الأحد، 19 فبراير، 2017

تعالى يا رب حياتي

أنت تعلم ما نريده قبل أن نقوله
وتريد الخير لنا وإرادتك دوما صالحة

أنت تعبر بنا كل ضيق صعب عبوره
وتروينا ماء حيا وسط المياه المالحة

فأشكرك من كل قلبي وأطلب منك
ألا تكن إرادتي، بل إرادتك كاسحة

سأقبل منك أي مر ولن أطلب عسلا  
بأفكاري، فيداك عهدتها للبركات مانحة

تعالى يا رب حياتي وأبعث ألوانك فيها
حيث أن ألواني كلها أصبحت كالحة

الخميس، 16 فبراير، 2017

كيف قابلت يسوع (إختباري) في قصيدة شعرية

هحكيلكم حكايتي بإختصار
وبدون إسهاب أو إفتخار
ﻷنه كله عمل الله
وولادة من الروح القدس ونار
 -----------------
كنت مشلول، كنت أعمى
كنت عايش يوماتي ف مرار
كان كل اللي حواليا دمار
ومكانش فيه فايدة حتى
من حضوري للصلاة
أو تناولي من الأسرار
 -----------------
مكنتش أمين لكن
كان بيعمل فيا البار
بدون ماوعى
رغم حزني لبعدي
رغم الضيقة واللوعة
رغم عيشتي المرة
وسهري وسهدي
مع الخطايا وأفعال الأشرار
كان بيجيلي دايما ربي
ويخبط وبإصرار على باب قلبي
لكن من عمايا الشديد
مكنتش حتى بفتكره زار!
 -----------------
في مرة جالي أبونا تكلا
وقاللي عاوزين نشوفك
في ما للرب والديار
قلتله وبطريقة هبلة
I'll see!
سألوني عن معناها
قلتلهم: "سأشوف"
ووليت الأدبار
يبدو إني كنت حمار :'(
 -----------------
جالي مرة مينا سعد
سألني: ها، متعبتش م البعد؟
إتحججتله بكام حجة
وأنا ف الحجج أبرع موسيقار :'(
 -----------------
كنت عايش ف الخطايا
مكنتش أبدا م الأبرار
وخطايايا كانت بتجرجر ورايا
ومحبتش أجيب بنفسي العار
ليسوع يشيله عني
وبدمه يغسلني ويطهرني
ومكنتش بقرا الأسفار
مانا قلتلكم: كانت عيشة مرار
 -----------------
عشر سنين يا إخوة
عايش فيهم ضرير
إستهنت بكل دعوة
من أستاذ ماهر مريد
أو خال سلطان امير
أو أي خادم للأمير
 -----------------
كانت في ضهري شوكة روحية
حسيت إنها هتبقى حاجة غبية
إني أقرب للرب وهيا فيا.
كنت مريض روحيا
ﻷ ده أنا كنت ميت ف السرير
 -----------------
لغاية ما ف يوم معين
أعتقني ربي الحبيب
من عبودية الموت اللعين
وقالي: إذهب ولا تخطيء
ولا تكن ثانية شرير
بل إذهب وخبرهم
كم رحمك وصنع بك القدير
 -----------------
ومن ساعتها يا إخواتي
أغناني الرب فإغتنيت
وبقيت في ظل القدير أبيت
بعد ما ف كل طرق البعد ضليت
بقيت أشكر ربي، بقيت أصلي
بقيت أحب الكنيسة تملي
بقيت أحب الخدمة والأطفال
وأحب أساعد أي ضرير
يرجع ﻷبوه الأمير
 -----------------
الدعوة عامة يا فقراء الرب
سلموا ﻷلهكم كل القلب
عيشوا كما سلك ذاك
كما سلك ف الدرب
العيشة معاه حلوة كتير
سواء كنت غني أو أمير
أو حتى عبد وفقير.
 -----------------
يلا بسرعة تعالوا تعالوا
يلا تعالوا وإسمعوا برافو
برافو عليكم جيتوا ﻷبوكم
كان منتظركم من زمان
تسيبوا الخطر وتيجوا للأمان
تسيبوا المطر وتيجوا للدفا
ﻷن فين هتلاقوا دفا
زي دفا أجمل الأحضان؟
-----------------

نظرة سريعة على سفر أيوب

مرحبا بكم، سأقوم في هذه التدوينة بمناقشة سريعة لبعض النقاط التي إستوقفتني في سفر أيوب ..

1) تكلم أيوب عن الله بقسوة، كلام أصحابه كان رائعا، لكن الله لم ينظر للكلام بل للقلوب


2) بينما كنت أقرأ هذه الفقرة من سفر أيوب الإصحاح 21 سمعت صراخ من بيت جيراننا ... الله يرحمك يا عم أليون  (جاري الذي توفاه الله) وكلنا رجاء أن الله سيقيمك - ونحن معك - في اليوم الأخير بأجساد ممجدة نورانية وينسينا أتعابنا وأحزاننا في دنيا الفناء هذه، بل ويمسح كل دمعة من عيوننا
3) الله بيسخر من أيوب 
الاصحاحات اللي قبل كده كان أليهو عرفه انه غلطان .. دلوقت ربنا بيوريه حجمه الحقيقي، بس مش بيعايره طبعا، لأ ده بيقوله انت ناقصك حاجات كتير عشان تفهمها .. فمتقولش عليا ظالم وانك بار بالكدب ..


4)
الله بيقول لأيوب: ها لو عندك حاجة تانية قولها.. بس أيوب عرف غلطه ومقدرش يفتح بقه وسكت.


5)
وأخييييرا تاب أيوب 









6) آخر كام إصحاح من سفر أيوب كنت حاسس اني صحفي قاعد في محكمة وبنقل لكم الأحداث والأقوال ..
في الأول أيوب رفع دعوى ضد الله.
بعدين جم أصدقاؤه ال 3 يدافعوا عن الله، لكنهم كانوا محامين مش شاطرين.
بعدين ظهر شاب عسل اسمه اليهو، وقف ايوب عند حده وقاله ان ربنا مش ظالم.
 بعدين ربنا ذات نفسه اتكلم مع ايوب وقاله: انت مين عشان تقول عليا انا ظالم؟ هل انت تعرف كذة؟ طب تعرف كذة؟ لأ طبعا متعرفش.
 وبكده المتهم اللي رفعت ضده الدعوى وهو الله بقي القاضي ورافع الدعوى (ايوب) اصبح المتهم.
 لذلك أيوب اعترف بخطأه وطلب من ربنا يسامحه، وربنا سامحه فعلا، لأ وباركه وزود في املاكه واولاده واحفاده وكرامته وهيبته اللي كانت ضاعت
قصة ملحمية الصراحة

جدير بالذكر أن كل النقاط أعلاه كتبتها أولا على هيئة بوستات في صفحتي بموقع الفيس بوك، وتناقشت أنا وأحد الأخوة المسلمين من أصدقائي منذ الإعدادية، لكن إستفدت أكثر بنقاشي مع أحد أبناء الرب على الدردشة الخاصة وأيضا في التعليقات، وكم كانت هذه المناقشة مفيدة لي، حيث فهمت أشياء لم أكن أفهمها من قبل، وربما إستخدمني الرب لتعريف صديقي ببعض الأشياء أيضا ..