الخميس، 30 ديسمبر، 2010

سنة مع الفيس عوك (3)

سببت لى حكاية عدم كتابة الأعضاء والأصدقاء للنوع فى الفيس بوك ألف حرجا وحرجا . عندما كنت نشطا فى جروب متسألنيش ديانتك أيه أنا مصرى وابن مصرى ، قال لى المسئول أنا دائما ما أنظر فى بروفايل الشخص قبل أن أرد عليه ، على الأقل كى أعرف أهو ذكرا أم أنثى . لكننى لم أقتنع بكلامه ، فما معنى ألا تعرف أن هذا ذكرا وأن هذه أنثى ( ليه ؟من كوكب كريبتون مثلا؟ J ولا من المجرة اللى بعد اللى بعدينا بعد محطة البنزين الدولية ، أحم احم أقصد المجرية J )
        كان هناك شخص يدعى ( ( Toni  وكان هذا الشخص من بين المترددين كثيرا على زيارة الجروب والتعليق ، كل ما كنت أعرفه عنه أنه طالب بكلية صيدلة جامعة المنصورة ( ومن هنا يتبادر الى الذهن أنه زميل المسئول عن الجروب : محمد على النيدى ) . لم يكتب نوعه كما أن صورته لم تكن صورة شخصية ، بل كانت ورودا وما شابه ، كل هذا جعلنى أقول له تونى بل وكان فى دماغى أنه بنتا . الى أن قال لى أكثر من مرة على الملء وفى تعليقاته بالفيس بوك : أن اسمى طونى وأنه ولدا وليس بنتا .
        هذا الموقف يذكرنى كثيرا بفيلم صعيدى فى الجامعة الأمريكية ، عندما يسأل محمد هنيدى دائما زميله فى الفصل صاحب البشرة السوداء قائلا له : What is your name ?  يرد الطالب الاسود Toni ويكرر محمد هنيدى هذا السؤال طيلة الفيلم حتى المرة المائة بعد المليون ( لغاية ما تونى كان هيطلع من هدومه J يقال برضه أنه غير اسمه بعدها J )
        فى شهر يوليو أو أبريل أو أى شهر لا أتذكر بالضبط ، دخلت مسابقة أدبية وكان يرعاها القائمين على جروب همسات أدبية ( أو أنى لا أتذكر اسم الجروب بالضبط ) بالفيس بوك . وكانت لجنة الحكام تتآلف من كتاب كبار وعظماء تطوعوا خصيصا لهذا الأمر ؛ كى يكتشفوا أدباء الفيس بوك بل ويخرجونهم من جحورهم والتى يدفنون أنفسهم فيها وهم مازالوا بالحياة أحياء يرزقون . فى الحقيقة أسماء كتاب لجنة التحكيم كانت غير معروفة و غير مشهورة على الاطلاق . المهم أنى أشتركت فى قسم القصة القصيرة ، بقصة أحبك يا أمجد والتى سبق لى نشرها فى هذه المدونة المنورة بحضراتكم وأرائكم . عمل القائمين على المسابقة جروبا جديدا مختصا بنشر المشاركات الأدبية الخاصة بهذه المسابقة . وكان مقررا فى درجة التحكيم عدد من الدرجات الخاصة بأراء الجماهير ومدى اعجابهم بتلك المشاركة . وكانت المشاركة ترسل الى القائمين على الجروب وهم ينشرونها بمعرفتهم كى لا تحابى الجماهير شخصا بعينه فيما بعد عندما تعرف أن فلان مثلا هو صاحب القصة الفلانية .
        فأرسلت مشاركتى وليتنى ما أرسلتها ، قصة أحبك يا أمجد هى قصة رومانسية من الدرجة الأولى ، لكنها ليست هادفة على الاطلاق ( هكذا على الأقل يقول ظاهرها ، لكن فى باطنها تحمل الكثير على ما أعتقد ) ، وبهذا تكون قد أفتقدت لأهم مقومات القصة القصيرة وهو ما هو المستفاد من هذه القصة ؟ دخلت آنستان لمشاركتى أو لقصتى وقالوا عليها كلاما ليس ظريفا على الاطلاق . قالت أحداهن : هذه القصة ليست جميلة على الاطلاق . وقالت الأخرى : هى قصة أقصى جدواها ونفعها عندما تحكى للأطفال للتسلية . فدخلت هذا الحوار كى أدرى ما هى وجهة نظرهن . وقلت لهن أنا رأيت هذه القصة منشورة فى أحد المواقع ولقيت كثير من الترحيب ، فما سبب توبيخكن لها ؟ ( فى الحقيقة كنت قد نشرتها فى مجلة أنا مصرى العدد الأول والتى أصدرناها نحن أعضاء جروب متسألنيش ديانتك أيه أنا مصرى وابن مصرى وكانت أراء الجميع تقول أنى كاتب جميل وقاص من الدرجة الأولى J ، أما عندما تحدثت مع هاتان الآنستان فقد كنت أتحدث كقارىء للقصة وليس ككاتبا لها كى أعرف أرائهما وبمنتهى الحياد الذى ربما يكون عائقا لهن فى قول أرائهن المعتدلة J ) .
        لكن أحداهن تكلمت بصفاقة الى حد ما . مما اضطرنى الى تقديم نفسى ككاتب القصة الحقيقى . وهنا تم مسح جميع التعليقات السابقة لى ولهن من قبل مدير الجروب .
        أرسلت رسالة لمدير الجروب وكان يدعى ( بيرو ) أعبر بها عن أسفى الشديد لما قد سببته من ( لبش J ) وافصاح عن كاتب القصة وهو أنا بالطبع . وتكلمت معه بعدها حوالى ساعة الا ربع وعرفت منه أن لكل قصة قصيرة يجب أن يكون هناك هدفا ما يخرج به القارىء من أحداثها والدراما الخاصة بها ، وهنا تكلمنا عن تجربتى العاطفية عندما قلت له أن الهدف ربما يكون أن هذه القصة رسالة الى من أحب . ونصحنى ببعض الاشياء فى كتابة القصة القصيرة وفى علاقتى العاطفية . ومن ثم صار صديقا لى .
        فى الحقيقة لم يصر صديقا لى بل صارت صديقة J وهذه هى المفاجأة عن بكرة أبيها وجدها وجدتها أيضا J  ، لأنه بعد نصف ساعة من الحديث الجاد جدا والذى أستفدت منه كثيرا فيه ، وجدت أنه ليس بذكر ولكنه أنثى ، نعم أنثى .حيث قالت لى فى الشات وبكل خجل الدنيا وبكل شجاعتها ولا أدرى بكل ماذا أيضا : انت عمال تقولى أنت ويا راجل وامتى النتيجة هتبان يا باشا ، وأنا مش باشا ولا حاجة . أنا بنت ، والله العظيم بنت J
        أنا جلست حوالى نصف ساعة أضحك مع نفسى J J J J J وعندما تمالكت أعصابى بعض الشىء تأسفت لها كثيرا جدا ، وسألتها عن اسمها قالت عبير ، فأحببت أن ألطف الجو شيئا ما أو حتى بعض الشىء فقلت لها اسما جميلا . ومن هنا عبير هذه وهى فى الأصل شاعرة ، من هنا وهى صديقتى .
        فى النهاية أود أن أقول لكم حقيقة ، قد تأتى بالضرر على وعلى مدونتى J ولكنى سأقولها  لوجه الله تعالى : لقد حصلت قصتى أحبك يا أمجد على المركز الأخير ( والحمد لله ) بواقع 3 درجات من أصل 10 . فى الحقيقة صدمت لكننى على كل حال أكملت مشوارى الأدبى ، وها أنا أمامكم الآن أغنى وأغرد بصوتى الزبالة J J
        ان كان هناك شىء آخر فى هذه القصة التى طالت سأحكيه فى حلقة رابعة ، ولكم منى أجمل التهانىء بيوم رأس السنة والسنة الميلادية الجديدة J .
        مع تحياتى : - الكاتب  محب روفائيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق