكرة الاولى حسستنى فعلا بأنانيتى ، وبعظم الشخص اللى كتب المقال ده ، وبالمناسبة أنا عملتله آد فى الفيس .
الحاجة التالتة بقى واللى مطلعتش بيها برة النقطة أصلا ، هو انى كنت عاوز أورى الاقباط بمجية المسلمين العيد معاهم انهم اخوات فعلا ، أو بالأحرى أفكرهم بكده ، وأنا يا جماعة صدقونى مش بقول الكلام ده كده وخلاص ، لا ، أنا اللى يعرفنى كويس هيعرف برضه ان ده مش كلام شعارات ولا حاجة ، والله على ما أقول شهيد J .
واسيبكم مع جزء تانى من قصيدة على اسم مصر للشاعر صلاح جاهين

مصر .. التلات أحرف الساكنة اللي شاحنة ضجيج
زوم الهوا وطقش موج البحر لما يهيج
وعجيج حوافر خيول بتجر زغروطة
حزمة نغم صعب داخلة مسامعي مقروطة
في مسامي مضغوطه مع دمي لها تعاريج
ترع وقنوات سقت من جسمي كل نسيج
وجميع خيوط النسيج على نبرة مربوطة
اسمعها مهموسة والا اسمعها مشخوطه
شبكة رادار قلبي جوه ضلوعي مضبوطة
على اسم مصر

على فكرة : معلش أنا حاسس أنى داوشكم بصلاح جاهين وكأنى معرفش غيره
لأ أعرف غيره طبعا ، بس هو شاعرى المفضل ( من بتوع العامية مش الشعر كله )
بالذات بعد ما قريتله الرباعيات بالطبع ، ومظنش ان فيه مصرى واحد مبيحبش صلاح جاهين
لانه فى العقلية المصرية البسيطة المحببة اليا اللى ميحبش أم كلثوم وصلاح جاهين والابنودى وعبد الحليم والناس دى بيبقى بمثابة كافر J . وده جه فى فيلم الملازم أول فرحان ( مش فاكر اسم الفيلم قوى ) بتاع حسن حسنى وياسمين عبد العزيز ، وفتحى عبد الوهاب ، لما جت سيرة الأغانى وأم كلثوم ، راح فتحى عبد الوهاب قال لحسن حسنى : لا ،  أم كلثوم مين ؟ راح حسن حسنى قال : انت هتكفر ؟ راح فتحى عبد الوهاب قال مدافعا عن نفسه وزى ما يكون بيعمل استئناف حكم اعدام J : لا مش قصدى ، اقصد ان عندنا تراث خاص بينا ، ( لانه كان فى الفيلم من اسوان )  
ملحوظة أخيرة بقى : الاستاذ بيشوى ريمون اللى كاتب المقال المشار اليه سابقا ، صفحته مش أى حد بيرد فيها أو بيشارك فيها ، علشان كده محدش هيعرف يرد عليه الا لو كان صديقه . عموما وجود واحد زى بيشوى ريمون ده بيؤكد فعلا ان الاقباط عندهم ناس عقلانيين جدا ، وبيفكروا حلو خالص ، أنا بحييه بصراحة .

عموما مع تحياتى
المحارب ضد الارهاب
محب روفائيل

هناك 7 تعليقات:

  1. أخي محب ، أعجبتني التدوينة جداً والكلام العاقل الحكيم لبيشوي ريمون

    وأرجو من الله أن يعي المصريون جميعاً مفاهيم التسامح والمواطنة والبعد عن العصبية ومروجي الفتن

    لم أجد حتى الآن من لا يحب صلاح جاهين وبخاصة إذا قرأ رباعياته ولكن لا اعتقد أن الأمر قد يصل إلى تكفير من لا يحبهم أو من لا يهتم بالفنون بشكل عام فلكل تفكيره وذوقه ولولا اختلافها ... :)

    دمت بكل خير

    ردحذف
  2. ملحوظة : لمحت في قائمة كتبك المفضلة كتب تاريخ الفراعنة ، ممكن ترشح لي كتب منها ؟

    وشكراً مقدماً

    ردحذف
  3. سمو الأمير المهندس أحمد فتح الباب : -

    أولا شكرا على التعليق والقراءة

    ثانيا كلامى هذا ( الخاص بصلاح جاهين ) كلام مبالغة فى سبيل خفة الدم أو خفة الظل الثقيل وأنا أحاول دائما أن أكون خفيفا على قرائى ، وهذا لا يمنع ما حدث بالفيلم المذكور فهو حقيقة ثابتة لا تدحر :)

    بخصوص كتب تاريخ الفراعنة فهناك مثلا كتاب حضارة مصر ، أو روايات لوتس والتى كانت تصدرها المؤسسة العربية الحديثة ولا أدرى أأنتهت أم لا .

    لكن أفضل كتاب عن تاريخ الفراعنة قرأته الى الآن ، هو كتاب الاستاذ نديم السيار ذو الثلاثة أجزاء المدعو ( قدماء المصريين أول الموحدين ) ، ربما اسم الكتاب لا يوصف ما يحويه بدقه ، لانهم ليسوا أول الموحدين فقط ، بل وأول عباد الله أيضا ، حتى قبل عبادة بنى اسرائيل لله ، وطول الكتاب يتناول المؤلف هذه القضية ويثبتها بالدلائل القاطعة ، ويثبت تزوير التاريخ الذى يدرس بالمدارس الآن ، وكأن وزارة التربية والتعليم مخترقة من قبل الموساد .

    يتناول المؤلف فى هذا الكتاب العصور المختلفة والتى مرت على مصر الفرعونية ، وكيف كانوا فى كل عصر يعبدون الله .

    أرشح لك هذا الكتاب الذى لم أقرأ منه غير الجزء الأول فقط ، لانه ليس بمتوافر فى السوق ، فاضطررت الى تحميله من على النت : وهاك يا صديقى الرابط

    http://www.mediafire.com/?mmg2wotmmnz#2
    هذا على الميديا فاير
    أو على الفور شيرد
    http://search.4shared.com/q/10/%D9%82%D8%AF%D9%85%D8%A7%D8%A1%20%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86

    للأسف الشديد ، لم أجد الا هذا الجزء على الانترنت ، وأنا متشوق فعلا لقراءة الجزئين الثانى والثالث .

    ولكن تعمل أيه من حكومة زبالة ، مش عاوزين يعرفوا الناس التاريخ المجيد لاجدادهم ؟ بل وعايزين كمان التاريخ يفضل مزور كما هو ؟

    آسف لخروجى عن الموضوع الأساسى الخاص بالتدوينة ، ولكننى كلما أتذكر هذه المشكلة ( بيتحرق دمى ويفور كمان :)

    دمت فى خير وسلام وأمان .

    والعفو يا سيدى .

    ردحذف
  4. ما قلنا كده من الاول قلتلى كلام جدى وجدك :)
    انا مش مستغربة من المقال لان دى المشاعر الطبيعية الموجودة بين المصريين على اختلاف ديانتهم
    ممكن الغضب يتملك منهم لحظات لكن لما بيفكروا بالعقل مش بيلاقوا قدامهم غير بعض وبيعرفوا ان هما اللى باقيين لبعض


    ربنا يعدى بكره على خير يارب
    ومتحصلش فيه اى حاجة تفسده
    عيد سعيد يا محب :)

    ردحذف
  5. حاجات جوايا : -

    كلامك كله صح يا ستى

    وده اعتذار رسمى منى بكده

    أنا رجعت من الكنيسة .

    وربنا يستر ويعدى اليوم على خير

    شكرا جزيلا على مشاعرك الجميلة .

    ردحذف
  6. انا معنديش كلام بعد الكلام الحلو دة
    ربنا يحمي مصر

    ونفكر شوية من العدو الحقيقي للشعب الغلبان دة
    انت فهمني طبعا

    تحياتي

    ردحذف
  7. Haytham Alsayes:-

    هو مش كلام حلو ولا حاجة ، أصلى بصيت على اللى ماتوا عند الاقباط وعرفت اللى حصلهم ، لو مات واحد رب أسرة من المسلمين مثلا ، أيه ذنب أولاده علشان يبقوا يتماء ؟

    ألا فاهمك طبعا : هو فيه حد فاهمك غيرى ؟

    تحياتى لحضرتك

    ردحذف