الثلاثاء، 7 ديسمبر، 2010

ما هو الانسان ؟

الانسان ما هو الا كائن حقير
رغم أن ثمنه كثير
وهذا لم يمنع حقارته
من ممارسة قذارته
وعندما يتذكر الضمير
يكون غائبا بعيد
عن كل أنواع التفكير
وربما يقترب من التكفير
والذل المرير
++++++++++++
الانسان جبان وليس فى شقاوته
أى حيوان ولو كان من ملته
شتان فهل تدرى ما قلته ؟
شبعان ويجرى الى مرارة خطيته
أصبح جوعان
مرتو ويهرع الى آبار ملذته
وأمامه آبار الحنان
ويصبح عطشان
هكذا كل انسان
انه جوعان وعطشان
رغم أن ارادته تستطيع جعله ملآن
+++++++++++++++
أبكى حالى وأرثو له
أبكى ضعفى وأبكى على قدره
أذرف دمعا
خوفا ولعا
أو شوقا ولها
من والى الديان الحنان
على حياتى الملآنة بالهوان
وعلى روحى الهمدان
الذى هو وجسدى
سيطرحا فى الجحيم يتعذبان
عذاب مرير و للأسنان الصرير
والبكاء على ما فات
والحب للملذات والشهوات
التى جعلت منى عبد وأصلى أمير
رغم أن خلاصى لم يكن بعسير
والبكاء على قضائى لفترة دخانى شرير
فى الشوارع بحرية أسير
كنت أحسب نفسى حرة
ولكنى وجدت أنى أنزل انحدار
حيث كانت خطاياى وذنوبى المرة
بعدها كان للنار المظلمة الانحسار
++++++++++++++
هذا هو الانسان
له عقل ولا يفكر
فأصبح أقذر من الحيوان
الذى يحتقره ويفسر
بأنه قذر ليس له عقل
ولا يدرى الانسان أن غريمه له فضل
لان هبة لم تكن عنده وكانت عندنا
لم نستخدمها لاننا
أرتضينا بذلك المكان
الذى لحسن حظ الحيوان
لن يخط بأقدامه عليه
أما الرجل والمرأة
وأن كان لهما فى الارض أجمل سمعة
فسيكونا هناك وينسون المتعة
التى جعلت منهما عريانان
فى هذا الزمان
+++++++++++++++++
عذرا لى وللأنسان
على كشف قناعاتنا
التى كانت تغطى تمرغاتنا
فى الاوحال
التى جعلت من موتنا
سيكون لنا آخر حال
لاننا لم نرتضى بمن ولد لاجلنا
وتعذب وقهر وصلب ومات
وبرضائه غسل أرجلنا
وبرضائه فدى من الحفرة حياتنا
كى لا نموت وتبقى نهاية خرقنا للوصايات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق