الأربعاء، 5 يناير، 2011

شكر واجب + استعدادات للعيد




يسعدنى يا جماعة ويشرفنى أن أشكر شكر جامد جدا لاخواتنا المسلمين وتفهمهم لموقف الاقباط ولسبب غضبهم ، بصراحة ده شىء جيد يكتب فى صالح المسلمين وفى صالح مصر .
وكمان برضه أحب أشكر كل الزملاء والآباء الروحيين فى المهنة ( التدوين طبعا J ) على وقوفهم بجانبنا احنا الاقباط ، ومسكهم لشعلة التضامن معانا ، والتوجيهات اللى قالوها لاخواتنا المسلمين ، علشان يعملوها يوم العيد ومن قبله المظاهرات طبعا .
كما أحب أن أشكر الاقباط على هدوئهم النسبى عن الاول وعلى أنهم فهموا ان المسلمين ما هم الا ناس بيساعدوهم ، وهما برضه مظلومين من نظام الدولة ، ولسبب واحد انهم مصريين ، وسبق وقلت قبل كده ، اننا كلنا هذا الرجل ، لان فى القاموص المصرى الجديد كلمة مظلومين تعنى مصريين .
المهم بقى ( وده لا ينفى ان السابق كان مهم برضه J )
عاوزين نعمل زى ما هما بيعملوا ، اقصد الداخلية طبعا . لانه علشان تتفوق على عدوك لازم تعرف اسلحته وتحاربه بيها . وبعد كده هيكتبلك النصر باذن الله ، أنا كنت بقول نعمل منشورات زى ما هما بيعملوا ، ونوزعها على الناس اللى فى الشوارع ، وفى الجامعات وان كان ينفع يبقى فى المساجد والكنايس برضه ، نقول للناس سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين ازاى يستعدوا لليلة العيد ، اه صح بالمناسبة ، فيه سلطة كنسية قالت عادى احنا فى عيد الميلاد هنستقبل أى حد . فأبشروا .
الفايدة من المنشورات هو توصيل فكرتنا وحملتنا ضد الارهاب والتضامن مع الاقباط للناس اللى مبتدخلش على النت ، وما أكثرهم فى مصر ، وهنا طبعا لازم نشكر الداخلية على الفكرة الجميلة دى J
بخصوص الداخلية هيا فعلا عملت منشورات وكانت بتوزعها على الناس ( للمسلمين ) على أن اللى كاتبها مسلمين برضه ، وبتحرضهم في المنشورات دى على ضرب الاقباط وما شابه ، وعلى عدم التضامن معاهم . وده طبعا كلام بعض اخواتى المدونين زى القائم/ة على جبهة التهييس الشعبية مثلا ، يعنى ده مش كلامى ،بصراحة J
سؤال بقى علشان نبقى على نور وانا كنت عاوز اتكلم مع حد من المدونيين عنه فى الايميل الخاص ، علشان ميبقاش فكرة سلبية او عكسية ، لكن كله بأمر الله طبعا .
السؤال بقى : هنضمن ازاى كمسيحيين ان المسلمين اللى داخلين يعييدوا معانا مفيش حد منهم مدسوس ولابس حزام ناسف مثلا أو معاه قنبلة ؟ دى لازم نفكر فيها سوا كويس جدا ، أنا عارف أنه من الغباء عرضها على الملأ ، لكن برضه علشان الناس كلها تفكر معانا هنعمل أيه ؟ وعلشان الصورة تبقى موضوعية أكتر .
بخصوص السؤال ده بقى : أول اجابة ليه : ان المفروض محدش مسلم يدخل الكنيسة الا وكان معاه صاحبه المسيحى ، مظنش ان فيه حد مسلم مالهوش صاحب مسيحى ، ولا مش كده برضه ؟ ولو الامن تنح ومرضيش يدخله ، يعمل اللى شايفه صح بس المهم ميتنحش مع المتنحين ، علشان العيد ميبقاش متنح ع الصبح J
بخصوص المنشورات بقى فياريت نعملها بجد ، والافضل ان تكون المنشورات  دى صيغتها واحدة مش ارتجالية كل واحد وعلى مزاجه ، عايزين نعمل منشور هنا على النت وبعدين ، كل مدون يطبعه ويصوره بمعرفته ويوزعه على الناس ، طبعا مش لازم المسئولية كلها على المدونين ، متكونش سلبى وشارك معانا لو سمحت ، وتأكد ان أجرك عند الله عظيم وكله فى سبيل بلدك مصر .
بالنسبة للمظاهرات بقى لو فيه لسة مظاهرات تانى : أنا ليا اقتراح هنا يا جماعة : يا ريت تبعدوا عن الجوامع على أد ما تقدروا ، يا ريت يا ريت يا ريت ، انتوا عارفين الامن واللى ممكن يعملوا ، فى أى مسجد ، أو فى أى مسلم ، والمشكلة تبقى طائفية بجد بقى ، ويا ريت برضه بعيد عن الكنايس لانه طالما فيه مسلمين فى المظاهرات مش بعيد الامن الرخم يعمل فى الكنايس زى ما هيعمل فى المساجد .
يا جماعة ، أنا عارف ان المهمة صعبة بالذات لو كان فيه تفجيرات تانية ناويين الكلاب يعملوها ، بس دى مصر ، مصر يا عبده ، عاوزين ميدالية دهب يا عبده ، وغنولى بلدنا بتاعة لؤى J على فكرة الاغنية دى جميلة جدا جدا جدا وبحبها جدا جدا جدا .
كلمة بقى لاخواتنا المسلمين على جنب : يا جماعة لو حصل حاجة للاقباط العيد ده ، هتبقى كارثة وفضيحة وعار ، وادى دقنى لو مصرى متغرب سواء كان فى أوروبا ولا أمريكا أو الخليج والشام أو حتى بوركينا فاسو ادى دقنى لو عرف يرفع راسه تانى ، الحكاية مبقتش وحدة وطنية وكلام فى العنصرية ، لا الحكاية بقيت أكبر من كده بكتيييير قوى ، الحكاية بقيت أمن مصر القومى ، بقى مستقبلى ومستقبلك ، ومستقبل ابنك وابنى ، وبنتك وبنتى ، ومستقبل مصر كله .
تحذير : لو حصل حاجة فى العيد هتيجى قوات من الامم المتحدة وامريكا واوروبا ، ومصر روحها هتطلع وحلنى لما تحيا تانى . هنبقى زى العراق وأفغانستان والسودان وكله اللى كانت محتل وحالته وحشة زمان زى البوسنة والشيشان ، ده مش هزار ، صدقونى ده كلام جد الجد .
اللهم بلغت ، اللهم فاشهد – فيه ناس بيقولوها : ألا هل بلغت ؟ اللهم فاشهد . أنا مش عارف الصح طبعا ، بس الظاهر هما الاتنين ، ده مش وعيد أو تهديد ، ده تحذير للمصريين جميعا خوفا على مستقبل مصر .
واسيبكم مع حاجة جميلة جدا للرائع صلاح جاهين ، جزء من قصيدته على اسم مصر :

باحبها وهي مالكه الأرض شرق وغرب
وباحبها وهي مرميه جريحة حرب
باحبها بعنف وبرقة وعلى استحياء
واكرهها وألعن أبوها بعشق زي الداء
واسيبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب
وتلتفت تلقيني جنبها في الكرب
والنبض ينفض عروقي بألف نغمة وضرب
على اسم مصر

ده مش شعارات ولا حاجة ، ده حب لام أعطت ومنتظرة رد الجميل
دى تبعى مش تبع القصيدة على فكرة J
مع تحياتى : المحارب ضد الارهاب
محب روفائيل

هناك 6 تعليقات:

  1. كلامك زين
    زين قوي
    بالنسبة للمنشورات او اي مطبوعات لو اتوزعت بشكل فردي وبدون موافقة رقابية - حيث ان مصر كلها رقابية - معرفش صح ولا غلط
    انا فعلا معرفش
    لازم نسأل
    كل شيء دلوقتي بقى بإذن وجدار
    وربنا يسترها علينا الستار

    ردحذف
  2. دكتورة ستيتة : -

    احنا لسة هنسأل رقابة ومش عارف أيه

    وبيروقراطية وروتين ؟

    على أساس أنهم هيرضوا أصلا .

    مظنش يا دكتورة .

    بس بصراحة الخطوة دى لازم يقوم بيها واحد جرىء جدا .

    ده لو كان فيه خطر طبعا .

    احنا عاوزين ناخد رأى باقى المدونين .

    بخصوص النشطاء المسلمين المحتجزين ، صدقينى دى حاجة تغم .

    والمفروض الاقباط يتخلوا عن الاستغباء ، ويعرفوا فعلا مين عدوهم الأول .

    وهم على فكرة فى الطريق الى الحقيقة ، اللى اتكشفت جزئيا ليهم .

    مازال البعض مش عارف الحقيقة .

    مهمتنا ان احنا نسد الثغرة دى الفترة الجاية .

    يا رب استر ، يا رب مالناش غيرك .

    ردحذف
  3. استاذ محب اسجل اعجابي بمدونتك وبمقالك
    والله الواحد خلاص عايز يهاجر
    انا مسلمة علي فكرة
    بس خاسفة جدا من اللي بيحصل في مصر
    البلد بقت زفت
    من بعد ماجوزي مسكوه عشان راح يتفرج علي ماتش في الاستاد وانا كرهت مصر
    الحكومة مالهاش دين
    لا تعرف اسلام ولا مسيحية
    هي حكومة كافرة
    والشعب مطحون وبردو مفيش فرق بين مسيحي ومسلم
    ما الاخوان بيتمسكو ويتبهدلو اهم وكلو تحت قانون الطوارئ
    لو كان مات عشرين من المسيحييين فالمسلميين مات منهم اضعاف اضعاف تحت مسمي قانون الطوارئ
    تحياتي وكل سنة وانت طيب

    ردحذف
  4. غير معروف : -

    شكرا يا أستاذتى ، واعجابك بالمدونة والمقال ده أحطه وسام على صدرى .

    بخصوص الدولة ، والحكومة ، هيا حكومة فى كثير من الاحيان ظالمة وقاهرة ، ويا ريت قاهرة خارجيا ، لأ دى قاهرة شعبها ، اللى المفروض هيا فى خدمته .

    فاروق الباز قال الحكومات برة فى خدمة الشعب أما فى مصر فالشعب هو اللى فى خدمة الشرطة للأسف ، ويا ريت عاجب ، لأ ده بيبهدلونا كمان .

    والحكاية مافيهاش مسلمين ومسيحيين ، الحكاية فيها شعب عاوز ياخد بالجزمة علشان يقدروا يحكموه ويسيطروا عليه ، هى حكومة قامعة فعلا .

    حتى فى الكورة ......

    ربنا هيجازى كل واحد حسب أعماله .

    أسعدنى مرورك بالمدونة والقراءة والتعليق جدا يا سيدتى . فشكرا لك

    ردحذف
  5. أستاذ محب
    أحييك بتحية الإسلام فالسلام عليكم
    لقد أعجبتني عباراتك وكلماتك التي سطرتها سواء في موضوعك هذا أو في غيره من السابق له أو اللاحق
    فأنا قد سمحت لنفسي أن اتجول عبر موضوعاتك لأكتشف أولا مع من أتحدث
    فقديما قيل تحدث لكي أعرفك
    وأسعدني انه يوجد شباب مثلك بين مسيحيي مصر واعي وعاقل ومدرك لمدى الخطر الذي قد يصيب البلاد والعباد في مصر من جراء الفتنه وشررها ، وطبعا هنا أقصد جميع المواطنين في مصر بمختلف تياراتهم وإنتماءاتهم العقائديه والفكريه مسلمين ومسيحيين وحتى لو كان بيننا يهود فسيصيبهم كما نقول في عاميتنا من الحب جانب ،
    ولكن أحزنني التهديد الذي يحتويه آخر الأسطر في مقالك هذا ، فمصر لم ولن تكون فريسة سهله لا للأمم المتحده ولا لأمريكا ولا لأوروبا أو غيرهم
    فمصر 2011 ليست مصر 1880
    ومصر ليست العراق أو أفغانستان
    فأحب أطمأنك من هذا الجانب أننا لا نخشى الغرب ولا أسلحته الفتاكه ولا جنده أو قدراته
    فمصر تملك الكثير مما يردع من يجرؤ على العدوان عليها تحت أي حجه مما هو معلن ومما هو غير معلن ،
    فبدلا من تلك النبره كنت أود ان أتم المقال كما بدأته دون أي تلميح بالغرب كما نرى ونسمع عندما يحدث أي حادث للمسيحيين ،
    ثم يا أستاذ محب لماذا تفترض أن من فعل تلك الجريمه تنظيم مسلم في حين أن التحقيقات لم تنتهي بعد ولم توجه أصابع الإتهام لأي جهه
    فالقاعده من عادتها عندما تقوم بعمليه أن تبادر مسرعة بالإعلان عن مسئوليتها وهو مالم يحدث في حادث القديسين بل بالعكس نفت القاعده أي علاقه لها بالأمر
    والمنظمات الإسلاميه في مصر لو لها يد في الحادث لما تم وضع المتفجرات أمام المسجد الذي تأثر كثيرا بالتفجير بخلاف تأثره من تخريب المتظاهرين الأقباط بعد الحادث
    أو لتم الإنتظار حتى ينتهي القداس وتكون العمليه أكثر تأثيرا وتدميرا
    ولكن يتضح لكل ذي عقل ان المطلوب موت القليل من الأقباط ليتم إستغلال موتهم لأجندات خاصه
    سواء كان فتنة بين طرفي الشعب أو منافع معينه لفئة معينه تريد إحراج النظام للموافقه على أمور معينه

    يا أستاذ محب تفجيرات الإسكندريه واضح فيها النيه الخبيثه ولكن ليس كل الشباب قد يدركون حجم الكارثه التي يساقون إليها وحجم المكيده ومدى خبثها ،
    وفي الختام أسأل الله ان يقي مصر شر الفتن ونارها
    وتقبل تحياتي

    ردحذف
  6. ahmed_k

    وعليكم السلام يا أستاذى الفاضل .

    سمحت لنفسي أن اتجول عبر موضوعاتك لأكتشف أولا مع من أتحدث ( حضرتك صاحب البيت :)يعنى براحتك خالص :)

    فقديما قيل تحدث لكي أعرفك : قاعدة سليمة جدا .

    يا سيدى أنا قلت ما يريح ضميرى قبل كل شىء ، حتى لا يأتى الدمار على مصر ، ويأكل الأخضر واليابس ، أيا كان هذا الدمار.

    أنا لست متعمقا من الناحية الاستراتيجية ، لذا قد يكون ما قلته خطأ ، ولكنه نابع من خوف عظيم على مستقبل البلد . وعموما أنا مغتبط جدا من حديثك عن قوتنا الحالية ، وليت قوتنا فعلا تكون كما كتبت حضرتك .

    فى دماغى احتمالان أن يكون الفاعل هو اسرائيل والآخر هو القاعدة ، ومعظم الدلائل والقرائن تشير على أنه الثانى هو الأصح ، ربما أنا مخطىء فأنا بشر قبل كى شىء ، وكل البشر معرضون للخطأ ، عموما لن يفيد تحديد الجانى الا بشن حرب ضده ، ليست عسكرية بالطبع ، ولكن حرب سلمية ، وان لم تنفع هذه الحرب ، فهناك بدائل أخرى بالتأكيد .

    التحقيقات تقول أن هناك مصريين ضمن الفاعلين ، ومعنى ذلك أن الفتنة حدثت بالفعل ، ولكنها مازالت كما لا يحب العدو وأيا كان أيضا ( أقصد على نطاق ضيق محدود من الشعب ) .

    أستاذى الفاضل أحمد ، سعدت بمناقشتك .

    ردحذف