الثلاثاء، 25 يناير، 2011

آخر الأخبار الخاصة بيوم الغضب ( 1 )


قرأت فى موقع جريدة الشروق الآتى بقلم وائل قنديل

ولعل كل الأنظار ستكون متجهة إلى رجال الشرطة وفى الأذهان ذكريات 25 يناير 1952 حينما التحمت الشرطة مع الشعب فى مواجهة الاحتلال والقهر والفساد، وضربت مثلا رائعا فى البطولة، كما أن الذاكرة بلا شك سوف تستدعى أيضا توابع الخامس والعشرين من يناير، عندما احترقت القاهرة فى اليوم التالى له، وتسارعت الخطى فيما بعد باتجاه ثورة يوليو 1952.

وأزعم أن أحدا من المتظاهرين اليوم يحمل عداء لجهاز الشرطة لمجرد أنه جهاز شرطة، فالغضب مستعر وصاخب ضد أن يتحول هذا الجهاز إلى آلة قمع، وأن ينظر إلى المعارضين باعتبارهم كائنات فوضوية ومعادية ومخربة.. ولو دقق كل رجل شرطة جيدا فى الواقف أمامه سيجده إما زميل دراسة أو جارا أو قريبا

==============
وقرأت هذا الخبر فى موقع الدستور الأصلى بقلم محمد خير
هاجم قراصنة إلكترونيون "هاكرز" موقع "حقوق دوت كوم www.hoqook.com/" المتخصص في قضايا ومعلومات حقوق الانسان، وجاء الهجوم بعد ساعات من إعلان الموقع أمس الجمعة على صفحته الرئيسية المشاركة في فعاليات يوم الغضب ( 25 يناير) وتقديمه الدعم والتدريب للنشطاء السياسيين في مجال الحماية القانونية، والتدريب على استخدام التكنولوجيا في تنظيم الاحتجاجات وبثها الكترونيا .
وألغى القرصانة الصفحة الرئيسية ووضعوا بدلا منها دعوة للتضامن مع حقوق المثليين جنسيا !، وكانت الصفحة الرئيسية قد ألعنت التضامن مع احتجاجات يوم الثلاثاء القادم من واقع " انحياز الموقع لكافة الحقوق الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمصريين"، معلنا عن تقديم خدماته القانوينة والتكنولوجية للنشطاء الذيين ينوون المشاركة في الاحتجاجات، إلا أن الهاكرز قاموا بمسح ما يخص النشطاء ووضعوا بدلا منهم صورا لمثليين جنسيا معلنين البدء في بث أخبار وصور وتحقيقات خاصة بما وصفوه "بهذه الفئة المضطهدة في المجتمع المصري" .

==========
 وهذا التصريح عن عمرو واكد قرأته فى موقع فن ونجوم بقلم نادر عيسى

وكتب عمرو واكد -على الحساب الخاص به على الموقع الاجتماعي الشهير "فيس بوك"- مقالاً بعنوان "بالنسبة لـ25 يناير 2011م"، وكتب فيه أنه من حق الشعب المصري أن يحلم بالتغيير، الذي يجعلنا دولة متحضرة ومتقدمة؛ وقال: "التغيير الذي يجعل المواطن ماشي رافع رأسه في بلده وفي أي مكان في العالم؛ التغيير الذي سيبقى ويستمر".
ويقول واكد عن نفسه "أنا لست خبيرا سياسيا، ولكني درست الاقتصاد وأعرض هنا -قاصدا المقال- وجهة نظري الشخصية، وقد أنهى مقاله بمجموعة من الطلبات، التي يريدها، واصفا إياها أنها ليست كثيرة، لكنها ستزيد في المستقبل، وهى: إعادة انتخابات مجلس الشعب ٢٠١٠م، الاستجابة إلى قرارات المحكمة في رفع الحد الأدنى للأجور، عدم دستورية مدة الحكم للرئيس لأكثر من فترتين رئاسيتين، إلغاء قانون الطوارئ، رفع الحظر عن الحركات السياسية، تحرير كل النقابات المخطوفة.

==========
ملحوظة : الكلام الفائت كله مجرد اقتباسات وليست مواضيع كاملة
مع تحياتى : محب روفائيل 
 

هناك 4 تعليقات:

  1. ربنا يسترها
    يا محب


    و يعدى الأيام اللى جاية على خير

    يااارب

    ردحذف
  2. ربنا يستر ويرجع كل الشباب اللى طلعت سالمين .

    ولو غانمين هتبقى فلة طبعا.

    ردحذف
  3. ربنا يستر يا محب
    انا لغايه دلوقتي
    مش عارفه ايه اللي حايحصل
    تحياتي

    ردحذف
  4. كارولين فاروق

    صدقينى محدش يعرف برضه ، الله واحد يعلم

    وربنا يستر ، الأمن برضه مش معقول هيسيب الناس كده

    ده أمن مصرى مش حاجة تانى .

    تحياتى لحضرتك

    ردحذف