الثلاثاء، 4 يناير، 2011

المعتدل بين والمتطرف بين



رسالة جديدة أعتقدها عليا
الاعلام وكلامه
لازم نختار المعتدل المرحلة دية
وف كل المراحل برضه
بس دلوقتى بقى ضرورى
أنا عاوز أقولكو حاجة
وهى على الفلسفة مبنية
وعلى علم المنطق كمان
الحلال بين والحرام بين
والاعتدال تبع الحلال
والتطرف أكيد حرام
واذا لم تستح ، افعل ما شئت
يا جماعة الاعلام ده رسالة
لكنه ساعات كتيرة بيبقى زبالة
وكلامه مثير للاحتقان
علشان كده لازم تختاروا
المعتدل وتسيبوا المتطرف
لانه لكلام ولاخبار بيحرف
وبتيجى على الشعب المسكين
وهوه ده يا باشا السكين
اللى منتظر الشعب المصرى
السكين يستنى شوية
عايز يولعها ومتربص
لدم فى المصريين يسرى
خليك ذكى يا سيدى وستى
كل هم الاعلام دلوقتى
أنه يكسب
علشان كده للأسف الشديد
معظمه بيكذب
ده بيخلى صحيفته مليانة
ودى بيخلى قنواته مطلوبة
وزحمة كتيرة تبقى عليها بالكومة
وده يا أهلى أول طوبة
طوبة أيه ،  ده أطنان حجارة
وبكده مصر تكون مغلوبة
صرخى يا أمة وذغردى يا جارة
وده بيخلى اللى عاوز يسرق يسرق
واللى عاوز ينهب ينهب
ما هو كله باله مش فاضى
من الشحات ولغاية القاضى
ومين يجى يراقبنى
أنا أمن مستقبل أفضل لابنى
القصد علشان مطلعش برة الموضوع
أهم حاجة منسمعش لمتطرفين
متسطرين تحت قناع محمد والدين
أو قناع المسيح يسوع
خلينا بقى ورا المثقفين
اللى على مصلحة البلد خايفين
ورجال الدين المعتدلين
مش فى طرف واحد ،لأ فى الطرفين
وبكده نضمن صحة أخبارنا
بصوا بقى من الآخر
أنا هديكم مثل على كلامى
زميلى من لقصر والعديسات
قعدنا نحكى عن اللى حصل فيها
والاحتقانات الطائفية اللى سمعنا أنها بيها
قاللى كدابين والله العظيم
اعلام كداب كله فى الجحيم
احنا مسلمين ويا مسيحيين
كنا بنبنى كنيسة فى بلدنا
وعلشان من غير تراخيص وروتين
عملناها من برة على انها بيت أحدنا
لكن ظابط رخم خنيق وسيس
كان ليه مشكلة مع القسيس
وللأسف الظابط ده مسيحى
راح للغفير المسلم وقالله
ها : ادوك كام ع اللى انت قدامى عامله ؟
قالله يا باشا أنا باخد مرتب
حارس وفيها أيه ؟  عايزنى أنا أكدب ؟
ضرب الظابط الحارس ضرب
وأعلنها على العديسات أشرس حرب
جاب أمن دولة وضربوا المسيحيين
مات فيها اللى مات وعدت سنين
لكنى قلبت فى الملف ده لسبب
فاكرين الاعلام قال أيه ؟
كان بيقول المسلمين وحوش
ضربوا المسيحين كالجحوش
وقتلوا منهم اتنين : يا رب حوش
صاحبى محمد قاللى استنى
موقع واحد دخل الجنة
قال الحقيقة ومهمهوش
صوته موصلش غير للبعض
وكان البعض قليل ، فمسمعنهوش
أما بقى فى العديسات
لما كانوا بيسمعوا الاخبار والكدبات
كانوا بيضحكوا ويقولوا على
الامن والاعلام أجمل نكات
يمكن حد يقولى كداب
لكن ده مش كلامى ده كلام أحباب
وأنا واثق أنه صادق
لانى عارفه وهو صاحبى
اسف على عدم حلاوة العرض
المهم الفكرة دية توصل
وتنتشر فى كل الأرض
وسمعنى أجدع سلام
بكره كل مضلل فى الاعلام

مع تحياتى : المحارب ضد الارهاب
محب روفائيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق