الثلاثاء، 23 نوفمبر، 2010

عن المستقبل والمصير

طلب منى الكتابة عن مستقبلى     
 لكنى لم أخط بالقلم على الورقة
لم أحزن لحزن الطالب لكتابتى         
 بل كان لحزنى على نفسى الحرقة
كيف أعيش ولا أدرى ماذا أريد ؟       
هل أريد الارض أم السموات كصدقة؟
هل أريد العيش مع الزناة والخطاة ؟      
أم أريد أن أغنى لله مع الجوقة ؟
أنا انسان خائف من مستقبله          
رغم ان من يمسنى يمس الحدقة
نعم حدقة عينى يسوع لهذا            
 يتوجب على أن أطمئن وأنبذ القلق
لا أعرف مما أو ممن حدث خوفى          
وحبيبى دائما هنا لحراستى رمق
يراقب ويتجول ويمكث بقربى                 
حتى اذ ما ناديته وعده صدق
انه خوف كشاب مما سيلاقيه         
مع أن المؤمن سيلاقى خير سبق
سبق وأن عمله لان كل الاشياء            
تعمل للخير لمن أحب من خلق
أرى نفسى تعبت من الطريق           
كمن جاهد أو كمن فى الارض عزق
ليتنى كمن استشهد أو من تعب       
وفى آخر طريقه أثمر بعد أن عرق
ليتنى أحب الله أو علنى أخشاه          
 قبل أن أندم بعد العمر الذى مرق
عين فى الجنة وعين فى النار             
والخطية هى التى أحدثت فلقا
مبدأى ساعة لربك وساعة لقلبك          
 والاولى تغدق على الثانية غدقا
أخاف من ما سأجده باكرا                    
 وخوفى أيضا من العذاب حرقا
ولغبائى الشديد يتغلب خوف الد         
نيا على مصيرى فى السماء الزرقا
وتجدنى لا أعبد الله بمخافة                
وأخرق كل وصاياه بجهالة خرقا
ليت الله يساعد عبده ويرحمه             
لان العبد هو من زنى وسرق
وأمضى حياته بارادته ولم يسأل          
 الله بل لارادته فى مهدها شنق
هذا العبد الحقير  لا يدرى أن ربه       
هو من جعل الدماء تسير العرقا
وهو من يحفظ له الحياة كى            
 يرجع عن باب الشهوات الذى طرق
كى يسمع صوت المصلوب حبيبه    
وكى يسمع قرع على الباب وطرقا
                                  ليت هذا العبد يرجع اليوم ، الآن        
                                  كى لا يندم على ما فيه قد خفق

هناك تعليقان (2):

  1. انا بجد مش عارفة انت بتعمل كده ازاي ؟؟؟؟؟؟؟
    ازاي بتوصل لعمق الاحساس بحاجة يمكن انت مش حاسسها لكن غيرك حاسسها ؟؟؟؟؟؟؟
    رااااااااائعة جدا كالمعتاد يا محب ربنا يبارك ف موهبتك لمجد اسمه
    keep going

    ردحذف
  2. مساء الخير يا يوستينا
    زى الناس :))
    شكرا لتشجيعك

    ردحذف