الثلاثاء، 2 نوفمبر، 2010

أنا خاطىء


انا خاطىء
الخطية منتشرة بى ولها رأسى أطاطىء
طلبت من الرب قوة
أعطانيها
لكنى لم أستخدمها
فأهدرتها
فى البحر رميتها
أو فى الطين دفنتها
لا أعلم لماذا
أرجع لضعفى بعد اجازة ؟
أهذا هو الضعف البشرى ؟
أم ماذا ؟
أرجع لالهى يوم أو ساعة
أعيش بعدها شهور خطية
انترنت تليفزيون اذاعة
أرمى نفسى فى الاوحال
أتمتع وكأننى أبنها
مع ان أمى هى الكنيسة
والله هو أبتى
أبو القديس والخاطىء
أبو الخاطئة والقديسة
+++++++++++++
سامحنى يا ربى وأقبلنى
كحسب ذلاتى لا تحاسبنى
بل كرأفاتك ورحماتك
تغاضى عن أخطائى وجملنى
فأبليس أتى وقبحنى
ويلى أنا وشقائى
نذرت وضيعت وفاءى
لم أسر كمثل آبائى
بل صرت قبيحا
بعد ان كنت أرنم فصيحا
وبعد ان كنت لى مسيحا
لا أعلم لم أعاند ؟
لماذا أنا لك رافض ؟
رغم أنى كنت
للمتشككين فيك داحض
ولكلامهم ناقض
فيا أيها الناقد
هيكله والباني
فى ثلاث ليال
رجعنى لك من بعد ضلالى
فثمنى رغم حقارتى
كثير غال
أجعلنى أنا اللامبالى
أنسى هذا العمر الفانى
أتحول لانسان ثان
يكون حضنك مكانى
وأترك للناس الامانى
+++++++++++++++
خاطىء وخطيتى ثقيلة
أعمالى كلها حيل قليلة
ولم تنجح هذى الحيلة
أطبقت على وأمسكتنى
الرزيلة
وا ندماه
هزمت الفضيلة
لكن لا
ربى قف أمامها
أجعلها ترجع
للخلف اياها ادفع
لانى
لست ملك نفسى
والان لست ملكا لربى
فأنا عبدت الخطايا
هى سيدتى تجعلنى أتمادى
فى خدمتها
ورفض الوصايا
++++++++++++++
خاطىء بودى أتوب
لم أذق طعم النصرة
بعيد عن الغلبة
شريد أمامى حلبة
لأصارع ضعفاتى
بغيرك سأموت
بدون قوتك سيطبق سكوت
أنفاسى
فيا رب تعال
شدد من حماسى
أبعدنى عن الضلال
أملأ من مائك كأسى
اسحبنى من الظلام
أعد بناء كل حطام
فى مذود قلبى
لتسكن فيه وحدك ربى
أجعل من كلمتك طعام
كن حارسى عندما أنام
وفى صحيانى ويومى
داو كل السقام
أجبر كل كسور العظام
أيها الطبيب الشافى
ألبس رجلى الجلود
كى لا اسير على الأشواك
بقدمى الحافى
يا ذو النبع الصافى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق